مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 07 مايو 2021 08:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات


الحوثيون يخفون إصابات كورونا في صنعاء وسوق سوداء لمحاليل الفحص

الخميس 15 أبريل 2021 04:52 مساءً
(عدن الغد) العربي الجديد

تواصل السلطات الصحية اليمنية التابعة لسلطة الحوثيين إخفاء أرقام الإصابات بفيروس كورونا الجديد، على الرغم من تفشي الموجة الثانية من الوباء بشكل واسع في صنعاء وتسجيل عشرات الوفيات منذ منتصف مارس/ آذار الماضي. ومنذ موجة كورونا الأولى، لم تكشف وزارة الصحة التابعة لسلطة الحوثيين إلا عن وفاة واحدة وأربع إصابات في مايو/ أيار الماضي، لتعلن بعد ذلك انتهاج سياسة خاصة بها تقوم على عدم الكشف عن أرقام الإصابات بهدف الحفاظ على معنويات المواطنين وعدم التهويل بشأن مرض كوفيد-19 للحفاظ على المناعة.

وأدى تهاون سلطات الحوثيين في اليمن مع الوباء إلى تفشّ واسع لعدوى كورونا. ويؤكد مصدر طبي في صنعاء أنّ "الوفيات المسجلة في الشهر المنصرم، تحديداً منذ منتصف مارس/ آذار الماضي حتى منتصف إبريل/ نيسان الجاري، تخطّت 50 وفاة، من بينها وفيات مسؤولين بارزين في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً".

وفي السياق نفسه، ساهم تساهل تلك السلطات في مضاعفة أعداد الإصابات بالفيروس في خلال الموجة الثانية. فوزارة الصحة في صنعاء أجبرت المرافق الحكومية والخاصة على استقبال كل الحالات المشتبه فيها والتعامل معها على أنّها حالات أمراض تنفسية فقط، وهو ما أدّى إلى التخالط ما بين مصابين بكوفيد-19 ومرضى آخرين وطواقم طبية. ويشير مواطنون إلى أنّ عشرات الأسر تعرّضت بجميع أفرادها إلى الإصابة في خلال الأسابيع الأربعة الماضية بأعراض الفيروس، غير أنّ التوجّه إلى المرافق الصحية ظلّ محصوراً بالحالات الحرجة التي تستدعي أجهزة تنفس صناعي أو أكسجين.

تجدر الإشارة إلى أنّ سلطات الحوثيين رفضت تزويد منظمة الصحة العالمية في صنعاء بالبيانات الخاصة بكورونا منذ مطلع مارس/ آذار الماضي، وقد أكد تقرير أممي حديث أنّ الأرقام "غير متاحة". لكنّه، على الرغم من التعتيم الحاصل، أشار إلى أنّ المعطيات غير الرسمية تدل على ارتفاع في الإصابات في كل المناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين في شمال اليمن. وتعتمد منظمة الصحة العالمية في خلال تحديث الوضع الصحي في اليمن، على الأرقام الواردة من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً. يُذكر أنّ وزارة الصحة في عدن، أحصت حتى 14 إبريل/ نيسان الجاري، 5582 إصابة، من بينها 1083 وفاة.


وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، فإنّ معدّل الوفيات في وحدات العناية المركزية في المستشفيات ارتفع إلى 21 في المائة، وأرجع ذلك إلى "تأخّر وصول المرضى (إلى المستشفيات) وانعدام الموارد البشرية من ذوي الخبرة والإمكانات". وأوضح المكتب في تقرير اطّلع "العربي الجديد" عليه، أنّ عدد الإصابات في اليمن ارتفع من 10 إصابات في الأسبوع الواحد في أكتوبر/ تشرين الأول 2020 إلى 691 إصابة في الأسبوع الأخير من مارس/ آذار الماضي، كذلك ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 95 وفاة في الأسبوع الواحد.

ولا يُعَدّ إخفاء الأرقام التعاطي السلبي الوحيد لسلطات الحوثيين مع أزمة كورونا، فوزارة الصحة في صنعاء عمدت إلى بيع محاليل فحوصات "بي سي آر" في السوق السوداء، على الرغم من أنّها مقدّمة من منظمة الصحة العالمية مجاناً.

ويخبر أحد المصابين في صنعاء، فضّل عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية، أنّه خضع لفحص كورونا في المختبر المركزي بالعاصمة يوم الإثنين الماضي، بعد دفع مبلغ 60 ألف ريال يمني (نحو 100 دولار أميركي). يضيف لـ"العربي الجديد" أنّه "على الرغم من أنّ نتيجة فحصي أتت موجبة، فإنّ السلطات الصحية لم تطلب منّي الذهاب إلى مركز عزل حكومي، بل تركت لي خيار المغادرة، وذلك في تهاون غير مسبوق مع الوباء". بالنسبة إليه، فإنّ "الهدف من بيع محاليل فحوصات كورونا بهذه المبالغ الباهظة، هو الحدّ من اكتشاف الإصابات، إذ يصعب على المواطن العادي تحمّل التكاليف"، لافتاً إلى أنّ "الذين يقصدون المختبر المركزي لإجراء الفحوصات هم في الغالب موظفو منظمات دولية".

في المقابل، يوضح مسؤول في وزارة الصحة في عدن ، أنّ "المختبرات المركزية في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية رفعت سقف الفحوصات اليومية إلى أكثر من ألفَي فحص للحالات المشتبه فيها ومجاناً"، لافتاً إلى أنّ "السلطات الصحية هي التي تحثّ المواطنين على التوجه إلى المختبرات لإجراء الفحوصات، على الرغم من رفض كثيرين خشية من الوصم".


وبعيداً عن فحوصات كورونا، تخشى منظمات دولية أن تتعامل سلطات الحوثيين مع اللقاحات المضادة لكوفيد-19 والمقدّمة من ضمن مبادرة "كوفاكس" المعنية بتوفير اللقاحات، بالطريقة الاستثمارية ذاتها بهدف جني الأموال فقط. يُذكر أنّ وزارة الصحة في عدن سلّمت وزارة الصحة في صنعاء 10 آلاف جرعة من اللقاحات فقط عبر منظمة الصحة العالمية، في اليومَين الماضيين. وبحسب منظمة الصحة العالمية، من المقرر أن يتسلم اليمن 1.9 مليون جرعة لقاح مضاد لكوفيد-19 في خلال العام الجاري، علماً أنّه حتى منتصف إبريل/ نيسان الجاري، لم تصل سوى دفعة واحدة في 31 مارس/ آذار الماضي، تضمّ 360 ألف جرعة من لقاح "أوكسفورد-أسترازينيكا" مع 13 ألف صندوق آمن لحفظ الجرعات.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
هكذا يستقبل الفقراء العيد في عدن(تقرير)
تقرير/عبداللطيف سالمين: يتكرر الأمر كثيرا، منتصف شهر رمضان يأتي العيد مجدداً على مواطني المدينة يؤكد فقرهم، ويذكرهم بمقدار عجزهم وقلة حيلتهم، وعوضا عن أن تكون أيام
بين سكن المرأة منفردة والقبر.. رحلة معاناة اليمنيات
ليس سهلا عليكِ التفكير في العيش بمفردك باليمن حينما تكونين فتاة، فالعادات والتقاليد التي تحكم الغالبية العظمى من المجتمع اليمني لم تتقبّل بعد أن تعيش المرأة
هل يقاتل فاطميون بجانب الحوثيين في اليمن؟
حذر كبير مستشاري وزير الخارجية الأفغاني أريان شريفي من خطورة (لواء فاطميون) أحد الأذرعة الإرهابية لإيران في المنطقة، وقال «إنه يساعد الحوثيين في حربهم الجائرة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بالصور: رفع اعلام جنوبية جديدة في عدن
قوة امنية تختطف شاب خلال قيامه بتوزيع وجبة الإفطار بعدن
غضب يمني من زيارة ايرانية لمستشفى نساء في صنعاء
ناجي: ارتفع العلم ومعه ارتفعت الأسعار ورخصت قيمة الإنسان 
مزاد خيري لقطعة ذهبية نادرة في يافع
مقالات الرأي
كثفت الادارة الامريكية من تحركاتها الدبلوماسي في المنطقة بغية التوصل الى صيغة مناسبة لايقاف الحرب في
  بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي مازلنا أخي القارئ مع حكايات جدتي صفية.......... كيف حالك الليلة يا جدتي؟ الحمد
  إن مايحصل لنا في المناطق المحررة من امتهان للإنسانية التي كرمها الله سبحانه وتعالى، وحرماننا من أبسط
استغرب من البعض ممن يحاول الانتقاص من جهود الانتقالي بسبب رفع العلم في القصر المدور، ويريد يوضح للناس ان رفع
يشارك البعض في عملية التحريض ضد الحراك القومي اليمني بشكل غير بريء.. يقولون بأن هذا الحراك سيدمر النسيج
  حينما تتلاشى الدولة وتتداعى أركانها وينحسر من نظنهم قادتها لايبقى في معترك الحياة إلا الشرفاء والابطال
عندما كان المهندس أحمد الميسري في عدن كانت دولته دولة، فلا خروج للكهرباء، ولا انعدام للمشتقات النفطية، ولا
عدن تختنق  بالمتسولين واعدادهم يزداد في شهر رمضان بشكل غير طبيعي ، دون حساب او خوف من وباء كورونا  ، نساء
إذا كان التوحيد يعني العقيدة أو الإيمان أو الغيب أو العبادات أو حقوق الله التي تشتمل على الإيمان بوحدانية
الانتقالي في الجنوب، مثل الحوثي في الشمال، كلاهما وجهان لعملية دولية واحدة، استهدفت اليمن، بالانقلاب الاول
-
اتبعنا على فيسبوك