مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 06 أغسطس 2020 07:58 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
احمد سيف حاشد
زواج خمس دقائق !!
الجمعة 31 يوليو 2020 09:10 مساءً
يمضي الزمان إلى الأمام في وجهته ولا يعود.. لا يكتمل مساره ولا ينتهي.. يغادر ماضيه إلى الآتي على نحو مستمر دون توقف أو عودة أو انتظار.. أما أنا فلم أكن أبالي بما يمر من سنين عمري حتى خلتُ أن بمقدوري
خيبة أخرى !!
الجمعة 31 يوليو 2020 01:06 صباحاً
 أصابتني خيبات متلاحقة بعضها يفوق الاحتمال.. داهمني الفشل الذريع مرات عديدة.. رافقني الخذلان كثيرا.. مررت بانكسارات غير قليلة.. نزلت على رأسي ضربات موجعة.. جيوش من المخاوف ظلت تلاحقني.. مررتُ
عندما تتعاكس أقدار المحبين !!
الأربعاء 29 يوليو 2020 07:58 مساءً
جل قصص حبي خائبة، غير أن قصة حب مغايرة خيبت فيني أمل المحب.. هي نقيض تلك القصص التي أعتدتها وألفتها.. في هذه القصة ربما كنت أنا الجاني.. ربما جنيت عليها حتى أحسست أني أحدثت في رأسها مقبرة.. حفرت
“أمل” والحب الذي تصحّر بالحرب !!
الخميس 23 يوليو 2020 12:31 صباحاً
أمل فتاة لازالت دون الـ 18 عام بقليل.. هي الزهر والربيع.. الخيول والفرسان.. الأحلام والذكريات.. ممشوقة القوام كرمح إذا انتصبت، وخيزرانة إذا أنحت.. قوامها يناديك فتتمنى أن تكون نبتة لبلاب تتسلق
حبي الأول في عدن .. اعتذار إلى زوجتي وبناتي العزيزات !!
الثلاثاء 14 يوليو 2020 02:30 مساءً
خلال دراستي في ثانوية "البروليتاريا" أحببت فتاة من عدن.. جميلة ورقيقة وجاذبة.. كانت حبي الأول الذي لم تكتب له الأقدار نصيبا أو حتى لقاء عابر سبيل.. حب مشبوب باشتياقي المنفرد الذي استمر متأججا دون
حكايتي مع الأشباح.. العجوز الشمطاء !!
الاثنين 06 يوليو 2020 09:37 مساءً
حالما كان عمري بحدود الخمس سنوات كانت أمي تحذرني، بل و تقمعني أحيانا للحيلولة دون المكوث طويلا أمام المرآة، ربما هذا القمع هو من دفع طفولتي إلى الفضول، وحب الاستكشاف، والاستمتاع بما أجهله،
قصتي مع الأشباح.. الشبح الأبيض !!
الأربعاء 01 يوليو 2020 06:45 مساءً
كانت النقاط الأمنية التي تم نشرها في الثمانينات من القرن المنصرم في مناطقنا النائية، ترغمنا على تجاوزها من خلال الالتفاف عليها، وسلك طرق غير سالكة، وعبور أكثر من منحدر، وتسلق الوعر منها؛
حكايتي مع الأشباح .. عندما خذلتني المسيرة !!
الأحد 28 يونيو 2020 11:55 مساءً
 عندما صار دارنا الجديد ثلاث طباق، كنت أنام في الديوان مع أمي وأبي وأخوتي الصغار، وفي ليل شاتي وداجي استيقظت من النوم.. كان الليل حالكا والسواد شديدا، فيما السكون المحيط يُسمعك أنفاس من في
حكايتي مع الأشباح .. مملكة الجن !!
الجمعة 26 يونيو 2020 11:52 مساءً
 كنت أسمع عن خالي الذي فاق طموحه اللامعقول، وحاول اقتحام عالم الجن لا ليكون واحد منهم، بل ليتوج نفسه ملكا عليهم، ويجعلهم له طائعين ومخلصين.. أراد أن لا تعصى أوامره ولا تُرد بحال.. أراد أن يسمع
حكايتي مع الأشباح .. جنية عاشقة !!
الخميس 25 يونيو 2020 11:46 مساءً
 عندما كنت صغيرا ـ لم أعد أتذكر بأي عمر ـ ربما في الخامسة أو أقل منها أو أكثر بقليل، كنت أخاف، وأعيش رعب الجن والظلام.. أسمع أمي تتحدث عن جن "الداجنة" القريبة من بيت أهلها القديم، وعن نساء الجن
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طارق محمد صالح يتحدث لأول مرة عن تفاصيل خاصة بواقعة استشهاد الرئيس صالح .. ماذا قال؟( Translated to English )
عاجل: تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الإنتقالي بأبين
مدير مؤسسة المياه بعدن يكشف اسباب ضعف ضخ المياه ويهدد بالاستقالة
استجابه لما نشرته " عدن الغد " ، القائم بأعمال مدير البريقه يوقف عملية البسط على الغدير
المستثمر السعدي يعقب ويوضح بخصوص مشروع استثماري بمنطقة الغدير بالبريقة
مقالات الرأي
    د محمد السعدي      اشتهرت عدن ابان الحكم الاستعماري البريطاني بانها كانت احد مدن الشرق العربي
هل سنرى تدخل لمجالس السلطة التنفيذية بحضرموت لاستغلال نعمة المطر ليشهد المواطن اثرها في تجميل البيئة بتوسيع
قُبيل العيد، كنا على موعد في «الرياض‫» مع إنفراجة مبهجة في ملف اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية
                            علي ناصر محمد   والألم يعتصر قلبي، والحزن لا يفارقني
  لم تكن مشكلتنا في الاشتراكية ولم تكن مشكلتنا في الشمال بل كانت مشكلتنا في العقلية القروية التي ترى الوحدة
  لم انم ليلة البارحة ، لهذا كان هذا اليوم مرهق ذهبنا الى السفارة المصرية للسؤال عن الموافقة الأمنية. ثم
    صالح الديواني*   أتمنى أن تحقق نتائج اجتماعات الرياض المتوالية الهدف المنشود منها في المستقبل
.   على الرغم من ما يشهده الجنوب من صراع بين المجلس الانتقالي والشرعية،الا اننا لم نسمع يوما عن أي إساءة
هل حقق إعلان الإنتقالي للإدارة الذاتية للجنوب الهدف المرجو منه عند الجنوبيين؟ للإجابة على السؤال كتبت ما يلي
    بقلم / ناصر الوليدي     { مكاردة }    عندما كنا أطفالا وتجمعنا أي مناسبة كنا نقول لبعضنا (
-
اتبعنا على فيسبوك