مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أبريل 2021 05:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الاثنين 22 فبراير 2021 08:44 صباحاً

الحـوثي .. لينـين .. وجدَّتي نيـرمين !


==================

قُلْ : الحوثيون ، أو قُلْ : أنصار الله ، أو ما شئت فَقُلْ . المهم أنك تتحدث عن جهة معلومة وهوية محددة ، لا لبس فيها من حيث الاسم والفعل والانتماء . ولا يهمك اذا طالبك أحدهم بالكفّ عن منطوق " الحوثيين " وتستبدله بالنعت الرسمي " أنصار الله " فذلك ضياع للوقت في سفسطة حلزونية لا تُقدّم في جوهر الأمر شيئاً أو تُؤخّره . فالمهم أن ناطق ذلك المسمى أو تلك الصفة يقصد " ذوناك الناس " وليس سواهم . فاتركوا عنكم سفاسف الأشياء وادخلوا في لبّ الموضوع . وللأسف الشديد فان هذا اللبّ قد تجرثم وذلك الموضوع قد تأثَّم !
وبعد ستة أعوام من انقلاب 21 سبتمبر ( يمكنك أن تصفها بثورة 21 سبتمبر . ماكو مشكل . أو قُلْ : حركة ، وربما حادثة ، أو ما شئت من التوصيفات أو المُركّبات اللغوية وهي في واقعنا أكثر من دود البنغال ! ) .. بعد ستة أعوام على ذلك الذي حدث ، عرف الناس ماهيّة وهويّة أصحاب ذلك الحدث على قدرٍ وافٍ ومقدارٍ ضافٍ من الدقة والوضوح والموضوعية والعُمق .. وتعرَّفوا جيداً الى جذورهم الفكرية والعقائدية ، والى أبعادهم السياسية والاستراتيجية ، والى جوهرهم المذهبي والطائفي .. وصارت ثمة حرية كافية لدى الناس في اتخاذ الموقف الذي يرونه جديراً بالتعامُل مع هؤلاء الناس : اما بالتعايُش والاندماج ، كما حدث في ايران ، ويحدث حالياً في بعض مناطق اليمن .. واما بالتحاور والتجاور ، كما حدث في لبنان .. واما بالمقاومة والاحتراب ، كما يحدث في بعض بقاع اليمن حتى هذه اللحظة .
كما تعرَّف الناس في الوقت نفسه الى طائفة من الكائنات الآدمية ظهرت بعد 21 سبتمبر أُطلق عليهم نعت " المتحوثين " وهم ممن عُرفوا في التاريخ بأنهم ملكيون أكثر من الملك أو مُتفرعنون أكثر من فرعون زات نفسو ! . وهم نفر غير قليل ممن لا ينتمون الى الزيدية ولا الاثناعشرية ولا العلوية ولا المهلبية ، ولكنهم يقترفون ما لم يجروء على ارتكابه أكبر رأس أو كرش في آل الحوثي أو بني هاشم ، وعلى الأخيرين أن يلبسوا الجريرة بالطبع ويتحملوا المسؤولية بالضرورة ، لأن الدجاجة الحمراء هي التي وضعت البيضة السوداء !
ومثل هذه الفئة ( وقد أسماها الناس الزنابيل ، في مقابل القناديل وهم صفوة السلَّة وزبدة السلالة ) ذكَّرتني بأخرى تُشبهها في الجوهر ، ظهرت بيننا في سبعينيات القرن الماضي في عدن وجوارها . وتلك الفئة كانت تتشدَّق بأفكار وتعاليم الماركسية اللينينية ، فيما هي لم تتحرر بعد من الأُميَّة الأبجدية ناهيك عن الثقافية . وقد زادوا علينا في تعاطيهم مع الأدبيات الشيوعية ، ثم زايدوا علينا بها ، ثم راحوا يستنقصون مما جاء به الرفيق الأكبر فلاديمير ايليتش أوليانوف في " الدولة والثورة " و " ما العمل ؟ " و " خطوة الى الأمام ، خطوتان الى الخلف " فكنت تسمع أحدهم لا يكتفي بما قاله لينين ، بل يُضيف الى ما قاله لينين !
ولو عرف لينين بتلك الاضافات ، لتبرَّأ من رصيده النظري كاملاً وانضمّ الى بن لادن في تورا بورا وأعلن محاربة الشيوعية !
أحد هؤلاء طلب مرةً من قيادة حزبنا أن تتدخل فوراً لرأب الصدع بين القطبين الشيوعيين الأعظم ( روسيا والصين ) حتى ولو أضطرَّنا الأمر الى استخدام القوة ضدهما ... أي والله !
أما جدَّتي نيرمين - طيَّب الله ثراها - فقد كانت تقول لي دائماً مُحذّرةً : لا تخش َيا بُني من السلطة ... انما من كلابها !
ومنذ ذلك الحين ، وأنا أتلفّت حواليَّ فأرى كلام جدّتي تملؤه الصحة ويغمره الصواب .. فرحمة الله تغشاك يا تيتة نيرمين .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
البنك المركزي يوضح حول صرف مرتبات وزارتي الدفاع والداخلية
حصري- لجنة تحقيق تدين دكتورة زهى السعدي وتتهمها بالكذب وتدعو لمحاسبتها
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار على هذه المناطق
نائب حوثي يفضح قياداته.. "الظلم لن يستمر"
مأرب.. مقتل 4 من كبار قادة الحوثيين في جبهة كسارة
مقالات الرأي
                        * ترجل مذ ساعات فقط واحد من احباب الطفولة و الشباب و الكهولة ،
  ما من طارئ يطرأ،ولا نازلة تحل،ولا جديد يجد، ولا أمرٌ هام يعصف بالمحافظة إلا وكان لإعلام أبين السبق في
    شوقي اليوسفي    الجحملية حارة ابتلاها الله بعد سبعة اعوام من الحرب والشتات بعدوان فني سافر ،
الأستاذ/نجيب محمد يابلي رجل من نفيس المعادن البشرية كامل العقل والشجاعة، آلة حربه وكفاحه القلم وله لسان لا
/عبدالعالم حيدرة الحميدي تعالوا نصلي للسلام،، للمحبة، للوئام.. نفرش بساط الفرح ونداوي الجرح.. فقد آن الاوان
   بقال مصري كان يبيع في دكانه العدس والفول والبقوليات عامة . هجم عليه لص وسرق نقوده وجرى، فهم التاجر
................................................في أول ظهور لها بتلفزيون صنعاء في مسلسل دحباش سنة ١٩٩٠ حققت الفنانة نحيبة عبدالله
عدن وما لحق بها من ما يسمى زورا بالمناطق المحررة تُذبح وتُنتهك آدمية أهلها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي
لقد وجد العائدون اليمنيون من السعودية، إلى وطنهم أسوأ معاملة وتعسف وغطرسة في منفذ الوديعة الحدودي، بلغ حد لا
سامي نعمان===================أسست شركة عدن التعليمية المملوكة لمستثمرين من أبناء الضالع 5 كليات مجتمع تطبيقية في 5
-
اتبعنا على فيسبوك