مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 مارس 2021 11:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 20 يناير 2021 12:33 مساءً

ليعيش أطفالنا بسلام ، لا للإرهاب الحوثي !

شاهدت منذ أيام مضت كغيري من اليمنيين مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لأحد الإرهابيين الحوثيين وهو يُلقن أطفال احد المدارس بعض الشعارات الطائفية ضمن المخطط الذي تعمل عليه هذه المليشيات الحوثية الإرهابية ويهدف لمسخ هوية الشعب اليمني ونشر الطقوس الخمينية الدخيلة على أبناء اليمن, والتي هي مليئة بالسموم التي يسهل إدخالها في نفوس الطلاب . 

 

لا اخفي عليكم لقد فجعت من مشاهد التلقين الطائفي الذي تمارسه مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية للأطفال في مناطق سيطرتها, وبالمستوى المتدني والوضيع من هذه الشعارات التي يلقنونها للأطفال, إلى الدرجة التي يشوهون فيها الحقائق ويكذبون بملء الأشداق على هؤلاء الأطفال, ويوجهون الأطفال حقداً وتطرفاً واستئصالاً لكل القيم اليمنية الأصيلة .

 

إن الخطر الحوثي الإرهابي أصبح أمام أقدامنا وتحت أعيننا, وبات يهدد أجيالنا القادمة والذي حتماً سيعمل على تجريف العملية التربوية والتعليمية وتحويل قاعات الدراسة إلى أوكار لتفخيج عقول الأطفال ومعامل لإنتاج المتطرفين والإرهابيين, وانتهاك خطير لحقوق ملايين الأطفال وتسخيرهم قرابين لتنفيذ الأجندة الإيرانية . 

 

أخيراً أقول .. يجب أن تهب الحكومة اليمنية برئاسة معين عبد الملك ورجالات الإعلام كافة، وكل منظمات المجتمع المدني في الوطن، بل وكافة الكتاب وأصحاب الرأي في اليمن والعالم العربي  والإسلامي لتدافع عن أبنائنا, لأنني لا أريد لهم أن يعيشوا في بيئة موبوءة بالحقد والإرهاب الديني والفكري المقيت وقيم العنصرية والتعصب الحزبي المقيت, حتى يعيش أطفالنا بسلام, والله من وراء القصد . 

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يحتل موضوع الرأي العام وصناعة القرار السياسي موقعاً متقدماً من أجل تأصيل الانتقال الديمقراطي وفسح المجال
    *قيل : لاتخاف من الدولة ولكن احذر من كلابها.*  فالدولة اليمنية لم يعد لها وجود حقيقي في الوطن..ولم نرئ
  مايزال بعض منعدمي الرؤية وقصيري النظر يعتقدون ان اهتمامي بفضائح الفساد والمضاربة بالعملة وغسيل الأموال
احتباس الحلول المصادرة و إخفاء المعالجات المحاصرة و حجب التصحيحات القادرة دلائل قاطعة على إبقاء "الوضع
بعد مقالي يوم أمس تحت عنوان رسالة إلى المجلس الإنتقالي علق الكثير على الموضوع ولفت نظري تعليق أحد الأخوة
كنت في الأعوام الماضية . وفي كل جمعة أهرع إلى حراج الصواريخ بجدة ، أبحث عن كتاب جديد أو قديم ..يجالسني بأعتباره
    تتحدث إحصائيات شبه رسمية؛ آتية من مأرب والجوف بخصوص خسائر المعارك الأخيرة، من مارس- أغسطس 2020، وحتى
مقال طبي بقلم د.أماني صالح هادي#متشوقون. لغدا خال من سرطان القولون والمستقيم .اعزائي القراء في مقال سابق وضحنا
-
اتبعنا على فيسبوك