مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 09:39 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
علي سالم بن يحيى
" تايرات مبنشرة وبوياء "!
الأحد 19 يناير 2020 10:13 مساءً
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح جناته_ ومازال القلم الحر يانعا صارخا بمداد كلماته التي اقضت مضاجعهم وأوجعتهم!لم يكن
الحجاج بن يوسف في عدن !!!
الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 09:21 مساءً
"لا تكتب وانت تنزف وجعا، ستلطخ الحروف البريئة بالألم"! مارس نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، شتى انواع وسائل التعذيب والإقصاء والتهميش لغالبية عظمى من الجنوبيين، بما فيها القتل والاعتقال
(بطاط) و (طماط)!!! 
الخميس 26 ديسمبر 2019 10:42 مساءً
    قال لي : فضلا وتكرما، شاهد قناة " عدن المستقلة"، واعطني رأيك في مضمون خطابها الإعلامي"!!!. اول ما انتقلت إلى القناة، رأيتها تبث تقريرا عن "الطماط"!!!!!!. بكل أسف مازال الإعلام الجنوبي متقوقعا
خيط الدخان!
الأحد 22 ديسمبر 2019 07:09 مساءً
يبدو المشهد السياسي الجنوبي بين مد وجزر تتقاذفه الأمواج العاتية يمنة ويسرة، وفي صراع غريب، وبين ذا وذاك مازالت الاختلافات العميقة سائدة كحال جنوبي بحت، تنفذه زعاماته بكل امتياز.  يقف
عندما تغيب (عدنية) عدن!!
الثلاثاء 18 يونيو 2019 09:38 مساءً
  علي سالم بن يحيى " من الأوبئة الكثيرة التي يلعنها الإنسان فإن الطغيان هو أسوأها""دانيال ديفو" ما إن انتهت رحى حرب مليشيات كهوف مران على مدينة عدن، حتى بدت المدينة المدنية الهادئة الوديعة
(ناصر) الثورة!!!!!.
الثلاثاء 28 مايو 2019 03:31 صباحاً
  علي سالم بن يحيى   أضحك حد البكاء، عندما أرى بعض (المتشعبطين) بحبل القضية الجنوبية وهم يتحدثون عنها وبكل قوة وعنفوان، وكأنها تجري في مجرى الدم، ويحاول (الغباء) تصديقهم والدفاع عنهم
شهادة لله....!!!!.
الأربعاء 24 مايو 2017 01:59 صباحاً
  عندما أصدرنا نشرة " التغيير"، صوت شبوة الحر، في شهر أغسطس 2003م، في زمن القبضة الحديدية للرئيس السابق وجلاوزته، كانت بمثابة الطلقة والصفعة في وجه أزلام السلطة الحاكمة، وبكل ما أوتينا من قوة
ومازال (التاير مبنشرا)!!
الأربعاء 26 أبريل 2017 01:38 مساءً
" هذه آثارنا تدل علينا فأنظروا بعدنا إلى الآثار"     ثمانية أعوام بالتمام والكمال على رحيل الصحفي اللامع الأستاذ عادل الاعسم، رحمه الله وادخله فسيح جناته، ومازال القلم الحر يانعا صارخا
بيحان (تموت) يا إنسانية!
الأحد 29 يناير 2017 10:17 مساءً
عام ونصف وبيحان بمديرياتها الثلاث (بيحان، عسيلان، العين) تعيش تحت احتلال جحافل أعداء الحياة مليشيات الكهف وقوات المحروق، ولم تنل المديريات المنكوبة حقها في الظهور الإعلامي الإحادي، ونظرة
(النمساوية) واللغز الكبير!
الخميس 05 يناير 2017 09:23 مساءً
بينما تسعى السلطة المحلية في محافظة شبوة لفرض سيطرتها على القرار،  وما يدور في دهاليز الشركات النفطية والغازية العاملة في المحافظة، وإيقاف مد الوصاية (الشمالية) عليها بعد عقود من السيطرة
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
يحدث الان.. ضخ 500 طن متري من مادة المازوت لمحطة الحسوة
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
احمد الصالح يكشف تفاصيل ما جرى في لقاءه مع السفير السعودي باليمن
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك