مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 27 فبراير 2021 02:23 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 24 يناير 2021 04:51 مساءً

مشكلات واحتياجات عدن والحكومة ؟

في الاجتماع الذي دعاء له ورأسه دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك يوم الثلاثاء الموافق الخامس من شهر يناير الجاري، وضع المكتب التنفيذي بالعاصمة عدن ابرز المشكلات التي تعانيها العاصمة على طاولة دولة رئيس الوزراء وبحضور عدد من الوزراء المعنيين بغية معالجتها ووضع الحلول الناجعة لها من حكومة المناصفة.

حينها استعرض محافظ العاصمة احمد حامد لملس ومدراء عموم المكاتب الوزارية ومدراء عموم المديريات مجمل المشاكل التي تعاني منها العاصمة وأبرز احتياجاتها وهموم سكانها.

وتصدرت مشاكل قطاع الكهرباء الكثيرة ذلك الاجتماع ، والتي تمثلت في عدم انتظام توفير الوقود والزيوت الخاص بمحطات الكهرباء وقطع الغيار وضعف بل عدم صلاحية الكثير من خطوط شبكات نقل التيار ، كابرز مشكلات ذلك القطاع الحيوي، والمطالبة بضرورة وسرعة حلها قبل الصيف القادم ، وكذلك الإفراج الفوري عن الاعتمادات المالية الخاصة بالكهرباء وسداد الديون المستحقة للآخرين على الكهرباء.
وايضا سرعة وضع المعالجات للمشاكل المتعلقة بمصافي عدن وضرورة إعادة تشغيلها.
وطرح تنفيذي عدن أيضا مشاكل قطاعات المياه والتعليم والصحة وتحديد ابرز مشاكل تلك القطاعات واوجزوها في شحة الموازنات التشغيلية للمرافق الصحية كالمستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الغسيل الكلوي والمراكز التخصصية الأخرى وغيره ، واعتماد منح طبية لمرضى عدن أسوة بالمحافظات الأخرى واعتماد درجات وظيفية جديدة لقطاعي التعليم والصحة وحل مشاكل مطابع الكتاب المدرسي وغيره.
كما اثار تنفيذي عدن قضايا أخرى ذات أهمية كبيرة منها:
ضرورة منح العاصمة عدن نسبة من إيراداتها المالية الكبيرة لاتقل عن 40٪ كونها المحافظة الوحيدة التي لم تحصل على أي نسبة من إيراداتها المالية التي تذهب مباشرة إلى حساب الحكومة.
ورفع سقف الاعتمادات المالية الشهرية للمكاتب الوزارية بما يتواكب مع المتغيرات بين عام 2014 و2021.
وإعادة النظر في الرسوم الجمركية في ميناء عدن أو على الأقل مساواتها مع الموانئ الأخرى وكذا جعل الخط الملاحي مباشرا إلى عدن ، مشيرين إلى مرور السفن بعدد من الموانئ قبل وصولها إلى ميناء عدن وارتفاع الرسوم الجمركية واسعار الخدمات في الميناء أثرت على نشاط الميناء وتسببت في رفع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية ومواد البناء وغيره.
وطالب تنفيذي العاصمة في ذلك اللقاء التعامل مع عدن كعاصمة للبلاد ، والمطالبة بمنحها امتيازات خاصة في حجم ومستوى الموازنة الاستثمارية واعتماد مشاريع كبيرة في عدد من القطاعات الحيوية.
ووضعت أيضا على طاولة رئيس الوزراء مشكلة مستحقات المعلمين والعسكريين وتنفيذ توجيهاته (رئيس الوزراء) بشأن اعتماد مخططات سكنية للشهداء والجرحى .

وكذلك طالب تنفيذي عدن رئيس الحكومة بإعادة النظر في رسوم صندوق النظافة والتحسين وصرف مستحقات المستفيدين من صندوق الرعاية الاجتماعية واعتماد حالات جديدة ، وحل مشكلة منشاءات نادي التلال العالقة مع مؤسستي الرئاسة والحكومة وترميم وإعادة تأهيل المنشاءات الرياضية وضرورة انشاء استاذ رياضي بمواصفات دولية وغيره من المشكلات، ومشاكل واحتياجات أخرى لم تسعفني الذاكرة لإستعراضها كاملة.
طبعا وكالعادة وعد دولة رئيس حكومة المناصفة بحلها لكن هل يفي بذلك الوعد؟ وهل نرى ونلمس أي معالجات لها في الوقت القريب؟
طبعا سننتظر الإجابة على تساؤلاتنا تلك ونتمنى أن تكون الاجابات سريعة وعملية يلمسها المواطن العدني قبل غيره من خلال انعكاسها الإيجابي على واقع حياته اليومية الصعب.

تعليقات القراء
520995
[1] ميليشيات الضالع - يافع هي سبب التخريب والفوضى في عدن
الأحد 24 يناير 2021
باسلم | اليمن الديمقراطية
عايشت معظم الأحداث في جنوب وشمال اليمن - لقد عشت الانقسامات والمؤامرات والانقلابات والخيانات. لهذا أنصح شعبنا بتجاهل أصوات الكراهية والانقسام والوقوف خلف الرئيس هادي قبل فوات الأوان ، فهو يبقى الوحيد وآخر فرصة للسلام في اليمن والحفاظ على وحدة أراضيه, يجب أن نساعده على هزيمة ميليشيات عفاش والضالع - يافع وصعدة ، وإلا ستدخل اليمن حروباً وفقر وفوضى لا تنتهي.

520995
[2] الجنوب دولة ذات سيادة
الاثنين 25 يناير 2021
علي طالب | كندا
المعلق وامثاله هم الذين كرهوا الجنوبيين بالوحدة . بهذه العقلية لايمكن ان تفرضوا الوحدة بالقوة . الوحدة بين شعبين واختيارية وكل حر في ارضه وان تريدونها حرب ودمار لن تكون على الجنوب سيحرق فيها الجميع وصاحب الحق المنتصر. انسب لكم لو قلتم وحدة وقلنا لا نريدها،ع قفل نحتكم الى راءي الشعب الجنوبي لاستفتاء شعبي جنوبي حر rباشراف دولي محايد ، والذي يقره شعب الجنوب يكون ملزم للجميع

520995
[3] لن تستعيد عدن عافيتها الا بطرد جواسيس الاحتلال اليمتي ومرتزق
الاثنين 25 يناير 2021
محمود اليهري | عدن
عدن شد ما تحتاج اي هو خروج جواسيس الاحتلال اليمني الذين تمكنوا من السيطرة عاى مفاصل ادارتها من عاد ٩٤م وهم مجموعات الاستيطان الين والجواسيس وخونة الجنوب .انهم اليوم ادوات التخريب الممنهج ن تنفيذا لمقولة علي عفاش عندما قال ساعيد عدن الى فريمتخلفه وهكذا كلف المستوطنين والجواسيس و معظمهم من اليمن ونسبه قليله من الجنوبين المرتزقه .عاى شان تستعيد المدينة عيتها لابد من تطهيرها من الجواسيس والارهابين



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: تصريح هام لقائد القوات الخاصة بمأرب محمد علي شعلان
الشرق الأوسط: مساع حوثية لمصادرة فنادق وممتلكات في ثلاث مدن يمنية
الجيش الوطني يقترب من مشارف الحزم ويكسر هجمات حوثية في مأرب
مصدر بمصفاة عدن يوضح حقيقة تلوث حمولة باخرة تحمل مشتقات تجارية
طواحين هواء عدن يتهددها التوسع العمراني
مقالات الرأي
  ست سنوات و أيام تفصلنا عن دخول عامها السابع  من عمر الحرب و لا تزال تدور رحاها و تطحن الشعب اليمني.. 
بعد أن فقت من صدمتي بخبر رحيلك .. تذكرت حديثك المليء بالكثير من الألم والوجع على عدن وما وصلت إليه الاوضاع هنا،
من يتابع خطوات عمل وقرارات وتعاطي محافظ محافظة لحج اللواء أحمد تركي مع مختلف قضايا المحافظة منذ تعيينه وحتى
  صراع السعودية في اليمن محدود ، يهدف بدرجة رئيسية إبقاء اليمن تحت سيطرتها ، انفقت السعودية على رؤوس
حين أحتاج حزب الإصلاح إقصاء الحزب الاشتراكي غداة وحدة عام90م تحالف مع المؤتمر الشعبي العام -الذي كان أصلا
  بقلم/عبدالفتاح الحكيمي. كما يتجلى مفهوم الحل السياسي عند الخمينيين في أبشع صور الأبتزاز والمتاجرة بأرواح
  بقلم / صالح علي الدويل باراس    ✅ كتب وغرّد جنوبيون للم شتات المؤتمر الشعبي العام ورفع العقوبات عن ال
  سبعة أشهر من الإعداد والتجهيز لعملية "الفتح المبين" لاِسقاط مأرب، والسيطرة على صافر..    الفتح المبين
محمود على عبده... حارس مرمى نادي وحدة عدن سابقا إستفزني اليوم في جولة الشيخ عثمان.. القاهرة تحديداً موقف اقل ما
مع اقتراب الحوثيين من مأرب ومحاولاتهم المتكررة لإسقاط المحافظة الغنية بالنفط، ينبري السعوديون للدفاع عن هذه
-
اتبعنا على فيسبوك