مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 25 فبراير 2021 07:08 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

غياب شبه تام للمتنفسات العامة في محافظة أبين (استطلاع)

الثلاثاء 26 يناير 2021 06:51 مساءً
أبين (عدن الغد) خاص:

تقرير / ناصر الجريري 

 

ان للمتنفسات والحدائق العامة والطبيعية اثر كبير ودور بارز في الترفيه عن المجتمع بكل شرائحه وفئاته .. يوم اذ نجدها مليئة بمختلف الفئات العمرية وخاصة الاطفال منهم بقصد الترفيه عن انفسهم واسرهم من تعب ومشاغل الحياة اليومية فتجدهم يقصدون هذه المتنفسات والحدائق مما يخلق اثرا ايجابيا في نفوسهم .

ففي محافظة ابين هناك بعض المتنفسات والحدائق لكن للاسف الشديد قد دمرت وخربت وتم نهب محتوياتها بما تحمله الكلمة من معنى فاصبح دور هذه المتنفسات اليوم شبه مغيب في المحافظة وذلك بسبب مالحق بها من دمار وخراب واستحواذ ونهب لمقدراتها وايضا مامربها من حروب وصراعات على مدى سنوات مضت دمرت فيها مختلف البنى التحتية للمحافظة ومنها على سبيل المثال ( ساحة الشهداء ) الواقعة في قلب العاصمة زنجبار محافظة ابين والتي كانت تمثل رمزا ومعلما سياحيا من معالم المحافظة في الثمانينات من القرن الماضي وحيث كانت تسهم في رفد محافظة ابين بالايرادات السنوية لما فيه خدمة المحافظة وتنميتها ،وكانت بمثابة رافد سياحي كبير يقصدها الزوار من جميع المحافظات المجاورة في الاعياد والمناسبات السنوية وكذلك يقصدها الزوار اسبوعيا خاصة يومي الخميس والجمعة من كل اسبوع .

ظلت ساحة الشهداء منارا لمحافظة ابين ولابنائها لكن اليوم اصبحت اثرا بعد عين من جراء ما لحق بهذا الصرح الترفيهي والسياحي من دمار وخراب مع العلم انه قد تعاقب على محافظة ابين خلال السنوات والعقود الماضية حكومات وسلطات محلية ومحافظبن لكن للاسف الشديد لم يلقى هذا الصرح اي اهتمام من قبل السلطة والحكومة انذاك .!!

فقد ظلت اطلالاً في ذاكرة في قلب وفكر كل ابناء محافظة ابين وبقية المحافظات الاخرى لما رأوا ماحل بساحة الشهداء واصبحت اليوم شيئاً من الماضي لاغير .

وهو ما عبر به بعض مواطني محافظة ابين منهم فضل علي محمد قائلاً : للاسف الشديد نأسف لما جرى لساحة الشهداء من خراب وعبث فقد كانت رافد اقتصادي قبل ان تكون رافد ترفيهي لابناء محافظة ابين في الماضي .

اصبحت الاسر في المحافظة لايدرون الى اين يذهبون ايام المناسبات والاعياد والعطل الصيفية امامهم خيار واحد وهو الذهاب والتنزه للبحر وخصوصا كورنيش سالمين وغالبا ماتجده مزحوما بالشباب والمخزنين وغيرهم وبالتالي لاتستطيع هذه الاسر الترفه والاستمتاع بوقتها بسبب بعض المضايقات التي تحصل هناك .

صحيح انه بدأ العمل في ساحة الشهداء قبل عام تقريبا من قبل بعض المنظمات الا انها ليست عالوجه المطلوب تنقصها امور كثيرة كي تعود لسابق عهدها .

اما المواطن محمد قائد فعبر عن سعادته بالبدء في تأهيل ساحة الشهداء بعد انقطاع دور المتنفسات ووجودها الشبه تام في المحافظة لما حل بها من خراب ودمار الا انه يتمنى على السلطة المحلية والدولة النظر والبدء باعادة اعمار ساحة الشهداء لانها المتنفس الوحيد بعد كورنيش سالمين في المحافظة .

واضاف : ايضا نرجوا من السلطة المحلية تأهيلها بالكامل واعادة الخدمات الاساسية والضرورية كي تعود كما كانت في السابق واحسن بكثير .

هذا مالمسناه من أمل ابناء محافظة ابين في عودة ساحتهم العريقة الى سابق عهدها في الثمانينات .

صحيح انه تم ترميم جزء منها خلال العام الماضي من قبل بعض المنظمات الداعمة بالتنسيق مع السلطة المحلية لكن الى اليوم تفتقر ساحة الشهداء الى الكثير والكثير من المقومات والاحتياجات الضرورية واللاازمة لخدمة زوارها ومرتاديها .

وهذا ما اكدته الاستاذة / انتباه سيلان مديرة ساحة الشهداء في المحافظة بقولها : لنا قرابة العام تولينا ادارة ساحة الشهداء هذه الساحة وهذا الصرح الكبير والذي يمثل رافد هام للمحافظة .
ونحن امام تحدي كبير في اعادة هذا الصرح كما كان في السابق وهذا ليس بالامر السهل لانها قد دمرت بنيتها بالكامل وتحتاج الى دراسات وموارد مالية كبيرة لاعادة الحياة اليها وترميمها من جديد .

واضافت : هناك بعض المنظمات ساعدت وقدمت بعض الدعم لتنفيذ جزء من الساحة وساهمت في تقديم بعض الالعاب وعمل التشجير والترميم لبعض الحدائق والاماكن الخاصة بالاسر ومرتادي الساحة لكن ينقصها الكثير والكثير لاتمام ماتم الانفاق عليه لاعادة الحياة لساحة الشهداء .

ونوهت : الى انه وخلال العام الحالي هناك بعض المنظمات الداعمة الاخرى ستقدم بعض الدعم وبالتنسيق مع السلطة المحلية لاعادة ترميم وتأهيل ماتبقى من البنى التحتية للساحة ونأمل من الدولة والحكومة الجديدة ان تولي اهتمامها في جانب اعادة الاعمار لمحافظة ابين بشكل عام والى اعمار البنى التحتية والخدمية بشكل خاص ومنها ساحة الشهداء وبقية المتنفسات ككورنيش سالمين وحديقة 22 مايو في محافظة ابين .

وايضا ندعو رجال المال والاعمال والمستثمرين في الداخل وفي الخارج الى المساعدة ودعم هذا المشروع السياحي في المحافظة .

اذاً فساحة ابين قد ترى النور من جديد وتعود اليها الحياة وسيتحقق لابناء محافظة ابين مايصبوا اليه وذلك متى ما تظافرت الجهود من قبل السلطة المحلية ورجال المال والاعمال والمستثمرين الذين ستكون لهم بصمة تاريخية في إعادة الحياة والديمومة لساحة الشهداء ولخدمة محافظتهم وابنائها وستوفر عمالة محلية وتفتح فرص عمل لكثير من الشباب في المحافظة وايضا ستوفر ايراداً ودخلاٍ سنويا لها .


المزيد في ملفات وتحقيقات
النازحون في مأرب يواجهون المجهول مع اشتداد القتال
وجد اليمني محفوظ عبده أحمد نفسه مضطرا مرة أخرى إلى خوض تجربة النزوح المريرة مع عائلته والفرار من مخيم قرب مدينة مأرب، بعد وصول الاشتباكات إلى المنطقة وتقدم
“ما فيش كورونا في اليمن” : الفايروس واللقاح “مؤامرة”
  ما هو حال اجراءات اللقاح ضد كوفيد 19 في اليمن في ظلّ غياب الإجراءات الاحترازيّة ورفض "أنصار الله" وصول اللقاح إلى مناطق سيطرتهم تحت ذريعة "المؤامرة"، في واحدة من
تقرير يتناول إثارة قصة زواج وزير يمني من الراقصة الأرمنية صافيناز
(عدن الغد) متابعات: في اول رد رسمي حول اثارة قصة زواج وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمرالارياني من الراقصة الارمنية صافيناز كذب مسؤول دبلوماسي في السفارةاليمنية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تقرير يتناول إثارة قصة زواج وزير يمني من الراقصة الأرمنية صافيناز
كلمات مؤلمة قالها الممثل رائد طه قبل وفاته
كيف مات الفنان رائد طه؟.. زميل له يحكي اللحظات الاخيرة في حياته
رقم مرعب لعدد الإصابات بفيروس كورونا في اليمن خلال يوم
“ما فيش كورونا في اليمن” : الفايروس واللقاح “مؤامرة”
مقالات الرأي
موت الأشخاص و بالأخص الشباب بعوارض باطنية أو جراحية حادة و طارئة هو ما ينبغي على الطب و الأطباء منعه و هو
حين يعود المؤرخون بأنظارهم إلى تاريخ عدن وهو موغل جدا في القدم. فإن الأرجح أن تظغى " المدينة الدولة " فيه على
  بقلم/عبدالفتاح الحكيمي. أحترت كثيراً هل أعلن تضامني مع محافظ عدن أحمد حامد لملس أم مع شكوى الفنان
رائد طه ..ما أكثر محبيك هذا المساء.وما أكثر من التفوا حولك اليوم من المسئولين والقيادات ..!ستنهال تعازيهم هنا
لا اظن أن عاقلا من الجنوبيون في هذه اللحظات ما فوق الحرجه سوف يقف ضد أي مراجعه أو إعادة صياغة أو هندسة فطنه
كتبها/ هشام الحاج: لم اتردد كثيرا في الكتابة عن الكوادر الفنية والإدارية في العاصمة المؤقتة عدن، والتي تستحق
  في وطني يعاني الأخيار ومن يزرعون الإبتسامة حتى يرحلون.. في حين ينعم التافهون بما لذ وطاب ويسرحون ويمرحون
حين يعود المؤرخون بأنظارهم إلى تاريخ عدن وهو موغل جدا في القدم. فإن الأرجح أن تظغى " المدينة الدولة " فيه على
حالة افوبيا غير مسبوقة تسود البنك المركزي بعدن، بعد تمرير توجيهات شفوية على كل موظفي المكاتب والادارات، بعدم
كل يوم تثبت لنا إدارة أمن عام محافظة أبين أن من رحم المعاناة يولد الصبر والتحدي والعزيمة والإصرار. تثبت لنا أن
-
اتبعنا على فيسبوك