مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 أبريل 2021 05:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 27 فبراير 2021 03:14 مساءً

ليس المبدع هو الضحية الوحيدة!

لقد عكست وفاة الفنان المبدع رائد طه يوم الأربعاء الماضي، الواقع الذي يعيشه جميع المبدعين في بلادنا ومنذ زمن طويل، فهذه هي الحقيقة المرة التي لا تظهر جليا إلا بعد أن يعتزل المبدع الدنيا وتختفي أنفاسه منها.

 لقد كان رائد رائدا في إدخال البهجة في نفوس الناس ورسم البسمة على شفاههم، وذلك من خلال ما قدمه من أعمال كوميدية متميزة، ولكنه رحل سريعا عن أسرته وجميع محبيه، فقد توقف قلبه عن النبض وجسده واقف يقاوم الألم، حيث تعود على إخفاء مرضه، لمعرفته بتجاهل الجميع لحاله، ومع ذلك ظل واقفا كي يستطيع مواصلة عمله الذي يجد فيه ما يقيم أوده.

أمر طبيعي أن تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام بحادثة الوفاة للتعبير عن الحزن والصدمة بخبر فقدانه، ولكن غير الطبيعي اهتمام السلطات بمختلف أطيافها ومشاربها، بالظهور وتقديم التعازي بوفاته ومشاركة بعض القيادات في جنازته أو بعثهم من  يمثلهم، ومع ذلك فأن غالبية الناس تدرك أن الشعار الدائم للسلطة في مثل هذه الحالة هو سبق السيف العذل، وتعرف الناس أيضا أن شعارها ليس في محله، وإنها لم تحرك ساكنا، قبل أن يحل القضاء، فذلك الأمر قد عهده الناس، فهو يحدث وبشكل مستمر مع بقية المبدعين في بلادنا، فهم منسيون وقت الأزمات ولا يجدون رعاية من السلطة أثناء تدهور حالتهم الصحية أو حين يواجه البعض ظروف معيشية قاسية أثناء أو بعد مشوار حياتهم العملي، وحين يموت المبدع ويغادر مسرح الحياة، تظهر الأحاسيس المرهفة للمسؤولين، ومشاعر الحزن وندم الخسارة، ولكن ذلك بعد فوات الآوان، فالمؤلم أن المبدع قبل وفاته لم يجد عند أحد من هؤلاء القادة ما يشي شيء من ذلك الاهتمام والتقدير !.

هناك كثير من المبدعين في مختلف المجالات، لا تزال معاناتهم ومشاكلهم الصحية التي يلزمها علاج وسفر إلى الخارج لم تجد آذان صاغية من السلطة، فهي لم تعبأ بحالهم ولم تمد يد العون نحوهم، رغم نشر مناشدات بضرورة اهتمام ورعاية السلطة لأوضاعهم، وذلك في منصات التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل الإعلام، ولكن لا حياة لمن تنادي، فربما السلطة قد تعودت على الصمت وانتظار الرحيل، لتثير حينها الضوضاء وتركب موجة الحزن وشديد الأسى على فراقهم، وهي في الحقيقة لم يرتجف لها جفن، فقد كان في موت غيرهم حياة لها، حيث أنها صعدت وبلغت المناصب العليا، على حساب الموتى من الشهداء الأبرار.

واليوم نرى السلطة وقد أصدرت عقوبتها الجماعية على الشعب بكامله، من خلال تعمدها على عدم الايفاء بواجباتها، فتعثر بعض المرتبات وعلى وجه الخصوص رواتب العسكريين، يمثل للمستحقين الحرمان من لقمة عيشهم وعيش أسرهم، وكذلك إهمالها للخدمات الأساسية والهامة لحياة الناس، فانقطاع الكهرباء المتواصل على العاصمة عدن معظم ساعات اليوم هو نوع من العذاب الجسدي والنفسي، وأيضا ضعف وانقطاع إمدادات المياه عن غالبية سكان عدن وبصورة دائمة هو عذاب أشد وجعا من عذاب الكهرباء، فهل ترمي السلطة من كل ذلك لقتل كافة الناس؟! هيهات أن تبلغ ذلك، فلن يعدم الناس وسائل الدفاع عن أنفسهم، ولن يتوسلوا لها للبقاء على قيد الحياة!!.

تعليقات القراء
528942
[1] المبدعون هم اهم علاج لوقاية للمجتمع من الخراب
السبت 27 فبراير 2021
عبده | عدن
ولكن البلدان الاي لا تدرك ذلك ،،تعيش نتيجة اهمالها للثقافة والفنون والكتاب والنقاشات العميقة لتحليل مسكل وحلول تلك المشاكل باسلوب مخترم وراقي . ولحسن الحظ يبقى هناك من يصمد كطفرة مجتمعية على طريق الابداع ويضهر بقوة ، والبقية تختفي ، كون المجتمع والسياسيين لا يحترمون تلك القدرات وتبقى مهمشة على حافة الاهتمامات المعتبرة . ربي يقوي بقية المبدعين ويأتي بالجديد منهم .

528942
[2] الدحابشه هم من عرفنا بمعنى الدحبشه في مسلسلهم
الأحد 28 فبراير 2021
محمود اليهري | عدن
ويش يقول الدحابشه هذه الايام عن الفن والثقافه .هو شئ خلوا لنا في الجنوب حاجه ماسي دمروها لقد حاءوا لنا بالدمار ولم يسلم الفن والفنانين من قهر الاحتلال الدحباشي واتصور ان الفنانين الجنوبين يموتون قهرا مما فعله بهم الدحابشه .انهم يسرقون كل شئ الى درجة انهم يغنون الفن الجنوبي باصواتهم التي لا تتناسب معه .نعم يموت الفنان الجنوبي قهرا من ظلم الاحتلال الدحباشى ما كنا نعرف عن الدحبشه الى بما

528942
[3] تابع لما قبله
الأحد 28 فبراير 2021
محمود اليهري | عدن
لخصوه في مسلسلهم بعيد الوحده بسنه او اقل جاء ولو كنا نعرف هذا لقلنا للبيض احذر منهم انهم قوم جاهلون وظالمون .اتذكر ان فنانيهم حاءوا الى عند ليسجلوا اغانيهم عند افتتاح اول تلفزيون في الجزيرة العربيه من عدن ولكن بدلا من رد الجميل دمروا تلفزيون عدن غيره وحقد وشردوا كل الخبرات الفنيه وجاءوا بالجهله بني دحبش .هذا هو الاحتلال اليمني الذي يريظ تدمير كل شئ جنوبي حتى خليج عدن ينكروه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسلحون يستولون على سيارة مأمور صيرة بقوة السلاح
وفاة قائد عسكري بارز من أقرباء الرئيس هادي أصيب بمرض مفاجئ
بدء التحقيق مع الطبيبة زهى السعدي ومدير المحجر الصحي بعدن
عاجل : عودة تدريجية لمنظومة الكهرباء بعدن
قطاع قبلي بالصبيحة يحتجز عدد من أبناء يافع (أسماء)
مقالات الرأي
  طالعت بعض طلاسم منير الماوري التي اشبعها فتنه وافرغ فيها كل غِله على محافظتي أبين وشبوة واندهشت من حظ
  هاهم الأصدقاء والزملاء يتقاطرون - في عَجَلةٍ عجيبة - الى حديقة الموت . بعضهم عن مرض .. وبعضهم عن وَهَن ..
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
المؤسسة الاقتصادية من بين المرافق التي تدار بحنكة رجل مسؤول، فمنذ أن تسلم العميد سامي السعيدي هذه المؤسسة،
تمر الأيام والأشهر على وعود وردية اللون ، وحقن " مخدرة " لأمتصاص الشارع والوسط الرياضي في مديرية خورمكسر في
العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن
هناك اشخاص اثرياء،، وقد يكونوا غير ذلك لكنهم عايشين حياتهم في رخاء من خلال التمصلح والارتزاق والنفاق مع من
الموت يحصد الناس في هذه الايام دون وداع أو سابق إنذار . تفشي الوباء والحميات وكورونا وغيرها من الأمراض
  كتب / علي بن شنظور تابعت منذُ أمس المئات من ردود الافعال في يافع والجنوب بشكل عام بين مرحب بخطوة نجل سلطان
-
اتبعنا على فيسبوك