مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 مارس 2021 11:35 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 17 يناير 2021 05:50 مساءً

هيئة الأراضي وملاك العشوائيات من يستحق المحاسبة أولاً ؟

مع تواصل حملات السلطة المحلية بالعاصمة عدن ضد اعمال البسط على الأراضي وإزالة المباني العشوائية والعوائق من شوارع وأحياء مديريات عدن المختلفة ، تلك الاعمال التي انتشرت في ارجاء العاصمة منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي وكبرت واستفحلت خلال السنوات الخمس المنصرمة وانتشرت كانتشار النار في الهشيم حتى أضحت مشكلة كبيرة ومعقدة تواجه السلطة المحلية بعدن .

واثناء تنفيذ تلك الحملات التي تعتبر تصحيحية لذلك الوضع الذي كان سائداً حتى وقت قريب واجهت فرق العمل المنفذة لتلك الحملات الكثير من الصعوبات التي كادت أن تثبط عزيمة منفذيها وبالتالي إفشال جهودهم المسوؤلة الرامية إلى تصحيح وضع عدن المزري وتجميل وجهها الذي خدشته تلك الأعمال إلا مسوؤلة.

مشاكل وصعوبات كثيرة ومتعددة واجهت سلطات المديريات لعل أهمها وأبرزها امتلاك الكثير من ملاك العشوائيات المستهدفة وثائق رسمية (عقود) صرفت لهم من مصلحة اراضي وعقارات الدولة بعدن.
وهناك مستودعات ضخمة "هناجر" ومنازل وغيره تم بنائها في مناطق خدمات هامة ، تسببت في تعطيل تلك الخدمات وأقصد هنا اراضي المنطقة الحرة التي قامت المنطقة بصرفها لشخصيات نافذة مع انها تقع في منطقة خدمية وتتواجد بها أحواض الصرف الصحي وتسبب البناء في تلك المنطقة في تعطيل عمل أحواض الصرف الصحي وبالتالي تضرر السكان في مديرية المنصورة وأجزاء من مديرية البريقاء من ذلك.
والأمر ينطبق على أحواض الملح و"احواش " مسورة تابعة لكثير من مؤسسات الدولة، ناهيك عن الكثير من العقارات المملوكة لمؤسسات حكومية واتحادات ومنظمات مجتمعية مختلفة.

الأمثلة كثيرة وعجيبة عن عملية صرف عقود التمليك تلك بطرق مختلفة ومخالفة انتجت تلك المشاكل التي أضحت اليوم مشاكل معقدة ومستعصية تواجه السلطة المحلية بالعاصمة عدن والمصدر واحد وهو بالطبع هيئة اراضي وعقارات الدولة ،
ومن خلال المعطيات فكل المؤشرات تؤكد تورط مكتب اراضي عدن في تلك الفوضى الذي تشهدها العاصمة عدن وتمثل قضايا فساد كبرى.
وعليه فإن مكتب اراضي وعقارات الدولة بعدن يجب أن يوضع في قفص الاتهام ويخضع ومسوؤليه السابقون والحاليون لعملية تحقيق واسعة فإذا ثبت تورطهم بالفعل يجب محاكمتهم محاكمة علنية بتهم التلاعب بأراضي الدولة والتصرف بها وفقا للمصلحة الشخصية وتعطيل الخدمات العامة ونشر الفتنة بين أوساط المجتمع ، قبل محاسبة ضحاياهم.

تعليقات القراء
519696
[1] كلام رجال
الاثنين 18 يناير 2021
ابن عدن | عدن
كلام وطني سليم وصادق . ويجب على النائب العام أن يثبت جديته وصدقه بمقاضاة الفاسدين



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عيدروس الزبيدي: بسقوط مأرب سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين المجلس الانتقالي والحوثيين
مالك محطة النهدي يقول ان قوة امنية احرقت محطته (فيديو)
فيصل القاسم : مالذي سيحققه حزب القات في اليمن
المسوري يهاجم نجل صالح: اعترف بالشرعية ضمنياً ومد يده للحوثي ونفذ وصية والده بالمقلوب
احتجاجات شعبية في خور مكسر تنديدا على سوء تردي الخدمات في المدينة
مقالات الرأي
السعودية تريد السلام ووقف الحرب والحوثي لا يريد السلام ولا وقف الحرب والحرب مستمرة وحتى الآن لا أحد منهم حقق
  بما أن المواطن العادي لم يعد لديه ما يخسره في حال أن سيطر ع البلد أي طرف من الاطراف المتصارعة في
  وصلتنا أخبار تخرس أصوات المتشائمين فهناك انجازات عظيمة في عدن يجب أن لا نهملها ، فقد بلغنا خبر إنجاز عظيم
مساء الاثنين أعلن وزير الخارجية الاميركي عن191 مليون دولار من المساعدات الانسانية قدمتها أميركا ضمن خطط
تدور منذ أسابيع معركة طاحنة على تخوم مدينة مأرب شرق صنعاء بعد أن قررت جماعة الحوثي دخولها، وهي في تقديري
  الأخوة الدول الداعمة والمانحة لإنتشال اليمن من وضعها الاقتصادي المميت .. هل تم تقديم مشاريع تنموية شاملة
خلال الأسبوع المنصرم عنت وطرأت لي فكرة. إقامة معرض فني تشكيلي فردي لبعض أعمالي القديمة؛ والجديدة في بيت الفن
  محمد جميح هجوم مرتزقة إيران الجمعة الماضية على مأرب كان الأقوى، شاركت فيه قيادات وفرق نخبة دربها الحرس
الأخوة الدول الداعمة والمانحة لإنتشال اليمن من وضعها الاقتصادي المميت ..  هل تم تقديم مشاريع تنموية شاملة
عزيزي (القارئة) القارئ ها أنا اوفي بوعدي لك (لكِ) بنشر الجزء الثاني من موضوع الآليات التعاقدية وكيف بإمكاننا
-
اتبعنا على فيسبوك