مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أبريل 2021 09:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات


النازحون في مأرب يواجهون المجهول مع اشتداد القتال

صور أطفال يمنيين في مخيم جو النسيم للنازحين على مشارف مدينة مأرب
الأربعاء 24 فبراير 2021 03:14 مساءً
(عدن الغد)متابعات:

وجد اليمني محفوظ عبده أحمد نفسه مضطرا مرة أخرى إلى خوض تجربة النزوح المريرة مع عائلته والفرار من مخيم قرب مدينة مأرب، بعد وصول الاشتباكات إلى المنطقة وتقدم الحوثيين نحو آخر معاقل الحكومة في الشمال.  

ومنذ عام ونيّف، يحاول الحوثيون المدعومين من إيران السيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط بهدف وضع أيديهم على كامل الشمال اليمني.

وبعد فترة من التهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من شباط/فبراير هجومهم على القوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية منذ آذار/مارس 2015.

وللمرة الثانية خلال خمسة أعوام، وجدت أسرة أحمد كغيرها من مئات العائلات النازحة، نفسها مضطرة للفرار من مخيم الزور في صرواح على بعد 30  كلم من مدينة مأرب. فقامت بجميع حاجياتها البسيطة وفرت إلى مخيم في منطقة جو النسيم التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن مأرب شمال غرب المدينة.

وكانت أسرة أحمد نزحت عن منزلها في 2016 من تعز في جنوب شرق اليمن واستقرت في مخيم الزور قبل أن تضطر الأسبوع الماضي لمغادرته.

ويقول محفوظ أحمد، الذي جلس داخل خيمة يتشاركها مع عشرة أشخاص "كنا نحو 600 أسرة تعيش في مخيم الزور، والآن تشتت" هذه العائلات.

ويضيف "البعض ذهب للسكن مع أقرباء له. هناك ثلاث إلى أربع أسر تسكن في خيمة واحدة هنا، وأحيانا سبع عائلات في خيمة واحدة. الوضع لا يعلم به إلا الله".

بالنسبة لزوجته حورية، فإن الوضع لا يطاق.

وتقول "نحن نعيش في خيمة واحدة، الحمام داخل الخيمة والمطبخ أيضا. نحن عشرة أفراد ننام في هذه الخيمة. أسرتان في خيمة واحدة".

وتشكو حورية أن أطفالها لا يستطيعون التعلم، موضحة "تركوا المدرسة. كنا بخير في السابق وكانوا يدرسون ولكن الآن تركوها. لم نجد المدارس ولا المدرسين ولا نعلم كيف نتصرف من أجل مصلحتهم".

وبقيت مدينة مأرب الواقعة على بعد حوالى 120 كيلومترا شرق العاصمة صنعاء حيث يفرض الحوثيون سيطرتهم منذ 2014، في منأى عن الحرب في بدايتها، لكن منذ عام تقريبا، اقتربت المعارك منها، لا سيما خلال الأسبوعين الأخيرين.

- وضع "سيء جدا" -

ولطالما اعتُبرت مدينة مأرب بمثابة ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك أو أملوا ببداية جديدة في مدينة ظلّت مستقرة لسنوات، لكنهم أصبحوا الآن في مرمى النيران.

وتضم محافظة مأرب وعاصمتها المدينة التي تحمل الاسم ذاته، 140 مخيما للنازحين.

وأعربت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي عن قلقها من تعريض ملايين المدنيين للخطر جراء التصعيد العسكري في مأرب.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث لمجلس الأمن الدولي إن هجوم المتمردين "يجب أن يتوقف"، وحذّر من "كارثة إنسانية" وتعريض "ملايين المدنيين للخطر، خصوصا مع وصول القتال إلى مخيمات النازحين". 

ويشهد اليمن بعد ست سنوات من الاقتتال على السلطة في نزاع حصد أرواح الآلاف، انهيارا في قطاعات الصحة والاقتصاد والتعليم وغيرها، فيما يعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة.

في مخيم جو النسيم، بدأت الأسر التي قدمت مؤخرا، بالاستقرار، ولكنها تخشى أن يطول القتال ويتوسع. ويفتقر الموقع إلى أبسط الاحتياجات الأساسية، بحسب النازحين ومنظمات إنسانية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة أوليفيا هيدون لوكالة فرانس برس "الوضع سيء ومعظم الأسر بحاجة ماسة إلى المأوى والمواد غير الغذائية والمياه والصرف الصحي والمساعدات الصحية والغذائية".

وبحسب هيدون، نزحت 1048 عائلة من منطقة صرواح وحدها منذ الثامن من شباط/فبراير.

والفرار ليس بأمر جديد على علي التهامي الذي يصف حياته بالصعبة جدا. 

ونزح التهامي في البداية من الحديدة في غرب اليمن ثم إلى محافظة ذمار في وسط البلاد قبل النزوح إلى مأرب.

ويقول "واجهنا معيشة صعبة ثم نزحنا إلى صرواح، ولكن أتتنا مشاكل الحرب، بعد ذلك نزحنا الى مأرب. نحن مستاؤون من الوضع" في بلد يشهد أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم ويواجه ملايين من سكانه خطر المجاعة.

ويضيف بحسرة "فاعل خير تبرع لنا بالخيمة. أولادي مرضوا من شدة البرد، لا نملك البطانيات ولا خزانات مياه، حتى الحمامات غير متاحة لنا".




المزيد في ملفات وتحقيقات
14 محطة تلخص القرار الأممي في اليمن
عاشت اليمن؛ طوال تسع سنوات أحداثاً هامة وحروباً قاسية، ابتدأت بالاحتجاجات الشبابية المطالبة بتغيير سلطة الحكم، والتي انتهت بإعلان المبادرة الخليجية؛ التي تفضي
الحوثيون يخفون إصابات كورونا في صنعاء وسوق سوداء لمحاليل الفحص
تواصل السلطات الصحية اليمنية التابعة لسلطة الحوثيين إخفاء أرقام الإصابات بفيروس كورونا الجديد، على الرغم من تفشي الموجة الثانية من الوباء بشكل واسع في صنعاء
في وادي حضرموت عادات وتقاليد رمضانية تأبى النسيان !
  برغم المحن والأزمات والحروب وغلاء المعيشة التي يعاني منها أبناء وادي حضرموت كغيرهم من المحافظات الأخرى إلا ان تلك لم تغير من عادات وتقاليد شهر رمضان المبارك




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وفاة زوجة الكابتن عوضين
خروج مرتقب لكهرباء عدن عن الخدمة بسبب نفاد الوقود
استشهاد قيادي كبير من ابين في معارك مأرب
عميد متقاعد يكذب التعداد السكاني بين الجنوب والشمال
سلمان: سقوط مأرب يعني إجتياح عدن
مقالات الرأي
  عمر الحار كشفت الشركة المشغلة لميناء قنا النفطي بمحافظة شبوة عن المستور في جوهر خلافتها مع السلطة
صار متعارف عليه أن البرامج والمسلسلات موسمية لا تأتي إلا مرة واحدة في السنة وذلك خلال شهر رمضان و لذلك يظل
يخطئ من يظن أن الرئيس هادي سيقف ضد إرادة الاجماع الجنوبي وحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره .. بعد مخرجات الحوار
  نعمان الحكيم رحمة الله عليك أستاذتنا الراحلة جليلة سعيد مقبل ..التربوية -المَدْرسة الاثيرة في تربية
  ترى المليشيات الحوثية في سقوط مأرب سقوط آخر قلاع الجمهورية اليمنية ،  وآخر تحصينات السلطة الشرعية ،
تلقينا نبأ صادم بوفاة مفاجئة للقيادي في الحراك الجنوبي واحد مؤسسي التصالح والتسامح الجنوبي  المناضل حسين
"""""""""""""""""""""""""حاتـم عثمان الشَّعبي الإنسان كائن خلقه الله تعالى مثله مثل بقية الكائنات التي خلقها الواحد
القضاء بشكل عام يمثل أهمية بالغة للدّولة وللشعب، فهو يبُتْ في أمر النّاس ومنازعاتهم ، ويحكُم بينهُم، ويسعى
...................عندي ملاحظات كثيرة عن مسلسل ليالي الجحملية اللي تبثه قناة يمن شباب وعن فهد القرني شخصيا باعتباره
الاثتين الموافق 19 ابريل 2021 الذكرى السنوية لا ستشهاد نجلي محمد امزربه وكوكبه من رفاقه الأبطال في مدينة
-
اتبعنا على فيسبوك