مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 مايو 2021 09:26 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الاثنين 12 أبريل 2021 09:19 مساءً

المعينون أكاديمياً عنوان مظلومية.. فمن سيرفع عنهم الظلم؟

يعاني المنتدبون المعينون أكاديمياً في الجامعات الحكومية ظلماً منذ سنوات، فقد قضوا أجمل سنين العمر في التدريس في الجامعات الحكومية، وكل يوم يمر يشربون من كأس التجاهل من قبل وزارة المالية، والخدمة، والتعليم العالي، فلم يتلقوا إلا الوعود الوردية، وانتهت أحلامهم في الحصول على قرار مالي يمكنهم من مواصلة تأهيلهم العلمي، وإطعام أبنائهم، فمضت سنوات من أعمارهم وهم ينتظرون صدور القرارات المالية، ولكن حلمهم لم يتحقق، وطال انتظارهم لهذا الحلم، فاستمروا يعملون في كلياتهم ومن دون أي مقابل إلا الوعود الجوفاء التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

طالت مظلومية المنتدبين في الجامعات الحكومية الذين حصلوا على قرارات أكاديمية لتعيينهم في جامعاتهم، ولكن هذه القرارات لم ولن تقدم لهم إلا أحلام الانتظار للقرارات المالية التي طال انتظارها، فهل سنسمع عن توجيهات رئاسية لرفع الظلم عن هذه الشريحة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية المعينين بقرارات أكاديمية؟ هل سيوجه رئيس الجمهورية بتعيين كل الأعضاء الذين حصلوا على القرارات الأكاديمية؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة، فأنه لا يحول بين الإجابة عنها إلا مجرد وصول هذه المعاناة لفخامة الأخ رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي، وسيوجه فخامته بإذن الله بإصدار قرارات مالية لكل المعينيين أكاديمياً، ولكن هل ستصل معاناة أعضاء الهيئة التعليمية المعينين أكاديمياً لفخامة الرئيس؟

أطمئن كل الأعضاء بأن معاناتهم ستصل لفخامته من خلال مكتبه الذي يعمل بجهد لإيصال معاناة كل مواطن لفخامته، وسترون القرارات قريباً بمشيئة الله تعالى.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  عندما يكون العيد غير سعيد ولا مبارك عليك،، تتوالى الأحزان تباعا عليك،، بداية من القات الذي تكتشف أنه
إلى آخر ليلة وأطفالي يتوسلوني أن أشتري لهم بدلة العيد، ولكن كل محاولاتي فشلت، فقد طرقت كل الأبواب، ولم
  كتب /معين اللولي تختلف العادات والتقاليد العيدية من منطقة لاخرى في قبائل الصبيحة، لكنها تعد عادات تقتبس
العيد في مناطق سيطرة ميليشيات  الحوثي الارهابية لا وجود له. لا فرحة لا ابتسامة لا معايدة لا أجواء عيدية. صار
إلى الصابرين على شظف العيش، المحتسبين حسن العاقبة في كل أمر، إلى الشيخ الكهل، والأم المسنة، الأخت الصابرة
ولى شهر رمضان الفضيل، بكل مافيه من شعائر دينية وأعمال روحانية وابتهالات ربانية وصدقات وحسنات، نسأل الله
شبابنا هم عماد الدين الاسلامي شبابنا هم عماد المستقبل شبابنا هم فرحة كل الوالدين شبابنا هم يوماً سيقوم عليهم
حقاً إنه يوم جميل .. جميل بجمال الثياب التي تزيننا ..وبهي ببهاء النور الذي تتهل به وجوهنا.. وسعيد بطعم السعادة
-
اتبعنا على فيسبوك