مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 مايو 2021 10:03 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الأحد 18 أبريل 2021 01:20 صباحاً

البرامج التلفزيونية والدراما اليمنية في رمضان

صار متعارف عليه أن البرامج والمسلسلات موسمية لا تأتي إلا مرة واحدة في السنة وذلك خلال شهر رمضان و لذلك يظل المشاهد أو المتلقي منتظراً لما سيتم عرضه من برامج ترفيهية ومسلسلات درامية و غيرها لكن ما أن يتم عرض حلقة أو حلقتين إلا ونرى النقد و الإستياء لبعض البرامج وهذه حالة صحية قد يكون النقد مبني على ذائقة شخصية وقد يكون مبني على أسس مهنية و علمية ..

سأتحدث هنا كمشاهد أولاً وكإعلامي يعرف مراحل إنتاج هذه البرامج والمسلسلات و الصعوبات التي يواجهها الممثل أو الفنان اليمني و ما يدور خلف الكواليس بين شركات الإنتاج و القنوات الفضائية سواءا التي تتعاقد مع تلك الشركات أو التي تشتري مباشرة برامج ومسلسلات جاهزة من شركات الإنتاج فهناك مشكلة حقيقية تعاني منها أغلب القنوات إن لم يكن جميعها وهي أنها ليست قادرة على إنتاج أي عمل لنفسها وبالتالي تلجأ للشراء من شركات الإنتاج..ولن أدخل بهذه التفاصيل لكن برأيي أن ذلك انتج منافسة كبيرة بين القنوات الفضائية في شراء بعض البرامج والمسلسلات لتغطية مساحة العرض دون الاهتمام للمضمون أو المحتوى و رغم أن كل ما ذكرناه قد خلق تنافساً اكبر في سوق عمل شركات الإنتاج و إستطاعت هذه الشركات المنتجة أن تستقطب بعض الوجوه من المبدعين و الممثلين وللأسف في نفس الوقت منهم دخلاء على العمل الدرامي والبرامجي..

وما يهمنا هنا هو محتوى ورسالة وهدف ما يتم عرضه وبدون ذكر نماذج لتلك الأعمال فإن الإخفاق الذي نشاهده اليوم في صنع محتوى يليق بمستوى الوسيلة الإعلامية أو ما يلبي احتياج المشاهد لا تتحمله شركات الإنتاج أو كادر العمل من ممثلين ومخرجين ومعدين وكاتبي سيناريو بل القناة الفضائية التي من المفترض أن تراجع الفكرة و محتوى العمل التلفزيوني قبل الشراء والعرض وتتحمل القناة مسؤولية الفشل.. ولمن يعملون في مجال الإعلام يعرفون أنه لا يمكن بث أي عمل تلفزيوني إلا بعد مراجعته من قبل إدارة المحتوى التي تتبع القناة..

وهناك أمر مهم أيضاً أن بعض القنوات الفضائية تجد نفسها محاصرة بالوقت ولم ترتب وتجهز للخارطة البرامجية الرمضانية فتقبل بأي عمل جاهز يأتي لها من بعض شركات الإنتاج أو ربما تنتج القناة أعمال ليست بذلك المستوى و تظل في سباق مع الزمن والمهم لديها أنها تغطي مساحات برامجية ..

وفي ظل هذا الإنزلاق الخطير في بث بعض البرامج والمسلسلات الركيكة ينغي على الجهات ذات الاختصاص أن تراقب محتوى كل عمل تلفزيوني ولو أن القنوات الخاصة في هذا الظرف لا يمكن توجيهها أو فرض سلطة رقابية عليها سوى الممولين لها إلا أن وجود لجنة مشتركة من وزارة الإعلام ونقابة الفنانين و القنوات الأهلية والخاصة سيشكل نقطة مهمة في رقابة كل مايتم بثه في القنوات الفضائية و ندرك أن هذا الأمر صعب تنفيذه نظراً للأوضاع السياسية التي تعيشها اليمن حالياً لكن لا حل غير لك إلا الفوضى والمزيد من الإستياء والفشل..ولا يمكن أن نعمم حالة الفشل على الجميع فهناك برامج ومسلسلات قوية وهادفة وجديدة قد يكون التكاليف المالية لإنتاجها أقل بكثير من البرامج عالية التكلفة لأن المشاهد قد يجد رغبته في تلك البرامج الهادفة والتي تحمل رسالة مجتمعية تعالج قضايا آنية أو تتحدث عن تاريخ أو ترسم الفكاهة والترفيه للمشاهدين..

للأسف الشديد بعض القائمين على الوسائل الإعلامية لم يتعلم دروس من السنوات السابقة و يرى هذه الأمور بنظرة تجارية وكم ستكون الأرباح وهل هناك خسارة دون أن يدرك أن البقاء سيكون للأقوى و أن الإعلام رسالة سامية ومؤثرة و لا يعرف المثل الذي يقول الإعلام محرقة المال.

 

ياسر هادي 
مدير عام التأهيل والتدريب في وزارة الإعلام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
3 مصادر : وصول أموال مطبوعة في روسيا الى المكلا وأخرى في طريقها الى عدن
ازمة لحوم بعدن
وفاة القيادي في الحراك الجنوبي علي محمد السعدي
المجلس الانتقالي يصدر بيانا حول الأحداث الأخيرة في فلسطين ويدين اقتحام المسجد الأقصى
ثلاثة مبعوثون أمميون خدموا الحوثي.. كيف؟
مقالات الرأي
بقلم: عبدالرب السلامي 14 مايو 2021 بقلوب مؤمنة بقضاء الله تلقينا يوم أمس 13 مايو 2021 نبأ وفاة الأخ المناضل والصديق
الرجل الذي كانت مناقبه تسبق خطواته، الرجل الذي كانت سيرته تدخل الأبواب قبله، الرجل الذي كانت شجاعته مضرباً
لا أحد يعرف لؤم وخبث وإجرام إيران أكثر من شعوب سوريا واليمن والعراق ولبنان، نحن ننزف على مدار الساعة بسبب
"سالم سلمان" يرثي الفقيد "السعدي"    *وداعا يا عميدنا* ===============   *كتب/ المحامي سالم سلمان
*علي هيثم الغريب يرثي الفقيد السعدي* *يا صَديقي.. اليوم أبكيك!؟؟*=================== يا صديقي … يا ( العميد علي محمد
  في زمن الدولة، وفي ليالي رمضان الأخيرة، كنا نتسابق على حجوزات فنادق عدن، لقضاء إجازة العيد هناك. أكثر من
    لا يشكك احد ابدا ولا يختلف معي بأن امراض الحميات الخطيرة على اختلاف أنواعها تتفشى في عدن ولا تقل خطورة
يشق لطفي بوشناق صدري بآهاته ولوعته، فيبدو كقربان ذبيح حين ينشد "موطني" كأنه يقضي عليّ بحنجرته، محبوسًا في
كل عام وانتم بخير وعافيه وعيد سعيد عليكم خارج البلاد  وشعب اليمن قاطبة في حروب إبادة جماعية بسبب سياستكم
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
-
اتبعنا على فيسبوك