مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 26 فبراير 2021 01:44 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 24 يناير 2021 09:00 صباحاً

ماذا تصنع الحكومة منذ وصولها عدن؟

تبخرت كل الوعود والأمال التي كان ينتظرها المواطنيين وأستبشروا خيراً بعودة الحكومة إلى عدن وتوقع الناس بأن إعلان الحكومة سينهي الإنقسام وأن العودة من أجل إصلاح الأوضاع وصرف المرتبات وتحسين الخدمات وتوفير الأمن من خلال تنفيذ الشق العسكري من إتفاقية الرياض والبدء بإعادة الإعمار ...ولكن لم يحدث شيء من ذلك فالإنقسام لا يزال موجود بل أنه زادت حدته على ما كانت في السابق خصوصاً مع الأنهيار الإقتصادي وتدهور سعر الصرف للريال اليمني وإرتفاع الأسعار والتدهور الأمني الحاصل في عدن والحكومة قربت على إكمال شهر منذ عودتها وهي حبيسة في مقر إقامتها في قصر معاشيق عدا بعض الزيارات التفقدية لبعض الوزراء لا تسمن ولا تغني من جوع الغرض منها فقط القول بأن الوزير الفلاني موجود.

لقد وصلت البلاد إلى الحظيظ والملفات التي تنتظر الحكومة تحتاج إلى سنوات للعمل على حلحلتها ومعالجتها هذا إذا كان العمل متواصل وجاد ....أما إذا كانت الحكومة مستجمة في قصر معاشيق لا تقوم بأي جهد ولم تحقق أي شيء يذكر سوى تعاطي القات وإستلام المخصصات وإجراء مقابلات والتقاط صور السلفي والظهور في نشرات التاسعة لنسمع كلمة ناقشوا او كلمة وجهوا دون سماع كلمة أنجزوا او حققوا نجاحات.

إنما يقوم به أشخاص يدعون أنفسهم حكومة ويعيشون الدور بينما هم في اسواء حالات الضعف والذل ويقبلون على أنفسهم تأدية هذا الدور والكذب على شعب بأكمله وهم عاجزين عن القيام بأي تصرف يقع ضمن اختصاصهم ولا تتعدا أوامرهم بوابة السكن الذي يقيمون فيه ماهو إلا ضعف وجبانه من أجل مصالحهم الشخصية ومصالح أسرهم وخيانة لشعبهم ووطنهم لا تغتفر وسيلعنهم التاريخ عنها.

كان الأشرف لحكومة معين أن يطالبوا الراعي لإتفاقية الرياض توفير الأجواء المناسبة والإمكانيات المطلوبة للقيام بمهامهم او أن يقدموا إستقالاتهم مع تبيين الأسباب والمعوقات وتحميل المسؤلية للجهات التي تعطل عملهم أما البقاء لمدة شهر كامل في وضع العاجز والضعيف الذي لا يستطيع حماية نفسه فهذه جبانة وخنوع وحكومة غير قادرة على أن تحافظ عن كرامتها لن تستطيع أن تكون أمينة على وطن.

تعليقات القراء
520920
[1] ميليشيات الضالع - يافع هي سبب التخريب والفوضى
الأحد 24 يناير 2021
باسلم | اليمن الديمقراطية
لايوجد شعبان في اليمن,يوجد شعب واحدفقط.عايشت معظم الأحداث في جنوب وشمال اليمن - لقد عشت الانقسامات والمؤامرات والانقلابات والخيانات. لهذا أنصح شعبنا بتجاهل أصوات الكراهية والانقسام والوقوف خلف الرئيس هادي قبل فوات الأوان ، فهو يبقى الوحيد وآخر فرصة للسلام في اليمن والحفاظ على وحدة أراضيه. يجب أن نساعده على هزيمة ميليشيات عفاش والضالع - يافع وصعدة ، وإلا ستدخل البلاد حروباً لا تنتهي ، فوضى ودماراً كاملاً.

520920
[2] انته اعلم بن موقف الحكومه
الأحد 24 يناير 2021
ثايرحضرمي | الجنوب
انته واحد من المقربين من منهم معرقلين الحكومه انته وصحابك اصحتو مثل الاحمر في صنعا ونتو في عدن ولبركه في العيسي من موقف مصافي عدن من يعرقل ان تورد شركه النفط المحروقات من معرقل صرف الرواتب كل مطالبكم الشق العسكري الامن متوفر للحكومه ولوزرا يتحركون بكل حريه لاكن من موقف العمل هم مجموعه متمصلحه مصلحتي اولا وهذ الكل بايندم ع هكذ تصرفات طايشه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هل فكرنا كشعب يمني في طبيعة الحرب التي تعددت وتعدد أطرافها والانقسامات التي جعلتنا نهتم بمتابعتها ونتعصب
  ان يرن جوالك الاخرس فجأة ويملئ الغرفة ضجيجا بعد طول صمت ليصحو قلبك المتعب على صوت الرنين ويرقص طربا وتصاب
يعاني الشعب اليمني ومنذ أكثر من خمس سنوات ويلات الحرب، وشرور الحصار، ويحاول جاهداً التعايش مع الوضع، إيماناً
مديريات المنطقة الوسطى بأبين تعاني إنقطاع التيار الكهربائي منذ حوالي أسبوع  وأصبحت تلك المديريات تعيش في
من رحم الظلام ولدت , ومن أنين الأحداث بعثت , ومن حطام المعطيات ظهرت , ومن ركام الأحداث , كانت بمثابة قارب النجاة
سبق ونوهنا الى ان معركتنا القادمة بالإضافة الى معركتنا مع.الحوثي هي المعركة مع الالغام وهي ألالغام الفردية
كثيره هي تلك المرافق بمحافظة أبين الذي حظيت بمكانه عالية وخصوصاً بالعاصمة زنجبار ترى جميع مرافقها بأطلالتها
كلما مرت سنة ازداد الشوق والحنين إلى حوافينا القديمة وشوارعها وأسواقها ومقاهيها ومحلاتها العتيقة وضعوا على
-
اتبعنا على فيسبوك