مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 03 مارس 2021 12:06 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تفشٍ واسع لنزلات البرد في صنعاء يقابله غياب الخدمات الصحية

الأربعاء 20 يناير 2021 11:50 صباحاً
(عدن الغد)الشرق الأوسط:

ذكرت مصادر طبية في صنعاء ومناطق أخرى يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران أن الجماعة كثّفت من أعمال النهب الموجهة إلى القطاع الطبي، بالتزامن مع تفشي موجة واسعة من نزلات البرد والالتهابات الصدرية، يقابلها غياب للرعاية الصحية بسبب إهمال الجماعة وسوء إدارتها للمرافق.

وبسبب تدني درجة الحرارة إلى مستويات قياسية، اتجه قياديون ومشرفون حوثيون إلى استثمار الأوضاع لجني الأموال، إذ استحدثوا صيدليات مركزية تابعة لهم داخل المشافي والمجمعات الصحية الحكومية في صنعاء تبيع الأدوية بأسعار مضاعفة.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن «الجماعة سارعت إلى إعداد خطة ممنهجة تتضمن بمرحلتها الأولى استحداث صيدليات لبيع الدواء داخل مستشفى الثورة العام والمستشفى الجمهوري ومستشفى 48 وعدد من المجمعات والمراكز الطبية في صنعاء، بغية التربح من وراء معاناة المرضى اليمنيين وأوجاعهم».

وفيما اعتبرت المصادر الطبية أن ذلك التوجه «يندرج في سياق مساعي الجماعة للاستحواذ على ما تبقى من قطاع الدواء بمناطق سيطرتها»، أكد أطباء وعاملون في مستشفيات حكومية في صنعاء زيادة انتشار الانفلونزا الموسمية بسبب موجة البرد الشديدة. وقالوا إن أعداداً كبيرة من المرضى؛ خصوصاً من صغار السن والنساء، لا يزالون يتوافدون بشكل يومي وعلى مدار الساعة إلى مستشفيات حكومية عدة بهدف الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

وعادة مع دخول فصل الشتاء من كل عام واشتداد موجة البرد القارس، يبدأ اليمنيون بمن فيهم النازحون بمناطق سيطرة الجماعة بالولوج في أتون معاناة وأوجاع وآلام جديدة، في ظل وضع معيشي هو في الأساس سيئ ومتدهور ويحاولون فيه البقاء على قيد الحياة ما استطاعوا.

وشكا سكان في العاصمة لـ«الشرق الأوسط» من أن أمراض البرد وغيرها لا تزال تفتك بأطفالهم ونسائهم في ظل انعدام كامل للخدمات الصحية في أغلب المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية التي تسيطر عليها وتديرها الميليشيات الحوثية.

وعلى مقربة من بوابات إحدى المشافي الحكومية في صنعاء، يصطف العشرات من المرضى ممن يعانون من رشح وسعال وآلام بمناطق متفرقة من أجسامهم، ويعتقد أنهم تعرضوا لضربات برد شديدة خلال الأيام القليلة الماضية.

وأكد زكريا، الذي اكتفى باسمه الأول، صعوبة الحصول على الرعاية الصحية في المؤسسات الحكومية، بسبب «فساد الميليشيات التي قادت ارتفاع أسعار الخدمات الصحية والدواء بعموم المشافي والمراكز الطبية الحكومية في صنعاء».

وأوضح أنه يحتاج في اليوم إلى أكثر من 20 ألف ريال للإنفاق على الأدوية له ولأولاده الثلاثة الذين أصيبوا بنزلات برد شديدة، بسبب الإجراءات التعسفية التي فرضتها الجماعة داخل المستشفيات والمرافق الصحية (الدولار نحو 600 ريال).

وبحسب عاملين في القطاع الصحي بصنعاء، فإن إيرادات المشافي والمجمعات الطبية الحكومية في العاصمة والمدن الأخرى الواقعة تحت سيطرة الجماعة، تصل يومياً إلى عشرات الملايين من الريالات، وجميعها تخصصها الميليشيات لصالح استمرار عملياتها العسكرية وحربها العبثية ضد اليمنيين.

ويتوقع الأطباء أن تكون الحالات المصابة بأنفلونزا الشتاء الموسمية خلال هذا العام هي الأقسى بمناطق سيطرة الميليشيات في ظل غياب أي خطط لمساعدة السكان والموظفين الذين توقفت رواتبهم.

وفيما يؤكد مراقبون محليون أن اليمنيين بمناطق سيطرة الجماعة لا يزالون يتعرضون لمعاناة مستمرة وصلت إلى حد المآسي الإنسانية سواء في الجانب الصحي أو الخدمي أو الاقتصادي والمعيشي، تطلق الأمم المتحدة بشكل مستمر التحذيرات من أن اليمن يقترب من أزمة إنسانية غير مسبوقة.

وفي آخر بيان لها عن اليمن، حذرت الأمم المتحدة من وفاة مئات الآلاف من الأطفال بسبب الجوع خلال الأشهر المقبلة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن «أوتشا» عبر موقع التدوين المصغر «تويتر» إنه «من دون اتخاذ إجراء عاجل، سيموت مئات الآلاف من أطفال اليمن، خلال الأشهر المقبلة».

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
بعد انقشاع الغبار عن أرض مأرب.. ماذا بعد؟
تدور منذ أسابيع معركة طاحنة على تخوم مدينة مأرب بعد أن قررت جماعة الحوثي دخولها، وهي في تقديري الأهم في مسار الحرب المدمرة التي بدأت معالمها تتضح أكثر فأكثر، بعدما
(تقرير) .. هل عجزت الحكومة عن أداء مهامها فعلاً.. أم هناك ما يؤخر إنجاز مهامها؟
تقرير يقدم جرد حساب لعمل حكومة المناصفة الجديدة منذ إعلان تشكيلها.. أشهر عديدة منذ قدوم الحكومة إلى عدن.. ما الذي قامت به؟ تأخر صرف المرتبات وانعدام الخدمات وتدهور
سوق المناهج الدراسية السوداء في عدن.. فساد خطير وصمت أخطر واستغاثة مجتمعية الى معالي الوزير بالتدخل العاجل والسريع
 قبل اسبوع كنت في طريقي بعد المغرب الى سوق الطري في الشيخ عثمان بمحافظة عدن لشراع قات.. وفي الطريق التقيت بصديق عزيز من ابناء عدن الأصليين جدا سالته : الى اين؟... فرد




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحوثيون يردون على دعوة قيادة المجلس الانتقالي للحوار ((تفاصيل))
عاجل: سعر جديد للبترول في عدن
الردفاني :بسقوط مأرب سيلتف الشمال كله خلف الحوثي دفاعا عن الوحدة
معركة مأرب.. غايات الحوثيين من وراء استهداف مدينة شكلت ملجأً للهاربين من الحرب في أرجاء اليمن
قائد جبهة الكسارة: ابناء المحافظات الجنوبية يتقدمون الصفوف دفاعا عن مأرب
مقالات الرأي
  والسهان يعني نتمنى ولا نتوقع ليس لان الظبية لا لها لبن بل موجود مع صعوبة المنال.. وفي قولٍ اخر اوكن ولا
عرفت عدن على مر التاريخ بأنها مدينة حاضنة، جامعة غير منفرة، يعيش الجميع تحت كنفها من دون تفريق لا بالدين ولا
كنت ضمن المشاركين وللمرة الثانية على التوالي في منتدى الاثنين من كل أسبوع في ديوان سعادة السفير اللواء علي
  بهذا البيان أراد أحمد علي أن يطوي صفحة الماضي الأليم الذي صنعته بعض الجهات والمواقف والتوجه إلى أفق جديد
يشعر المتبنون للمشروع الوطني اليمني سياسيين أو مقاومين بخيبة من تصريحات رئيس المجلس الانتقالي الأخ عيدروس
إن كان ثمّـــة ميزة حسَـــنة قد تركها الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد مقتله، فهي أنه قمَــعّ أولاده
كل عام تتسوّل الامم المتحدة على خلفية الجانب الانساني في اليمن وتعلن حملاتها تدق كل باب شريف او وضيع وتجعل
قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا. كنا ومازلنا نردد هذا البيت بسعادة وإعتزاز بالمعلمين الذين
من ينتظرون سقوط مأرب بشغف، يستعجلون سقوط ما تبقى من قلاع الحرية والشرف لحساب العدو، ستصمد مأرب صمود
سيكون هذا المنشور هو الخامس الذي أتناول فيه حديث الساعة بل وحديث كل ساعة الأ وهو موضوع الكهرباء..لا أخفيكم
-
اتبعنا على فيسبوك