مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 أبريل 2021 10:24 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 27 فبراير 2021 05:46 مساءً

السياسة هل هي فن أم فهلوة...!؟

كلنا يتابع الأخبار سواء عبر الشاشة الفضية أو الصحف والمجلات ومع التطور التكنولوجي يضاف لها وسائل التواصل الإجتماعي وما يدور بالعالم من أحداث وجميعنا ينتظر الإجتماعات واللقاءات والقمم بين قادة الدول ومسؤليها لمعرفة مستجدات التحول في السياسات بين هذا الطرف وذاك لغرض مهم وهو معرفة هل النتائج ستكون مناسبة لدولنا أم علينا إعادة برمجة علاقاتنا لتتناسب مع ما ظهر على السطح من مستجدات من قبل دول عظمى تتحكم بالعالم أو من دول وضعها الإقتصادي يحدد مصير أمم

 

ونحن بالعالم الثالث والوطن العربي نسير مع من يقودنا إلى بر الأمان في بقائنا كحكام على الكراسي ووصول لقمة العيش وعدم تأثر حياتنا اليومية كشعوب لأنه ليس لنا لاحول ولاقوة سوى السير بجانب الجدار وتحت المظلة لتستمر دولنا ونحافظ على شعوبنا

 

والمشكلة الكبرى التي تتصدر المشهد السياسي اليوم هي تحالفات بين قوى معينة وتتفاجأ بعد فترة ليس بكبيرة أن هذا التحالف إنفرطت إحدى حلقاته لتتجه بوصلته في إتجاه مغاير لما كان توجهه السابق أو يبقى بنفس التحالف ولكن يضيف لنفسه توجه مختلف عما اتفق به من سابق

 

وبما أن الوضع بالعالم الثالث عامة والعربي خاصة تبرز به العديد من هذه السياسات التي ليس لها تبرير سوى أن الواقع الإقتصادي والأمني لهذه الدول يجعلها ترى ما يناسبها مع من تتحالف لتحافظ على إستقرارها وراحة شعوبها

 

وبما أن بالإتحاد قوة فالتحالفات هي إحدى أنواعه وهنا نرى بضرورة أن نبني ونتحد كشعوب من الداخل ونُكَوّن جيل واعي يفهم ويتعلم ما يحاك له من خطط وبرامج ربما ستفقده الأرض التي يقف عليها ليس باحتلالها فزمن إغتصاب الأرض ولى زمانه لكن من خلال عدم تنميتها وتطويرها وتشييد المشاريع المنتجة والتي تستوعب أبنائه للعمل فيها وتوفر للمواطنين الإكتفاء الذاتي لإحتياجاتهم اليومية من مأكل وملبس وكماليات وخلافها من مستلزمات الحياة وأهم هذه المشاريع هو التعليم الذي تعمل الكثير من المشاريع لتدميرة لأن مرضه وموته ودفنه يعتبر حياة للعبث واغتصاب الأرض بسبب الجهل الذي سيغزوا المجتمع

 

وهنا فإننا نراهن على أن الشعوب الحيّة بالعالم الثالث عامة والوطن العربي خاصة ستكون واعية وفطنه بأن تضغط على حكامها لممارسة السياسة بفن وليس بفهلوة حتى تستمر بالحياة وتُطَوّر أوطانها وترتقي بشعوبها ولا تدفن رأسها بالرمال كالنعام ولكنها سترفعها شامخة كالخيل العربية الأصيلة التي لا تقبل بالذل والإنبطاح حتى لو كلفها كبدها.

٢٧‏/٢‏/٢٠٢١ ١٤:٢٠ - حاتم الشعبي اﻻردن: إذا تكرمت نشر الموضوع في موقعكم

علماً

بأن مقالاتي ستكون كل يوم سبت مثل هذا التوقيت بإذن الله تعالى

 

وشكراً لتفهمك ونشرك المقال



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بدء التحقيق مع الطبيبة زهى السعدي ومدير المحجر الصحي بعدن
وفاة قائد عسكري بارز من أقرباء الرئيس هادي أصيب بمرض مفاجئ
عاجل : عودة تدريجية لمنظومة الكهرباء بعدن
انقطاع تام للكهرباء في عدن
قطاع قبلي بالصبيحة يحتجز عدد من أبناء يافع (أسماء)
مقالات الرأي
مشكلة الكهرباء الحاليه في عدن, وما حواليها, تتمثل في ( عدم قدرة ادارات الكهرباء على تغطية نفقات شراء المشتقات
  طالعت بعض طلاسم منير الماوري التي اشبعها فتنه وافرغ فيها كل غِله على محافظتي أبين وشبوة واندهشت من حظ
  هاهم الأصدقاء والزملاء يتقاطرون - في عَجَلةٍ عجيبة - الى حديقة الموت . بعضهم عن مرض .. وبعضهم عن وَهَن ..
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
المؤسسة الاقتصادية من بين المرافق التي تدار بحنكة رجل مسؤول، فمنذ أن تسلم العميد سامي السعيدي هذه المؤسسة،
تمر الأيام والأشهر على وعود وردية اللون ، وحقن " مخدرة " لأمتصاص الشارع والوسط الرياضي في مديرية خورمكسر في
العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن
هناك اشخاص اثرياء،، وقد يكونوا غير ذلك لكنهم عايشين حياتهم في رخاء من خلال التمصلح والارتزاق والنفاق مع من
الموت يحصد الناس في هذه الايام دون وداع أو سابق إنذار . تفشي الوباء والحميات وكورونا وغيرها من الأمراض
-
اتبعنا على فيسبوك