مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 أبريل 2021 09:10 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية


الشرق الأوسط: مساع حوثية لمصادرة فنادق وممتلكات في ثلاث مدن يمنية

الجمعة 26 فبراير 2021 08:29 صباحاً
صنعاء (عدن الغد) «الشرق الأوسط»

كشفت مصادر يمنية مطلعة في صنعاء عن وجود مساعٍ حوثية حالية للاستيلاء على عدد من الفنادق والمؤسسات الخاصة في العاصمة اليمنية المختطفة، في وقت تواصل فيه الجماعة استغلال أجهزة القضاء الخاضعة لها لشن حملات تأميم ومصادرة لمئات المنازل والعقارات والممتلكات الخاصة بمعارضيها في مناطق عدة.

وتسعى الجماعة - وفق المصادر - حالياً، عبر إحدى المحاكم الخاضعة لها إلى مصادرة أحد الفنادق السياحية في صنعاء تعود ملكيته لمغترب يمني في الولايات المتحدة الأميركية تحت ذريعة أنه مقرب من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي كان قتل على أيدي الميليشيات، في ديسمبر (كانون الأول) 2017.

وقالت المصادر إن المحكمة الحوثية في العاصمة المختطفة صنعاء أصدرت قبل أيام قراراً يقضي بمصادرة وحجز الفندق السياحي الواقع بمنطقة دار سلم جنوب العاصمة.

واعتبر المحامي اليمني عبد الرحمن برمان أن قرار الحجز الصادر مما تسمى النيابة الجزائية الحوثية المتخصصة يعد باطلاً، وليس له أي مسوغ قانوني.

وأضاف برمان، في حسابه على «فيسبوك»، إن الميليشيات، وعبر تلك المحكمة، سعت وتسعى لمصادرة ونهب الفندق المملوك لمواطن يمني كان قد شرع في بنائه قبل نحو عشرين عاماً.

إلى ذلك علق محامون وقانونيون على الإجراء الحوثي بأنه يأتي في سياق التحركات الحالية التي تقودها الجماعة عبر سلطة القضاء الخاضعة لها، التي مكنتها مؤخراً من استصدار أوامر وأحكام تقضي بمصادرة وحجز المئات من منازل ومؤسسات وممتلكات معارضين في مناطق سيطرتها.

وتقول المصادر إن الجماعة بعد أن ضيقت الخناق على أصحاب المحال التجارية ومنتسبي القطاع الخاص واستنزفت كل أموالهم ومدخراتهم، اتجهت أخيرا وعبر ماكينتها القضائية صوب انتزاع أوامر حجز ومصادرة منازل وعقارات وممتلكات المناوئين لانقلابها ومشاريعها الطائفية والسلالية.

وطيلة سنوات الانقلاب الماضية، شنّت الجماعة في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لها حملات تعسف واسعة طالت المئات من الفنادق والمتنزهات والمقاهي والحدائق العامة والخاصة تحت ذرائع «منع الاختلاط ووقف احتفالات رأس السنة الميلادية وغيرها من الحجج الواهية».

وجاءت المساعي الحوثية الأخيرة للانقضاض على فنادق ومشاريع أخرى حيوية في العاصمة بالتزامن مع إقدام مشرفين ومسلحين حوثيين على احتجاز ومصادرة عشرات المنازل والممتلكات تعود ملكيتها لمواطنين في كل من ريف صنعاء ومحافظة عمران الواقعتين تحت سيطرتها.

وأفادت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط»، بأن مسلحي الجماعة أقدموا خلال الأيام القليلة الماضية على مصادرة منازل وممتلكات شخصيات مناوئة لها بقرى توعر، وجحانة، والحصن، والمخرف بمديرية خولان الطيال، والهجرة، والدرم، وربد، ونعض، وسيان، ومقوله والجوزة، بمديرية سنحان وبني بهلول الواقعتين بنطاق محافظة صنعاء.

وأشارت المصادر إلى أن مسلحي الجماعة أبلغوا ساكني تلك المنازل بسرعة إخلائها كونها أصبحت محجوزة ومصادرة.

ويتهم حقوقيون في صنعاء الجماعة بأنها تسعى لتكوين ثروة مالية هائلة من وراء تلك المنهوبات من جهة، وممارسة الضغط والابتزاز بحق بعض الشخصيات المعارضة لها، بغية ترهيبها وإقناعها بالعودة إلى صفوفها وتأييد انقلابها وجرائمها المرتكبة بحق اليمنيين بمدن ومناطق سيطرتها.

وفي محافظة عمران، أكدت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة تواصل حالياً وبخطى متسارعة شن حملات تأميم منازل وعقارات وممتلكات عدد من المناوئين لها من المدنيين والسياسيين والعسكريين والشخصيات القبلية، يقودها القيادي البارز في الجماعة المدعو محمد المتوكل المنتحل لصفة وكيل محافظة عمران لشؤون المناطق الشمالية.

وقالت المصادر إن معظم مديريات وقرى ومركز محافظة عمران (شمال صنعاء) لا تزال تشهد نشاطاً حوثياً إجرامياً في مصادرة واحتجاز المنازل والممتلكات والعقارات التي تعود ملكية البعض منها لمن التحقوا بصفوف الشرعية اليمنية رافضين الانقلاب ومشروع الجماعة الإيراني الدخيل على المجتمع اليمني.

وشردت الميليشيات (بحسب المصادر) من خلال حملتها تلك العشرات من أهالي وأسر المناوئين لها من منازلهم بعدة قرى ومديريات بعمران، في حين أظهرت مجموعة من الصور تداولها ناشطون محليون على مواقع التواصل منازل وعقارات مواطنين تمت مصادرتها.

ويرى مراقبون محليون أن حملة التأميم والمصادرة الحوثية ما هي إلا امتداد لحملات مماثلة من حيث الاستهداف، مع اختلاف أذرع وأدوات التنفيذ، حيث سبق أن قامت الجماعة بالسطو على القطاعات العامة والخاصة وعلى شركات وهيئات ومؤسسات وجامعات ومدارس ومعاهد وجمعيات خيرية.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
70 قتيلا بمعارك عنيفة قرب مدينة مأرب
لقي 70 مقاتلا من القوات اليمنية الموالية للحكومة والمتمردين مصرعهم في الساعات الأربع وعشرين الماضية قرب مدينة مأرب الاستراتيجية، حسبما أفاد مسؤولان عسكريان، مع شن
ميليشيا الحوثي..رهان فاشل على التصعيد
دخل الهجوم الذي تشنه ميليشيا الحوثي على محافظة مأرب شهره الرابع، دون أن تحقق الحشود الكبيرة التي سيّرتها الميليشيا نحو المحافظة التي تأوي مليوني نازح أي اختراق
انقلابيو اليمن يعرقلون ثاني اتفاق لفتح طريق البضائع إلى الشمال
من جديد، اصطدمت الجهود التي يبذلها «التحالف المدني للسلم»، وهو مؤسسة يمنية مدنية، والغرفتان التجاريتان في صنعاء وعدن بتعنت ميليشيات الحوثي وعرقلتها فتح طريق




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : عودة تدريجية لمنظومة الكهرباء بعدن
مقراط : وفاة 32 ضابطآ وصف ضابط خلال ال24ساعة الماضية أصيبوا بالحميات
انقطاع تام للكهرباء في عدن
شركة (Q.Z.Y) تستغرب قرار محافظ شبوة بالغاء اتفاقية ميناء قنا وتتمسك بحقوقها القانونية
اختفاء فتاة بدار سعد
مقالات الرأي
- يسيطر السُلاليون العنصريون الحوثيون على صنعاء وكامل جغرافيا الشمال اليمني عسكريا وسياسيا ويعملون على
  علي ناصر محمد يصادف 12 أبريل اليوم الدولي للرحلة البشرية إلى الفضاء، ذكرى انطلاق أول مركبة فضائية دارت حول
لاينبغي ان يقرأ حديث الناشط الحوثي حسين الاملحي المحسوب على مكتب عبدالملك الحوثي والانتقادات اللاذعة التي
مع زهو انتصارات بلدها العريق، وتمدد امبراطوريتها العظمى التي لا تغرب عنها الشمس، وفي عز شبابها مطلع خمسينات
ا خي الجنوبي اليك ما قدمه الرئيس عيدروس الزبيدي والانتقالي للجنوب!!!فإذا بإمكان أي جنوبي أن يقدم أفضل منه---
مشكلة الكهرباء الحاليه في عدن, وما حواليها, تتمثل في ( عدم قدرة ادارات الكهرباء على تغطية نفقات شراء المشتقات
  طالعت بعض طلاسم منير الماوري التي اشبعها فتنه وافرغ فيها كل غِله على محافظتي أبين وشبوة واندهشت من حظ
  هاهم الأصدقاء والزملاء يتقاطرون - في عَجَلةٍ عجيبة - الى حديقة الموت . بعضهم عن مرض .. وبعضهم عن وَهَن ..
ما أبشع الحروب وما أقبح من يشعلها ويتلذذ بمعاناة وقهر من يعيش وقائعها ويكابد كل مآسيها ..هنالك أنواع شتى
  وهذا ما هو واضح وجلي وطالما ان الحجر من الارض والدم من الرأس فالأمر لا يهم احد على الطلاق كون القتلى هم في
-
اتبعنا على فيسبوك