مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 11 أبريل 2021 08:46 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 27 فبراير 2021 01:36 صباحاً

آن أوان السلام

  ست سنوات و أيام تفصلنا عن دخول عامها السابع  من عمر الحرب و لا تزال تدور رحاها و تطحن الشعب اليمني..  سنوات حصدت أكثر من ربع مليون من القتلى و الجرحى و عشرات الألآف من المهجرين و الأسرى و المخفيين..  سنوات من الحصار و الدمار و الفقر و الأمراض و الفوضى العارمة.. سبع سنوات من حرب عبثية لم يستطع أي من المتحاربون حسمها.. سبع سنوات غابت فيها الأخلاق و الأنسانية و سادت فيها قيم تجار الحرب و السياسة.. سبع سنوات لم يكن للمواطن فيها أدنى حقوق و حسبان..

  ألم يحن الوقت لوقف تلك الحرب و عبثيتها؟

  تلوح في الأفق بوادر سلام برعاية أممية و أمريكية ، فالإدارة الامريكية الجديدة بدأت خطواتها نحو إحلال السلام و وقف الحرب في اليمن ، و على الرغم بسابق معرفتنا ان الأمريكيين لا يعملون شيئا لوجه الله و الأولويات بالنسبة لهم هي مصالحهم ، الا ان علينا التعاطي مع مبادرتهم ، طالما و أنها تؤدي في نهاية الأمر لوقف تلك الحرب التي أنهكت الجميع.

    ترى إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن  ان الحرب في اليمن و إستمراريتها تعتمد على الدعم الخارجي للإطراف المتحاربة ، و إن هناك إستحالة للحسم عسكرياً لأي من تلك الأطراف ، و ان وقف الحرب و حسمها لن يكون الا عن طريق حوار و سلام يصنعه اليمنيون أنفسهم دون تدخل خارجي ، و لهذا أتخذت الإدارة الامريكية خطوات أولية لوقف الدعم و التدخل الخارجي و الدفع نحو حوار يمنياً يمنياً دون وصاية.

  سبق لليمنيين ان اجتمعوا و تحاوروا في مؤتمر الحوار الذي فشل لعدم وجود الضمانات الدولية لتنفيذ مخرجاته و الذي فشل أيضاً بأيعاز من دول خارجية و أقليمية تدعم أطراف و جهات داخلية لتنفيذ إجنداتها السياسية و الفكرية.. و اليوم و بما ان الولايات المتحدة الأمريكية القوة العظمى في العالم ترعى عملية السلام المزمعة و بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة و مبعوثها الدولي ، و بما ان هناك خطوات لتحييد الخارج من التأثير على الأطراف ، فعلى الجميع إنتهاز تلك الفرصة رأفة و عطفاً على حال المواطن و رفع المعاناة التي أثقلت كاهله.. و أظن ان تلك الفرصة هي فرصة السلام الأخيرة للحفاظ على ما تبقى من روح المواطن التي لا تزال تبحث عن وطن مفقود..

تعليقات القراء
528862
[1] امريكا يتصور الاخونج انها اصبحة اخونجيه
السبت 27 فبراير 2021
محمود اليهري | عدن
ويتصور الاخونج ان امريكا اصبحت اخونجيه وان بيدها عصاء سهريه لابهات الشعوب وتمكين الاخونج ان يكونوا وكلاء لها . الاخونج هم احقر من يمارس السياسة باسم الدين وهم في الواقع جواسبس للغرب وامريكا ، ومع هذا فلن يثق بهم الغرب لانه يعلم كيف يخونون امتهم الاسلاميه ولما لا يخونوا الامة الاوربيه.الذي يخون قومه من السهل ان يخول الاخرين .الاخونج مطية اعداء العروبة ولهذا تحتضنهم تركيا والشيخه موزه ويران الفارسيه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات تابعة لطارق صالح تهاجم قوات تابعة للإنتقالي بعدن
عاجل: مسلحون يستولون على سيارة مأمور صيرة بقوة السلاح
ناشط بالحراك الجنوبي: هذه أسباب تأييدي للوحدة اليمنية ورفض الانفصال
وفاة قائد عسكري بارز من أقرباء الرئيس هادي أصيب بمرض مفاجئ
الرائد ابومهتم الصمدي يكشف اسباب تقديمه للاستقاله من منصبه
مقالات الرأي
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
المؤسسة الاقتصادية من بين المرافق التي تدار بحنكة رجل مسؤول، فمنذ أن تسلم العميد سامي السعيدي هذه المؤسسة،
تمر الأيام والأشهر على وعود وردية اللون ، وحقن " مخدرة " لأمتصاص الشارع والوسط الرياضي في مديرية خورمكسر في
العنوان أعلاه للكاتب والمفكر الفرنسي أوليفيه روا الذي عنون كتابه بعنوان ” الجهل المقدس ” ، وتحدث فيه عن
هناك اشخاص اثرياء،، وقد يكونوا غير ذلك لكنهم عايشين حياتهم في رخاء من خلال التمصلح والارتزاق والنفاق مع من
الموت يحصد الناس في هذه الايام دون وداع أو سابق إنذار . تفشي الوباء والحميات وكورونا وغيرها من الأمراض
  كتب / علي بن شنظور تابعت منذُ أمس المئات من ردود الافعال في يافع والجنوب بشكل عام بين مرحب بخطوة نجل سلطان
 عمار التام    يخوض الجيش الوطني معاركه على امتداد جغرافيا اليمن خلال ست سنوات من المواجهة مع مشروع
  ياسين سالم كاتب وباحث سعودي من الضروري أن تعمل رئاسة الجمهورية على توجيه الحكومة في عدن ، لإتخاذ القرارات
-
اتبعنا على فيسبوك