مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 25 فبراير 2021 07:45 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 16 يناير 2021 02:39 مساءً

( المركزي).. وتحميله وزر غيره

انبرى البعض هذه الأيام لشن حملة اتهامات مقصودة على البنك المركزي اليمني وقيادته من خلالها يحملون البنك مسؤولية وزر ما آلت اليه الاوضاع جملة وتفصيلا،  دون تبصر أو روية أو الوقوف على حقائق وملابسات الأمور،  فقط تأتي حملتهم بهدف اثارة الشارع بتحميل قيادة البنك وزر وأخطاء غيرها من مؤسسات الدولة المعنية أساسا بهذا الأمر. 

صحيح ان البنك المركزي مسؤول عن رسم السياسات المالية للدولة لكنه ليس موكلا بجلب الإيرادات من المرافق والمؤسسات الايرادية المختلفة. ولا يعني ذلك انه لاتوجد أوجه قصور في عمل البنك المركزي حتى نكون منصفين ولكن ينبغي اخضاع أوجه القصور الى ظروفها ومعطياتها الموضوعية والوضع الراهن في البلاد، وحالة الانقسام والتشرذم وكثرة التدخلات،  وكذا وضعية البنك المركزي ومالابس عملية نقل مركزه الرئيسي من صنعاء الى عدن والتي لاتزال تداعيات آثارها تجر نفسها على وضع البنك في عدن. 

ليس من مسؤولية البنك المركزي عدم حصول موظفي الدولة وتحديدا القطاع العسكري والأمني على رواتبهم.. إن هذه المهمة والمسؤولية تقع على مؤسسات الدولة المعنية الايرادية منها  التي ينبغي عليها حشد وتوريد مواردها الى حساباتها في البنك المركزي . كي يتمكن البنك من صرف المرتبات.

فالبنك المركزي ليس جهة ايرادية يمكن جلب وتوفير المبالغ قدر ماتكمن مهمته هنا كخزانة لوزارة المالية ليس الا وتنحصر مسؤوليته في هذا الجانب في صرف قيمة الشيكات التي تصله وفقا وخطة واتجاهات الموازنة المقرة مسبقا من وزارة المالية وليس بمقدوره التصرف خلافا لذلك. 

ان الامر يحتاج هنا الى قرار الزامي حكومي للمؤسسات الايرادية بتوريد إيراداتها ( كالنفط، والغاز،  والموانئ،  والمعابر، والمطار،  والجمارك وغيرها)  الى حساباتها في البنك ليتنسى له بعد ذلك القيام بمسؤلياته وحتى لاحقا ان حدث تقصير في ذلك من قبل البنك يمكن توجيه سهام النقد، وأصابع الاتهام له.. ويكفينا ماقد مر في حكاية الصرف على المكشوف من المطبوعات النقدية الجديدة في ظرف معين ولسبب معين أراد البنك من خلاله تهدئة الشارع وإنقاذ حالة الوضع من الدخول في دوامة ازمة سيولة حينها كادت ان تؤدي الى وضع أسوأ، والتي قادت الى ماوقع من انهيار في سعر صرف الريال،  واي تصرف جديد من هذا النوع سيقود الى مزيدا من التدهور قي يصل معه سعر صرف الريال الى رقم خيالي مقابل العملات الأجنبية.

 

 

 

تعليقات القراء
519461
[1] شرعيه تريد افلاس وتجويع الشعب الحنوبي
السبت 16 يناير 2021
محمود اليهري | عدن
تحياتنا لك . نعرف انك واحد من عقلاء ابين وقد جاء الوقت ان تقول كلمه لصالح وطنك .مفادها ان الشرعيه المطروده من اليمن ماهم الا عصابات لصوص ولا يهمهم وطن لا يمني ولا جنوبي .انهم يطبعون العمله بالترليونات بدون تغطيه مما نتج عنها تدهور العمله غرضهم كسب اكبر قدر من الدولار قبل نهاية صلاحيتهم .شرعيه ليس لها موازنه ،بل تطبع اوراق لتفلس بالشعب.ان اردنا الحياة علينا بكشف حقيقة لصوص الشرعيه.

519461
[2] البركة فيك يا يهري ..لا تنصح العقلاء
الأحد 17 يناير 2021
ابو احمد | عدن
العقلاء لا يجتاجوا نصيحتك يا يهري ..و العاقل لا يستمع الى المجنون والمتطرف والعنصري ..اصلح حالك و يكفيك .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تقرير يتناول إثارة قصة زواج وزير يمني من الراقصة الأرمنية صافيناز
كلمات مؤلمة قالها الممثل رائد طه قبل وفاته
كيف مات الفنان رائد طه؟.. زميل له يحكي اللحظات الاخيرة في حياته
رقم مرعب لعدد الإصابات بفيروس كورونا في اليمن خلال يوم
“ما فيش كورونا في اليمن” : الفايروس واللقاح “مؤامرة”
مقالات الرأي
موت الأشخاص و بالأخص الشباب بعوارض باطنية أو جراحية حادة و طارئة هو ما ينبغي على الطب و الأطباء منعه و هو
حين يعود المؤرخون بأنظارهم إلى تاريخ عدن وهو موغل جدا في القدم. فإن الأرجح أن تظغى " المدينة الدولة " فيه على
  بقلم/عبدالفتاح الحكيمي. أحترت كثيراً هل أعلن تضامني مع محافظ عدن أحمد حامد لملس أم مع شكوى الفنان
رائد طه ..ما أكثر محبيك هذا المساء.وما أكثر من التفوا حولك اليوم من المسئولين والقيادات ..!ستنهال تعازيهم هنا
لا اظن أن عاقلا من الجنوبيون في هذه اللحظات ما فوق الحرجه سوف يقف ضد أي مراجعه أو إعادة صياغة أو هندسة فطنه
كتبها/ هشام الحاج: لم اتردد كثيرا في الكتابة عن الكوادر الفنية والإدارية في العاصمة المؤقتة عدن، والتي تستحق
  في وطني يعاني الأخيار ومن يزرعون الإبتسامة حتى يرحلون.. في حين ينعم التافهون بما لذ وطاب ويسرحون ويمرحون
حين يعود المؤرخون بأنظارهم إلى تاريخ عدن وهو موغل جدا في القدم. فإن الأرجح أن تظغى " المدينة الدولة " فيه على
حالة افوبيا غير مسبوقة تسود البنك المركزي بعدن، بعد تمرير توجيهات شفوية على كل موظفي المكاتب والادارات، بعدم
كل يوم تثبت لنا إدارة أمن عام محافظة أبين أن من رحم المعاناة يولد الصبر والتحدي والعزيمة والإصرار. تثبت لنا أن
-
اتبعنا على فيسبوك