مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 مايو 2021 10:47 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الأحد 11 أبريل 2021 03:37 مساءً

الحوثي يصنع الجهالة المقدسة

العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن تحويل أقوال البشر إلى نصوص مقدسة ، فتصبح إمتدادا للدين ، بل وأقوى منه بوصفها دينا ، وهذا ما نلمسه في ملازم الصريع حسين بدر الدين الحوثي التي تحولت إلى نص مقدس يسير على هديها الأتباع والتي أحدثت خرابا وأوهاما في جسد الدين.

تحرص الحوثية على فصل الإسلام عن ثقافته ، لكي تستطيع إيجاد فصل حقيقي بين ما تريده وبين الدين ، ولذلك تم تهميش الدين واستبداله بما تسميه هذه العصابة الإرهابية المسيرة القرآنية لترفع من الإرهابي حسين الحوثي ومن بعده ساكن السرداب عبدالملك الحوثي إلى درجة العصمة من كل خطأ ، وليس من حق الأتباع أن يفكروا إلا في حدود التبعية لهما.

لقد وقع العديد من الجهلة تحت الجهل المقدس الذي يدخل في خانة الشرك ، وتحت هذه القداسة قتل مئات الآلاف من اليمنيين بعد أن تحولت هذه الملازم إلى دين يتبعها الجهلة بكل عمى وجهل ، ويظل التابعون لهذه الملازم مجرد عبيد طائعين والخارجين عليها عبيد متمردين ، فهكذا هي نظرة هذه الشرذمة الخارجة من كهوف التاريخ.

ولست بحاجة للقول إنه لا يوجد شيء أكثر فتكا باليمنيين من الجهل المقدس ، هذه القنبلة التي انفجرت بوجه اليمنيين ومازالت تشوه الجسد الوطني وتنهكه في الحروب وتعزز فيه البعد الطائفي العنصري وتغيب الجانب الوطني ، ولكي تستمر في تضليل أتباعها فهي تحرص على نزع خاصية التفكير لديهم وتجعله محصورا في صاحب الملزمة الذي يحق له أن يقرر ما يصح ولا يصح.

ولكي نخرج من هذه الأزمة ، لابد من تدمير الجهل المقدس ، أي تدمير العجل الذي يعكف هؤلاء الجهلة على تقديسه من دون الله ويتلون ملازمه من دون القرآن ، وبذلك نستطيع استعادة السلام والاستقرار في ربوع اليمن.

إذا استمرت الجهالة المقدسة ، فإنها ستضفي طابع الديمومة على هذه الملازم وسيهجر القرآن ويقدس هذا الإفك ، ومع مرور الوقت سيصبح من الصعوبة دحضها أو إعادة النظر فيها أو حتى مناقشتها ، وسيصبح من يعترض عليها يعرض نفسه إلى الخطر ، كما هو حاصل اليوم ، خاصة وأن بعض أتباعها اليوم ليسوا من الأميين ، بل من أساتذة الجامعات وطلابها والمدرسين والموظفين جميعهم أحلوا العمى بدلا عن العقل والظلمة بدلا عن النور وأصبحوا جميعهم في صف التقديس القاتل.

بسبب الجهل المقدس عم العمى وزاد بؤس اليمنيين وحل الخراب ، وهذا تقريبا ما تسعى إليه الصهيونية العالمية التي تريد تحويل البشر إلى مجرد كتل بشرية بلا أمل ومقطوعة عن تاريخها وهذا ما تفعله عصابة الحوثي الإرهابية التي ولدت من رحم هذه الصهيونية بتحويلها اليمنيين إلى حطب تشعله لإبقاء جذوة العبودية مشتعلة ، وإذا أردنا أن نسقط هذا الجهل ، فلابد من اقتلاع هذه العصابة وكبها في مزبلة التاريخ.
مركز نشوان الحميري



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
3 مصادر : وصول أموال مطبوعة في روسيا الى المكلا وأخرى في طريقها الى عدن
ازمة لحوم بعدن
وفاة القيادي في الحراك الجنوبي علي محمد السعدي
المجلس الانتقالي يصدر بيانا حول الأحداث الأخيرة في فلسطين ويدين اقتحام المسجد الأقصى
ثلاثة مبعوثون أمميون خدموا الحوثي.. كيف؟
مقالات الرأي
بقلم: عبدالرب السلامي 14 مايو 2021 بقلوب مؤمنة بقضاء الله تلقينا يوم أمس 13 مايو 2021 نبأ وفاة الأخ المناضل والصديق
الرجل الذي كانت مناقبه تسبق خطواته، الرجل الذي كانت سيرته تدخل الأبواب قبله، الرجل الذي كانت شجاعته مضرباً
لا أحد يعرف لؤم وخبث وإجرام إيران أكثر من شعوب سوريا واليمن والعراق ولبنان، نحن ننزف على مدار الساعة بسبب
"سالم سلمان" يرثي الفقيد "السعدي"    *وداعا يا عميدنا* ===============   *كتب/ المحامي سالم سلمان
*علي هيثم الغريب يرثي الفقيد السعدي* *يا صَديقي.. اليوم أبكيك!؟؟*=================== يا صديقي … يا ( العميد علي محمد
  في زمن الدولة، وفي ليالي رمضان الأخيرة، كنا نتسابق على حجوزات فنادق عدن، لقضاء إجازة العيد هناك. أكثر من
    لا يشكك احد ابدا ولا يختلف معي بأن امراض الحميات الخطيرة على اختلاف أنواعها تتفشى في عدن ولا تقل خطورة
يشق لطفي بوشناق صدري بآهاته ولوعته، فيبدو كقربان ذبيح حين ينشد "موطني" كأنه يقضي عليّ بحنجرته، محبوسًا في
كل عام وانتم بخير وعافيه وعيد سعيد عليكم خارج البلاد  وشعب اليمن قاطبة في حروب إبادة جماعية بسبب سياستكم
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
-
اتبعنا على فيسبوك