مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 مايو 2021 09:26 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الثلاثاء 20 أبريل 2021 01:36 مساءً

حكاية علي صلاح الشيقة عنه وعن اليمن

 

ياسين التميمي:
يقدم الاستاذ علي صلاح عبر حلقات برنامجه #حكايتي على قناة المهرية التي تبث خلال شهر رمضان المبارك، مقاربة شخصية لكن موضوعية، لفترة مهمة من تاريخ اليمن لا تزال متحركة ومضطربة حتى اليوم.
انها سيرة ذاتية لصحفي واعلامي يمني، تميز ببصماته المؤثرة في مسيرة الاعلام اليمني، وقرر ان يغامر لتقديم هذه الحكاية المصورة لجمهور اعتاد ان يحتفي برجال السلطة الذين لم يتركوا ولو هامشا بسيطا لمن عداهم في المشهد العام.
عبر الأستاذ علي صلاح في حكايته عن نزعة ليبرالية ان جاز التعبير، وعن حس نقدي في خضم سلطة شمولية ونزعات سلطوية شخصية مضطربة لبعض الرؤساء الذين حكموا اليمن. فقد اصر على الحرية والكرامة الشخصية رغم انه كان يعمل وفق معايير غير سوية للاعلام السلطوي، ومع ذلك اثبت جدارته كأحد مؤسسي الاعلام المرئي واحد اهم رواد الدراما التلفزيونية في اليمن.
فُتنَ الاستاذ علي صلاح بالفترة القصيرة لعهد الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي كما تشي بذلك حكايته المرئية، لذلك صُدم بالمآل المخزن و البشع لذلك الرئيس فبينما، كان يطلب من سائق التاكسي ان ينقله الى مطار صنعاء لمرافقة الرئيس الحمدي في رحلته المقررة الى عدن، اذ بالسائق يخبره بما غاب عنه ليلة البارحة " قد قتلوه".
كان الصحفي المتحمس الذي بدأ حياته المهنية في "وكالة سبأ للانباء"، أو "وكالة الانباء اليمنية (سبأ)بعد الوحدة، قد حزم حقيبته وقرر التوجه الى المطار لمرافقة الرئيس في رحلته التي لم تنجز الى عدن في خطوة وحدوية مبكرة تم وأدها من قبل اعداء اليمن الداخليين والخارجيين.
قد لا يكون الاستاذ صلاح مؤثرا في السياق السياسي اذ بقي الرجل نجما اعلاميا، لكن ذكاءه وعقليته الناقدة سمحت له بفهم حركة التاريخ وشخوصها والمؤثرين فيها.
كان من الاعلاميين القلائل الذين احتفظوا في مخيلتهم بصورة كاريكاتورية لزعامة كل من احمد الغشمي وعلي عبد الله صالح اللذين تآمرا على قتل الحمدي وحكما من بعده.
هذا الفهم الاستثنائي للمرحلة يمنح الشهادة الشخصية التي يقدمها الاستاذ علي صلاح اهمية خاصة، فقد تحدث عما سكت عنه الآخرون، وامله الا يقع اليمن مرة أخرى ضحية انظمة سيئة، خصوصا وان جماعة الحوثي الامامية تحاول احياء نظام شخصه صلاح في حكايته كعهد بائس ورديء.
أتيحت لي فرصة قراءة نص الحلقات، وهو تقدير اكبره في الاستاذ علي صلاح.
في الحقيقة كنت مجرد قارئ مع بعض الملاحظات الطفيفة جدا والتي كان معظمها من تداعياته الكتابة الاليكترونيةً.
ما احوجنا الى سرديات بهذا المستوى لكي نفهم تاريخنا ونستكشف اسباب نكستنا وتدهور الاوضاع في وطننا.
دمتم بخير استاذ علي صلاح .. شهر مبارك . كل عام وانت بالف خير، وجميع مشاهديك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
3 مصادر : وصول أموال مطبوعة في روسيا الى المكلا وأخرى في طريقها الى عدن
ازمة لحوم بعدن
وفاة القيادي في الحراك الجنوبي علي محمد السعدي
المجلس الانتقالي يصدر بيانا حول الأحداث الأخيرة في فلسطين ويدين اقتحام المسجد الأقصى
ثلاثة مبعوثون أمميون خدموا الحوثي.. كيف؟
مقالات الرأي
بقلم: عبدالرب السلامي 14 مايو 2021 بقلوب مؤمنة بقضاء الله تلقينا يوم أمس 13 مايو 2021 نبأ وفاة الأخ المناضل والصديق
الرجل الذي كانت مناقبه تسبق خطواته، الرجل الذي كانت سيرته تدخل الأبواب قبله، الرجل الذي كانت شجاعته مضرباً
لا أحد يعرف لؤم وخبث وإجرام إيران أكثر من شعوب سوريا واليمن والعراق ولبنان، نحن ننزف على مدار الساعة بسبب
"سالم سلمان" يرثي الفقيد "السعدي"    *وداعا يا عميدنا* ===============   *كتب/ المحامي سالم سلمان
*علي هيثم الغريب يرثي الفقيد السعدي* *يا صَديقي.. اليوم أبكيك!؟؟*=================== يا صديقي … يا ( العميد علي محمد
  في زمن الدولة، وفي ليالي رمضان الأخيرة، كنا نتسابق على حجوزات فنادق عدن، لقضاء إجازة العيد هناك. أكثر من
    لا يشكك احد ابدا ولا يختلف معي بأن امراض الحميات الخطيرة على اختلاف أنواعها تتفشى في عدن ولا تقل خطورة
يشق لطفي بوشناق صدري بآهاته ولوعته، فيبدو كقربان ذبيح حين ينشد "موطني" كأنه يقضي عليّ بحنجرته، محبوسًا في
كل عام وانتم بخير وعافيه وعيد سعيد عليكم خارج البلاد  وشعب اليمن قاطبة في حروب إبادة جماعية بسبب سياستكم
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
-
اتبعنا على فيسبوك