مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 04 مارس 2021 06:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 فبراير 2021 11:43 مساءً

خطوات عملية مقترَحة للمبعوث الأميركي إلى اليمن

قرار الرئيس الأميركي بايدن، تعيين نائب مساعد وزير الخارجية تيموثي ليندركينغ مبعوثاً خاصاً إلى اليمن خطوة مهمة تجاه حل الأزمة اليمنية، تدعم جهود مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة في هذا المجال. وتعيينه كذلك مؤشر على اهتمام الولايات المتحدة بهذا الملف.

المبعوث الأميركي له سمعة طيبة في المنطقة، وخبرة طويلة في قضاياها. وهنا بعض النقاط التي ربما تساعده في تحريك الأزمة نحو الحل السياسي، وهو ما استعصى على الأمم المتحدة حتى الآن بسبب رفض الحوثيين وتمسكهم بالحل العسكري.

أولى النقاط هي وقف إطلاق النار، إذ وافقت الحكومة اليمنية والتحالف العربي العام الماضي على النداء العاجل الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة في مارس (آذار) الماضي لوقف إطلاق النار في جميع الصراعات حول العالم لتركيز الجهود على مكافحة جائحة «كورونا»، في حين رفضته ميليشيا الحوثي واستمرت في التصعيد داخل اليمن وضد الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية. ومن المفارقات أن إدارة بايدن قامت بإلغاء تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية في الوقت الذي أثبتت فيه الميليشيا دقة ذلك التصنيف بتكثيفها الهجمات على المدنيين. وعلى المندوب الأميركي الضغط على الحوثيين للقبول بوقف إطلاق النار. ونظراً إلى أن تحقيق وقف إطلاق النار على أرض الواقع صعب، بسبب انعدام الثقة بين الحكومة والحوثيين، وعدم وجود مراقبين دوليين، فإن على المبعوث ألا ينتظر بل يسعى على المسارات الأخرى.

ثانياً: فصل الأزمة اليمنية عن الملف النووي الإيراني، لتفادي ربط مصير اليمن بملفٍّ مستعصٍ قد يستمر سنوات طويلة، قياساً على المفاوضات السابقة التي استمرت نحو عشر سنوات للوصول إلى الاتفاق النووي عام 2015، ولو سُمح بربط الملفين، فإن الأزمة الإنسانية في اليمن ستزداد سوءاً والاقتتال اليمني سيتصاعد، فيما تسعى إيران لاستخدام تورطها في اليمن كورقة مساومة تحمي بها مواقعها الأكثر أهمية لها في الداخل الإيراني وفي العراق وسوريا ولبنان.

ثالثاً: يجب على المجتمع الدولي – والولايات المتحدة على وجه الخصوص – حماية وتأمين مضيق باب المندب والبحر الأحمر لكيلا تقع التجارة الدولية في هذين الممرين رهينة تصرفات الحوثيين، الذين أصبحوا يشكلون تهديداً مباشراً، مثلما كان قراصنة الصومال يهددون التجارة الدولية هناك، مما دفع لتشكيل القوة الدولية رقم 151 في عام 2009 والتي ما زالت تمارس دورها في مكافحة القرصنة على الساحل الصومالي. وتمكن توسعة نطاق مهام القوة 151، أو تشكيل قوة جديدة، لتتولى حماية الممرات المائية في المنطقة ومنع الحوثيين من تهديدها، كما تتولى مراقبة حظر السلاح المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2216.

رابعاً: على المبعوث الخاص أن يكون واضحاً بشأن شكل الحل السياسي الذي يعمل عليه، وقد تحدث اليمنيون – باستثناء الحوثيين - بوضوح عن ذلك: نظام سياسي ديمقراطي، لا مركزي وغير طائفي، مع وضع خاص للجنوب. وتعبّر مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي استمر عشرة أشهر واختتم أعماله في عام 2014 وشاركت فيه أطياف سياسية مختلفة، من ضمنهم الحوثيون، عن توافق يمني واضح بشأن الحل السياسي. ويجب التخطيط كذلك للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وهو استحقاق دستوري أيّدته المبادرة الخليجية، ضروري لطمأنة المواطن اليمني بأن مستقبله سيكون مكفولاً بنظام حُرّ بعيد عن الأفكار التي عفّى عليها الزمن بشأن الحق الإلهي والفوقية المذهبية والقبلية.

خامساً: الحاجة إلى الضمانات الدولية لأي حل سياسي، والحقيقة أن عدم وجود تلك الضمانات قد أفشل الكثير من المبادرات لحل الأزمة اليمنية، إذ خلافاً لكثير من بؤر الصراع في العالم، لم يُطرح حتى الآن بشكل جدي موضوع الضمانات الدولية أو ندب مراقبين لوقف إطلاق النار.

سادساً: حماية المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى مستحقيها، ومنع اعتراضها أو الاستيلاء عليها أو بيعها، أو تسييس المساعدات الإنسانية بأي شكل من الأشكال، ويجب على المبعوث الأميركي أن يكون واضحاً بهذا الشأن ولا يكرر الخطأ الذي وقعت فيه هيئات الأمم المتحدة من التغاضي عن انتهاكات الحوثيين لهذه البدهيات في المساعدات الإنسانية.

سابعاً: استئناف المساعدات التنموية لليمن، إذ أوقف معظم المانحين مساعداتهم التنموية مما جعل من الصعب استعادة الاستقرار الذي يأتي من تعافي الاقتصاد وعودة الخدمات الأساسية. الاستثناء هو دول مجلس التعاون، خصوصاً المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث استمرت في تقديم المساعدات التنموية التي أسهمت في إعادة فتح المستشفيات والمدارس والجامعات، وستَعقد اللجنة الخليجية - اليمنية المشتركة اجتماعاً جديداً خلال شهر مارس لمناقشة بعض المشاريع الجديدة المقترحة من الحكومة اليمنية. وقبل الأزمة، كانت مجموعة «أصدقاء اليمن» خلال الفترة بين 2010 و2014 تنظم مؤتمرات المانحين وتقدم المساعدات التنموية لليمن على المستوى الدولي. ويمكن استعادة الزخم لهذه المجموعة للقيام بذلك الدور مرة أخرى.

ثامناً: إجراءات بناء الثقة ضرورية، ولكنها يجب ألا تصرف الاهتمام عن الهدف الأكبر وهو الحل السياسي الشامل. ويمكن أن تشمل تلك الإجراءات استكمال تنفيذ اتفاق السويد، بتحويل إدارة ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة، وحل مشكلة الناقلة (صافر)، وتبادل الأسرى والمعتقلين، وإصلاح النظام المالي والنقدي بما يمنع انهيار سعر صرف الريال اليمني ويسهّل على المهاجرين اليمنيين إرسال تحويلاتهم إلى ذويهم داخل اليمن. ومما يجب أن يُعطى أولية تسهيل حصول المحتاجين على مخصصاتهم من الضمان الاجتماعي والمتقاعدين على رواتبهم التقاعدية.

ما هو مهم في هذه العناصر كلها الاستماع إلى الأصوات المحلية، خصوصاً اليمنيين، لمناقشة خطوات الحل السياسي ومستقبل بلادهم. وهناك تجارب ناجحة في هذا المجال، كمؤتمر الحوار الوطني الذي أشرت إليه من قبلُ، ومحادثات الكويت عام 2016 التي أنتجت أفضل خريطة طريق حتى الآن لحل الأزمة اليمنية.

ولذلك فإنه من المفيد أن يتولى المبعوث الأميركي تنظيم مؤتمرات يمكن من خلالها استشفاف رؤية الشعب اليمني نحو المستقبل مرة أخرى، فيخصص أحدها للمجموعات السياسية والأحزاب، وآخر للشباب، وثالث للمرأة اليمنية من جميع المناطق.

تعليقات القراء
528167
[1] صراع بين قوى متنفذة يمنية على كرسي السلطة والموارد ..
الأربعاء 24 فبراير 2021
مواطن | العاصمةعدن
بعد قيام قوى نافذه بدمج الدولتبن الشمالية والجنوبية في90 كان الناس يشاهدون شكل دولة ومضمونها سيطلرة نفوذ القبيلة والمجموعات الفاسدة والانتهازية والنتيجة انهارت في 2014 وسادت قوة المجموعات المسلحة في الشمال والجنوب وانتهى الدور الحقيقي للمؤسسات الحكومية لادارة البلاد وانتشرت الفوضى وعدم الاستقرار الامني والاجتماعي والاقتصادي وانهارتالعملة النقدية وانتشر الفساد وانهارت حياة الناس حيث انتشر الفقر والمرض و الازمات -انها مأساة حقيقية- تاثير العامل الخارجي الافليمي والدولي ينطلق بموجب مصالحه

528167
[2] الاشارة الى المرجعيات التي عفى عليها الزمن نوع من التحايل
الأربعاء 24 فبراير 2021
علي طالب | كندا
اولا المبعوث الامريكي لا يمكن ان يقدم اويغير شي ولابد ان تعود الى ما فعله المبعوث الامريكي دانس روس للشرق الاوسط الذي مكث يحوم حول القضية الفلسطينية عدة سنوات ولم يفعل شيء. انت خلطت الامور وعدت تعزف على امور عفى عليها الزمن ( المبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار. اخطاءت لم يتوافق عليها اليمنيون رفضها ولم يشارك في الجنوب ورفضها الحوثي واتباعه، والاشارة الى مايسمى بالمرجعيات هو نوع من التحايل.

528167
[3] فشل الوحدة سبب اساسي للصراع الجاري ومجلس التعاون يتجاهل
الأربعاء 24 فبراير 2021
علي طالب | كندا
دول مجلس التعاون لا تبحث عن حل ولو ارادت ذلك كان فعلت. مشكلة اليمن ذو شقين الاول فشل الوحدة ومجلس التعاون تجاهل الموضوع والحل ان يعود اليمنين الى ما قبل ١٩٩٠ وان وفض الحوثي يكون على مجلس التعاون الاعتراف بدولة جنوبية ودعمها وهي الضامن للاستقرار وسند لدول الخليج بحكم نقاوة المجتمع الجنوبي والاهمية الجغرافية للجنوب. وقيام نظام نموذجي قوي في الجنوب يحفز الشماليين الاقتداء به.

528167
[4] سياسة المملكة ودول المجلس مهدت لقيام الحركة الحوثية
الأربعاء 24 فبراير 2021
علي طالب | كندا
المشكلة الثانية هي الصراع الطائفي في شمال اليمن والمملكة غذت ذلك الصراع واصبحت في ورطة . الحوثي جزء من المجتمع اليمني الشمالي لاكثر كن ١٢٠٠ سنة فلماذا انطلقت السلفية الوهابية لاستفزاز الطائفة الزيدية بستة حروب قام بها نظام عفاش بدعم سعودي وانشاء مركز دماج في عقر دار الزيدية كل تلك الاعمال استفزت الحوثي وكان اجدر بالسعودية ودول الخليج ان تكسب الحوثي وان لا تتركه يذهب الى الاستهانة بايران.

528167
[5] الحل يكمن في دولتين يمنيتين بنظامين حديثين
الأربعاء 24 فبراير 2021
علي طالب | كندا
لن يكون هناك سلام ولا استقرار الا بوقف الحرب ورفع الحصار وعودة اليمنين والتفاوض على كل القضايا التي تضمن يمنين مستقرين متاخين متعاونين وكذلك الحال مع دول الجوار ، ترك الغرور والاعتراف بحقوق الشعبين الشمالي والجنوبي، بما في ذلك التباين المذهبي كامر واقع لايجوز تسييسه والسعي لاقامة نظامين يستندان على اسس القوانيين الحديثة دون تدخل الدين والقبيلة.

528167
[6] لا يقبل الجنوبين غير استعادة دولتهم وليس لاحد ان يفرض غيره
الأربعاء 24 فبراير 2021
محمود اليهري | عدن
لا سعوديه ولا امريكيه ولا غيرهم يمكنه ان يفرض على الجنوبين حلا لا يستعيد به الجنوبين دولتهم .مكون اليمن اخونج وحوثبن سيقبلون افكار الدولة الواحده التي تمكنهم من استيطان الجنوب ونهب ثرواته .الجنوبين في عام ٩٠م كان عددهم لا يتجاوز ٣ مليون فباي عقل تم فرض تلك الوحده .انه عقل اليمن المزروع في في الحزب الاشتراكي حينها واليوم يريدون اعادة الاحتلال بنفس العقليه اليمنيه المزروعة في شرعية عبدربه منصور.

528167
[7] لماذا لا تجد كاتب خليجي يكتب الا في محراب عمه؟؟؟؟؟؟؟
الأربعاء 24 فبراير 2021
حنظله العولقي/ شبوه | الجنوب العربي المحتل!!!!!
علي طالب/ كندا، كفيت ووفيت، شكراًهل كُتاب ومثقفي الخليج ، لديهم قصور فكري؟ او ضحاله معلوميه؟ لكني استبعد الاثنتين!! فانت عندما تقر لواحد منهم ، كأنك تقرأ منشور لوزارة الخارجيه في د هذا الكاتب!!! وكأنه ببغى يردد ما يقال له، لا موضوعيه، ولا مهنيه اعلاميه، ولا سحوى مما يكتبه!! كلما في الامر انه يظهر علينا كما عادل الجبير، او ضاحي خلفان، او المُقال قرقاش، او الزياني الخ....... لا تكتبوا عنا فانتم سبب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفجير موكب الوالي والمشوشي وسقوط قتلى وجرحى تفاصيل وصور
عاجل : تفجير يستهدف موكب مسئول او قيادي بالقرب من مدينة الحسوة
عاجل: مسلحون يغتالون مواطنا بالحسوة
قوات الدعم والاسناد تصدر بيانا حول واقعة تفجير موكب الوالي والمشوشي
في واقعة غريبة.. سرقة راتب حافظ معياد من البنك المركزي اليمني
مقالات الرأي
سواء التئمت دعوة لقاء اديس ابابا ام لم تلتئم فان تظافر أي جهود خيّرة للم شمل أبناء الجنوب على اسس وخيارات
يتساءل البعض:هل يمكن أن تكون جماعة الحوثي جزء من الحل؟ وأنا أجزم وأقول:بأن #مليشيا_الحوثي أُتيح لها بأن تكون
نهاية الحوثيين وخيمةاليوم أو بكره مش فارقه خالص ومشروعهم المليشاوي زائل ولايمتلك من عوامل البقاء غير
  - ‏ينظر السلالي الحوثي لآثار مارب بأنها ذاكرة اليمنيين ومفخرة أمجادهم ويقذفها بالصواريخ لأنه يريد
  إن الخصال والصفات والمزايا الايجابية المختلفة التي اجتمعت في شخصية فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه
ما شهده البنك المركزي اليمني المفترض بعدن من جرائم فساد جسيمة لاتسقط بالتقادم، منها فضائح مضاربات صادمة
قرأنا الكثير عن أسبقية عدن في معرفة الديمقراطية والتشريعات وشركات الطيران والملاحة الجوية والبحرية
ما من شيء يهم اليمنيين ويسيطر على اهتمامهم الان اكثر من ايقاف الحرب في كل مناطق اليمن واحلال السلام ان ايقاف
تبدو الخطوات الأولى للرئيس الأمريكي جو بايدن صادمة لليمنيين. الذين انتظروا من إدارته المساهمة في وضع نهاية
يبدو أن بعض المستشفيات الخاصة في محافظة عدن لا تلتزم بواجباتها المهنية بصورة دقيقة، وربما تفتقر لأبسط مقياس
-
اتبعنا على فيسبوك