مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 07 مايو 2021 09:28 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات


من هي الأطراف المسلحة في اليمن؟

الاثنين 19 أبريل 2021 03:11 صباحاً
عبدالعزيز البدوي(عدن الغد)منصتي30:

رغم حالتي الاستقرار والأمن النسبيين في اليمن خلال فترة حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلا أن التنظيمات المسلحة كانت قد تمكنت من فرض نفسها على الساحة اليمنية نتيجة لأسباب عديدة أبرزها الفساد، وكان من الطبيعي ظهور هذه الجماعات المسلحة بمشاريعها الخاصة بعيداً عن مظلة الدولة، خصوصاً أن اليمن واحد من أكثر البلدان حيازة للسلاح.
بعد ثورة فبراير 2011 ضد نظام صالح، شهدت اليمن حالة من الفراغ السياسي، رافقها انقسام في الجيش والأمن والأحزاب السياسية بين موالٍ لنظام صالح وآخر مؤيد للثورة التي تزعمتها قوى المعارضة.

استغلت الأطراف المسلحة الفراغ السياسي والانقسامات المرافقة له، وتحركت بسرعة كبيرة لفرض مشاريعها في مناطق نفوذها، وإعداد العدة لتوسيع خارطة نفوذها في أرجاء البلاد.

نستعرض في هذه المادة أبرز الأطراف المسلحة الفاعلة على الساحة اليمنية منذ انهيار الدولة آواخر العام 2014.

1- قوات الرئيس هادي (الجيش الوطني)
تأسس الجيش الوطني الحالي في 2015 بناءً على قرارات من الرئيس هادي، عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، ويتكون من سبع مناطق عسكرية موزعة في سيئون والمكلا بمحافظة حضرموت ومأرب وعدن وميدي (محافظة حجة) شمال غرب البلاد، والجوف، ونهم شرق صنعاء.
بحسب دراسة صادرة عن مركز “أبعاد” فإن قوات الجيش الوطني تتكون من 200 ألف مقاتل وتسيطر هذه القوات على المهرة وحضرموت- باستثناء المكلا الخاضعة لقوات النخبة الحضرمية التابعة للانتقالي- وشبوة ومأرب وأجزاء من أبين، والجوف وتعز و أجزاء من الضالع، ومساحات صغيرة في صعدة وحجة.

2- جماعة أنصار الله (الحوثيون)
هي جماعة دينية مسلحة نشأت في صعدة شمال اليمن، وخاضت عدة حروب مع الجيش النظامي في عهد الرئيس صالح، ورفعت شعارات مناهضة للفساد والظلم والقمع الذي رافق حكم صالح، لكنها وسعت خارطة نفوذها في أعقاب ثورة فبراير وسيطرت بقوة السلاح على أجزاء واسعة من البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء آواخر 2014.

تترواح قوات الجماعة بين 180 ألف إلى 200 ألف مقاتل حسب تقرير نشره موقع دويتشه فيله (DW) الألماني في 2019، وتسيطر الجماعة على غالبية محافظة صعدة وصنعاء وعمران وذمار وإب وريمة والمحويت والبيضاء، وأجزاء واسعة من الحديدة و حجة ولحج والضالع ومأرب.

3- المجلس الانتقالي الجنوبي
تشكيل سياسي في جنوب اليمن تأسس في مايو/أيار 2017 بقيادة محافظ عدن السابق “عيدروس الزبيدي” وقوى سياسية وقبلية جنوبية، تتمثل أهم أهدافه في إقامة دولة مستقلة عن شمال اليمن، ويمتلك المجلس قوة عسكرية كبيرة تشكلت برعاية ودعم كبيرين من دولة الإمارات العربية المتحدة، تتوزع هذه القوة بين الأحزمة الأمنية في عدن، ولحج، والضالع، والنخب في حضرموت وشبوة ويبلغ مجموع هذه القوى حوالي 90 ألف مقاتل حسب دراسة لمركز أبعاد للدراسات والبحوث.

يجدر بالذكر أن قوات المجلس انقلبت مراراً على شرعية الرئيس هادي بعد أن كانت أبرز قياداته تشغل مناصب مرموقة في دولة هادي، وأعلنت عدة مرات أنها تسعى فعلياً لفرض الانفصال عن الشمال.

تمتد سيطرة قوات المجلس في كل من عدن ولحج وغالبية من محافظتي الضالع وأبين بالإضافة إلى مدينة المكلا/محافظة حضرموت.

4- حراس الجمهورية
هي قوة عسكرية تشكلت في أبريل 2018 بقيادة العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، وبدعم مباشر من الإمارات العربية المتحدة، وهي خليط من تشكيلات عسكرية عديدة تدين بالولاء لعائلة صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام (حرس جمهوري، مقاومة وطنية، ألوية عمالقة)، مجموع هذه التشكيلات لايقل عن “20 ألف مقاتل” حسب موقع الجزيرة نت، وتقاتل جميعها ضد الحوثيين، رغم إنها لا تتبع أوامر قيادة الجيش الوطني الذي يتبع نظام الرئيس هادي المعترف به ممثلاً للشرعية من قبل المجتمع الدولي.

تسيطر هذه القوات على مناطق المخا وذو باب وباب المندب التابعة إدارياً لمحافظة تعز، ومناطق الخوخة والجاح والفازة والدريهمي وبعض من جزر البحر الأحمر اليمنية في الساحل الغربي.

5- تنظيم القاعدة
تنظيم عقائدي متطرف تأسس في 2009 باندماج فرعي التنظيم (الفرع السعودي والفرع اليمني)، وبدأ نشاطاته الإرهابية بقدرات محدودة، لكنه استفاد من الاضطرابات السياسية التي أعقبت ثورة فبراير 2011 واستولى على عدة مناطق جنوب البلاد، أبرزها المكلا بمحافظة حضرموت.

حدد مسؤولون أميركيون عدد مقاتلي التنظيم “مابين 6000 إلى 8000 عضو مقاتل – في تزايد”، حسب تحقيق لوكالة أسوشييتد برس في أغسطس 2018، لكن الحرب التي شنتها القوات النظامية بدعم من دول تحالف دعم الشرعية، والضربات الجوية الأميركية ضد التنظيم منذ 2015 ساهمت في تقليص نفوذه وانحسار عدد مقاتليه.

لم يعد للتنظيم أية سيطرة فعلية في الوقت الحاضر، خصوصاً بعد العمليات العسكرية الحكومية ضده، لكن مزاعم تشير إلى أنه لم يغادر المشهد، وإن فلوله تتواجد في مناطق ريفية في حضرموت وشبوة وأبين والجوف ومأرب، ومنطقة قيفة بمحافظة البيضاء.


المزيد في ملفات وتحقيقات
هكذا يستقبل الفقراء العيد في عدن(تقرير)
تقرير/عبداللطيف سالمين: يتكرر الأمر كثيرا، منتصف شهر رمضان يأتي العيد مجدداً على مواطني المدينة يؤكد فقرهم، ويذكرهم بمقدار عجزهم وقلة حيلتهم، وعوضا عن أن تكون أيام
بين سكن المرأة منفردة والقبر.. رحلة معاناة اليمنيات
ليس سهلا عليكِ التفكير في العيش بمفردك باليمن حينما تكونين فتاة، فالعادات والتقاليد التي تحكم الغالبية العظمى من المجتمع اليمني لم تتقبّل بعد أن تعيش المرأة
هل يقاتل فاطميون بجانب الحوثيين في اليمن؟
حذر كبير مستشاري وزير الخارجية الأفغاني أريان شريفي من خطورة (لواء فاطميون) أحد الأذرعة الإرهابية لإيران في المنطقة، وقال «إنه يساعد الحوثيين في حربهم الجائرة


تعليقات القراء
540968
[1] كرامة ابناء الجنوب العربي فوق كل شيئ
الاثنين 19 أبريل 2021
الجنوب العربي | الجنوبي العربي
تنيظم القاعدة = شواذ براغلة تعيز وحزبهم الاصلاحي الاخونجي ومعهم كلاب شبوة ومارب ... لكن قبائل الجنوب العربي وقبائل الزيدية لهم بالمرصاد اقسمنا بالله وبحق من رفع السماء لن ينتهي هذا الحرب الا بعد ترميل نسائهم ودعس رجالهم (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) بعد استباحتهم لدماء قبائل الشوافع وقبائل الزيدية وتكفيرهم للجميع واغتصابهم للاطفال وتجويعهم لجميع ابناء اليمن اصبح دمائهم حلال وبيننا وبينكم الايام

540968
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الاثنين 19 أبريل 2021
ناصح | الجنوب العربي
خلط الأوراق وتزييف الحقائق بإسم اليمن المفترى عليه لن يزيد النار إلا إشتعالا والظلم ظلما لصالح أمراء الحروب.فهل من عاقل يقول كفى قتل وتدمير؟أساس المشكلة باين وحله ممكن وسهل إن وجد أناس يهمها حقن الدماء والإحتكام لإرادة المواطن ليختار شكل الدولة والنظام من هو أهلا ليحكمه بإخلاص وملزم بالحاسبة إن حاد عن ذلك.ياساده إتركوا المواطن يأتي بكم ويبعدكم كموظفين له بإختياره وليس غصبا عنه بتنتهي هذه الكارثة ومن صنعها.

540968
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الاثنين 19 أبريل 2021
ناصح | الجنوب العربي
خلط الأوراق وتزييف الحقائق بإسم اليمن المفترى عليه لن يزيد النار إلا إشتعالا والظلم ظلما لصالح أمراء الحروب.فهل من عاقل يقول كفى قتل وتدمير؟أساس المشكلة باين وحله ممكن وسهل إن وجد أناس يهمها حقن الدماء والإحتكام لإرادة المواطن ليختار شكل الدولة والنظام ومن هو أهلا ليحكمه بإخلاص وملزم بالحاسبة إن حاد عن ذلك.ياساده إتركوا المواطن يأتي بكم ويبعدكم كموظفين له بإختياره وليس غصبا عنه لتنتهي هذه الكارثة ومن صنعها لتبقى.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بالصور: رفع اعلام جنوبية جديدة في عدن
قوة امنية تختطف شاب خلال قيامه بتوزيع وجبة الإفطار بعدن
غضب يمني من زيارة ايرانية لمستشفى نساء في صنعاء
ناجي: ارتفع العلم ومعه ارتفعت الأسعار ورخصت قيمة الإنسان 
مزاد خيري لقطعة ذهبية نادرة في يافع
مقالات الرأي
كثفت الادارة الامريكية من تحركاتها الدبلوماسي في المنطقة بغية التوصل الى صيغة مناسبة لايقاف الحرب في
  بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي مازلنا أخي القارئ مع حكايات جدتي صفية.......... كيف حالك الليلة يا جدتي؟ الحمد
  إن مايحصل لنا في المناطق المحررة من امتهان للإنسانية التي كرمها الله سبحانه وتعالى، وحرماننا من أبسط
استغرب من البعض ممن يحاول الانتقاص من جهود الانتقالي بسبب رفع العلم في القصر المدور، ويريد يوضح للناس ان رفع
يشارك البعض في عملية التحريض ضد الحراك القومي اليمني بشكل غير بريء.. يقولون بأن هذا الحراك سيدمر النسيج
  حينما تتلاشى الدولة وتتداعى أركانها وينحسر من نظنهم قادتها لايبقى في معترك الحياة إلا الشرفاء والابطال
عندما كان المهندس أحمد الميسري في عدن كانت دولته دولة، فلا خروج للكهرباء، ولا انعدام للمشتقات النفطية، ولا
عدن تختنق  بالمتسولين واعدادهم يزداد في شهر رمضان بشكل غير طبيعي ، دون حساب او خوف من وباء كورونا  ، نساء
إذا كان التوحيد يعني العقيدة أو الإيمان أو الغيب أو العبادات أو حقوق الله التي تشتمل على الإيمان بوحدانية
الانتقالي في الجنوب، مثل الحوثي في الشمال، كلاهما وجهان لعملية دولية واحدة، استهدفت اليمن، بالانقلاب الاول
-
اتبعنا على فيسبوك