مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 25 فبراير 2021 08:25 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

عودة الرئيس هادي إلى عدن مرتبطة بهذه الأمور

الثلاثاء 26 يناير 2021 10:27 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

مقال للدبلوماسي والمحلل السياسي اليمني السفير مصطفى النعمان..

عودة الرئيس هادي إلى عدن مرتبطة بهذه الأمور

بعد عودة الحكومة.. هل تتحقق الآمال أم نظل على الوعود؟!

توحيد الأجهزة الأمنية والعسكرية.. هل يعيد الرئيس إلى عدن؟

يبعث على الشك والريبة.. لماذا لم يلتق هادي والزبيدي؟!

لم يعد الرئيس.. فلماذا يطالب الوكلاء ومدراء العموم بالعودة؟!

سخرية وغضب.. إلى متى يستقبل المسئولون الأجانب داخل الفنادق؟

متى يعود هادي؟!

متى يعود الرئيس هادي إلى العاصمة عدن؟

مصطفى النعمان*:

تناولت في مقال سابق حجم الآمال التي يعلقها الكثيرون على عودة الحكومة
إلى عدن واعتبروها إنجازاً تاريخياً من دون أن يمنحوا أنفسهم فرصة
الانتظار لحين التحقق من أفعالها، بينما رأى آخرون أن الأمر الطبيعي
والإلزامي هو أن تمارس مهماتها من داخل الوطن وهو ما يمكن التعويل عليه
في حال نجاحها الذي نأمله جميعاً لتحقيق اختراق إيجابي يلمسه الناس على
الأرض، وفقط حينها يمكن الإشادة بها على الأفعال لا الوعود المتكررة
والبيانات الإعلامية.

في واقع الحال، فإن ما يجب استمرار تأكيده هو أهمية وحيوية عودة الرئيس
ونائبه ومستشاريه ومجلس النواب وقادة الأحزاب وكل مسؤول مرتبط بجدول
رواتب الحكومة لاستكمال متابعة وتنفيذ كافة بنود اتفاق الرياض الذي قبلوا
به مرجعيةً للعمل الحكومي والسياسي، ومن الضروري أن يتقدم الرئيس الصفوف
بإعلان عودته، إذ إن تشكيل الحكومة وعودتها إلى ممارسة أعمالها من داخل
البلاد، يسقطان كل المبررات التي يتشبّث بها المتمسكون بالبقاء خارج
الحدود، وسيكونان بمثابة الدعم الحقيقي لها وتأكيد الوقوف إلى جانبها
ومراقبة أعمالها.

من المنطقي أن يكون توحيد الأجهزة الأمنية والعسكرية تحت قيادة واحدة
واجب التنفيذ بحسب الاتفاق، وسيمثّل المدخل الحقيقي الجاد لاستقرار
الأوضاع ولكنه لن يتحقق إلا بوجود دائم للرئيس وكل طاقم الحكم الذي يعتمد
عليه من مستشارين وقادة أحزاب، ومن واجبه الأخلاقي والوطني إبلاغ الجميع
بأن الامتناع عن مرافقته في العودة سيكون بوقف رواتبهم في الخارج
وتحويلها إلى الريال اليمني في الداخل ثم قطعها نهائياً. وهذا في حد ذاته
سيشكّل نقلة جدية في أسلوب التعامل مع المال العام الذي جرى استنزاف
الجزء الكبير منه في توزيع رواتب على المؤيدين في الخارج بالدولار وتضخم
أعداد الموظفين في البعثات الدبلوماسية من دون استيفاء الشروط القانونية
ودونما حاجة حقيقية لتعيينهم.

يستوجب الحديث الصريح القول إن الأوضاع لن تستقر جنوباً من دون توافق
حقيقي معلن بين الرئيس هادي ورئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، ما
يثير تساؤلات حول جدّيتهما في تنفيذ اتفاق الرياض. ومن دون تطبيق الشق
الأمني والعسكري بكل تفاصيله، فإن الترتيبات الجارية حالياً لا تعدو
كونها أكثر من محاولة بائسة لن يقدّر لها النجاح، ويجب التوقف عن التعامل
مع قضايا وطنية كبرى بهذا القدر من الخفة التي يتناول بها البعض التشكيل
الحكومي واعتباره عملاً خارقاً لأن غالبية الوزراء لا يمتلكون تجربة
سياسية كافية ولا كفاءة إدارية، فصار الأمر توزيعاً للمغانم على أحزاب،
أكثريتها بلا وجود شعبي مؤثر. أليس من العجيب أن هادي والزبيدي لم
يلتقيا؟ وإذا كانا قد فعلا سرّاً، فسيكون ذلك مؤشراً يبعث على الريبة
والشك في نواياهما الحقيقية.

أعيد التأكيد أن عودة الرئيس هادي أمر لا يحتمل التأجيل، فليس من المعقول
استمرار إدارة الدولة منذ 6 سنوات عبر "واتساب"، وليست منطقية مطالبة
بقية منتسبي كشوفات رواتب الشرعية بكل درجاتهم وفئاتهم بالعودة من دون أن
يتقدمهم رئيس الدولة وكل طاقمه، وهو استحقاق وطني ملزم سيسهم في بث
الطمأنينة عند الناس وسيرفع معنوياتهم، أما إذا ظلّ ممتنعاً عن ذلك
لأسباب نجهلها، فعلى رئاسة مجلس النواب مواجهة الموقف واتخاذ القرار
بعودة أعضائه كافة الذين لم تنقطع رواتبهم منذ سنوات لبدء إجراءات منح
الثقة للحكومة الجديدة قبل انتهاء المدة الزمنية المنصوص عليها في المادة
86 من الدستور، التي تلزم الحكومة تقديم بيانها قبل انقضاء 25 يوماً من
تاريخ تشكيلها (لم يبقَ أكثر من ثمانية أيام لتنفيذ ذلك).

ما زال البعض يعتقد أنه على الرغم مما شاب الاجتماع اليتيم لمجلس النواب
في مدينة سيئون من أخطاء دستورية تثير غباراً كثيفاً حول قانونيته، إذ
شارك فيه أعضاء تغيرت صفتهم الدستورية ولم يكُن يحق لهم حضور اجتماعاته،
إلا أنه المؤسسة الوحيدة المتبقية التي تمتلك الجزء الأكبر من الشرعية
الدستورية ومناط به حماية واحترام الدستور ومراقبة تنفيذه، وما زال
قادراً على أداء واجباته. ومن هذا المنطلق، فإنه يستطيع الإمساك بزمام
الأمور إذا اقتنعت هيئة الرئاسة وامتلكت الجرأة بما منحه الدستور لها،
وأن تتذكر أنها غير قابلة للعزل ولا تحتاج إلى إذن أو توجيهات للقيام
بواجباتها الوطنية من أي هيئة حكومية ولا يليق بها أن تظل رهينة توجيهات
الرئيس ومكتبه ورغباته أو الاستمرار في السعي لإرضاء الحكومة لاستمرار
صرف نفقاتها.

لقد طال غياب الرئيس ومستشاريه ومجلس النواب عن البلاد، وصار استمرار
استقبالهم المسؤولين الأجانب والاجتماع والتواصل ونشر الصور معهم من داخل
الفنادق الفاخرة مثيراً لاستهجان وغضب المواطنين وسخرية الضيوف الأجانب.
وإذا كان الأمر مقبولاً في بدايات الحرب، فقد أصبح غير لائق لأنها تصرفات
يمكن التجاوز عنها لأيام وأسابيع وربما لأشهر عدة، ولكنها تحوّلت إلى
عادة تهز صدقيتهم وتدمر ما بقي من ثقة الناس بهم.

غير معلنة حتى الآن الأسباب التي تمنع العودة الكاملة إلى الداخل ولم
نسمع تصريحاً أو بياناً رسمياً يشرحها للناس غير التسريبات التي يتبارى
كل طرف لترويجها، كل بحسب توجهاته ومن غير المقبول الركون إليها، والبعض
يردّ الأمر إلى رغبة الكثيرين في الإبقاء على امتيازاتهم في الخارج وهي
قضية يجب حسمها فوراً، ولا يجب التعويل، لأسباب كثيرة، على وهم أن العالم
سيواصل تقديم المنح والمساعدات، فالأوضاع المالية عالمياً وإقليمياً لن
تسمح إلا بأقلّ القليل، كما أن غياب رئيس الدولة وعدم وجوده في الداخل
يثير القلق والغضب عند المانحين ويرسم صورة غير مطمئنة لهم عن قدرات
المسؤولين ورغباتهم الحقيقية.

أعيد القول إنه ما لم تحدث تفاهمات واضحة وصريحة وتوافر قناعة كاملة تؤدي
إلى ضبط الأمن تحت سيطرة سلطة الدولة اليمنية الواحدة التي اعترف بها
المجلس الانتقالي، فسيبقى المواطنون مرتهنين إلى المزاج الشخصي والأهداف
المتناقضة وستزيد مساحات الإحباط والارتباك والفوضى.

* دبلوماسي يمني سابق عمل وكيلا لوزارة الخارجية وسفيرا لبلاده في عدد من
البلدان يكتب في الشأن السياسي اليمني


المزيد في ملفات وتحقيقات
النازحون في مأرب يواجهون المجهول مع اشتداد القتال
وجد اليمني محفوظ عبده أحمد نفسه مضطرا مرة أخرى إلى خوض تجربة النزوح المريرة مع عائلته والفرار من مخيم قرب مدينة مأرب، بعد وصول الاشتباكات إلى المنطقة وتقدم
“ما فيش كورونا في اليمن” : الفايروس واللقاح “مؤامرة”
  ما هو حال اجراءات اللقاح ضد كوفيد 19 في اليمن في ظلّ غياب الإجراءات الاحترازيّة ورفض "أنصار الله" وصول اللقاح إلى مناطق سيطرتهم تحت ذريعة "المؤامرة"، في واحدة من
تقرير يتناول إثارة قصة زواج وزير يمني من الراقصة الأرمنية صافيناز
(عدن الغد) متابعات: في اول رد رسمي حول اثارة قصة زواج وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمرالارياني من الراقصة الارمنية صافيناز كذب مسؤول دبلوماسي في السفارةاليمنية


تعليقات القراء
521400
[1] نزع سلاح المليشيات اولا
الثلاثاء 26 يناير 2021
باسلم | اليمن الديمقراطية
مستحيل سلام مع مليشيات الحوتي والانتقالي دون نزع سلاحها.الانتقالي يغرس الكراهية بين اليمنيين. عايشت معظم الأحداث في اليمن - المؤامرات , انقلابات وخيانات. لهذا أنصح شعبنا بتجاهل أصوات الكراهية والانقسام والوقوف خلف الرئيس هادي قبل فوات الأوان ، فهو يبقى آخر فرصة للسلام في اليمن والحفاظ على وحدة أراضيه, يجب أن نساعده على هزيمة ميليشيات عفاش والضالع - يافع وصعدة ، وإلا ستدخل اليمن حروباً وفقر وفوضى لانهاية لها.

521400
[2] وحدة الموت ماتت ودولة الجنوب قادمة
الثلاثاء 26 يناير 2021
مهدي با عوضة | حبان شبوة
بعد عدوان نظام عفاش على الجنوب في ١٩٩٤ واحتلاله اصبحت الوحدة منتهية. من حينها كفروا شعب الجنوب واستباحوا ارضه وحقه، احتلوا كل المناصب في الجنوب وطردوا الجنوبيين . رفعوا ولا زالوا يرفعون شعار الوحدة او الموت !!! وحدة الاحتلال يرفضها شعب الجنوب . اذا جماعة ٧/٧ من الجنوبيين متمسكين بالوحدة لخدمة مصالحهم ، عليهم اطلاق استفتاء شعب الجنوب تحت اشراف اممي محايد يقرر فيه الجنوبيون ماذا يريد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تقرير يتناول إثارة قصة زواج وزير يمني من الراقصة الأرمنية صافيناز
كيف مات الفنان رائد طه؟.. زميل له يحكي اللحظات الاخيرة في حياته
كلمات مؤلمة قالها الممثل رائد طه قبل وفاته
رقم مرعب لعدد الإصابات بفيروس كورونا في اليمن خلال يوم
“ما فيش كورونا في اليمن” : الفايروس واللقاح “مؤامرة”
مقالات الرأي
موت الأشخاص و بالأخص الشباب بعوارض باطنية أو جراحية حادة و طارئة هو ما ينبغي على الطب و الأطباء منعه و هو
حين يعود المؤرخون بأنظارهم إلى تاريخ عدن وهو موغل جدا في القدم. فإن الأرجح أن تظغى " المدينة الدولة " فيه على
  بقلم/عبدالفتاح الحكيمي. أحترت كثيراً هل أعلن تضامني مع محافظ عدن أحمد حامد لملس أم مع شكوى الفنان
رائد طه ..ما أكثر محبيك هذا المساء.وما أكثر من التفوا حولك اليوم من المسئولين والقيادات ..!ستنهال تعازيهم هنا
لا اظن أن عاقلا من الجنوبيون في هذه اللحظات ما فوق الحرجه سوف يقف ضد أي مراجعه أو إعادة صياغة أو هندسة فطنه
كتبها/ هشام الحاج: لم اتردد كثيرا في الكتابة عن الكوادر الفنية والإدارية في العاصمة المؤقتة عدن، والتي تستحق
  في وطني يعاني الأخيار ومن يزرعون الإبتسامة حتى يرحلون.. في حين ينعم التافهون بما لذ وطاب ويسرحون ويمرحون
حين يعود المؤرخون بأنظارهم إلى تاريخ عدن وهو موغل جدا في القدم. فإن الأرجح أن تظغى " المدينة الدولة " فيه على
حالة افوبيا غير مسبوقة تسود البنك المركزي بعدن، بعد تمرير توجيهات شفوية على كل موظفي المكاتب والادارات، بعدم
كل يوم تثبت لنا إدارة أمن عام محافظة أبين أن من رحم المعاناة يولد الصبر والتحدي والعزيمة والإصرار. تثبت لنا أن
-
اتبعنا على فيسبوك