مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 02 مارس 2021 02:07 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 15 يناير 2021 06:34 مساءً

تصنيف الحوثيين إرهابيين أقلق مجلس الأمن!

كل الدلائل والمؤشرات والأحداث تشير الى ان الوضع السياسي في اليمن قد أصبح يسير نحو مخطط وسيناريوهات تم رسمها واعتمادها من قبل قوى النفوذ الدولية الخفية والظاهرة!

ومن يعود الى مراجعة ملف الحرب في اليمن كيف بدأت وكيف صدرت بشأنها بعض القرارات الدولية والتي حددت بوضوح أهداف هذه الحرب  وحددت بالإشارة والاسم من يتحمل مسؤولية هذه الحرب! كان ذلك قبل عدة سنوات مضت وكان أبرز تلك القرارات القرار رقم 2216

الذي حمل ما سماهم بانصار الله الحوثيين مسؤولية وتبعات هذه الحرب ووصفهم بالإنقلابيين وحدد ذلك القرار  ما يتنافى اليوم جملة وتفصيل مع ما يمارسه مجلس الأمن والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص!

وما كان من مناقشة للأوضاع السياسية والحربية في اليمن أمس ومن إحاطة لجريفيت ماكان هذا إلا ليوضح جليآ للعالم والمعنيين بالأمر في اليمن ودول التحالف إلا ان تلك القرارات الصادرة بشأن الوضع في اليمن ما صدرت لتنفذ

بقدر ما كانت قرارات بزنس! كل ذلك أصبح واضح أكثر بعد جريمة مطار عدن! وحتى بعد قرارات الخارجية الأمريكية بتصنيف الحوثيين إرهابيين! حيث أكد معظم المندوبين بمجلس الأمن تخوفهم من تأثير ذلك القرار على الوضع الإنساني والإغاثي في اليمن! وسوا كان ذلك التصنيف حقيقة او كيد وسياسة امريكية

فكان الأجدر بمجلس الأمن الدولي ان يتخذ قرارات بعد ان أصبح يؤكد ويدعوا ألى حل سياسي شامل فيه شبه إعتراف رسمي بالحوثيين! قرارات تدعوا بوضوح لذلك الاعتراف لكانت انفع وافضل من ان تتخوف من التأثير السلبي بتصنيف الحوثيين إرهابيين  على الوضع الإنساني المتردي أصلآ!

نعم لقد أصبح واضح ان قوى النفوذ العالمية الظاهرة والخفية هي من تقف وراء الحوثيين ودعمهم عسكريآ وسياسيآ  ولا بأس ولا مشكلة ان يصنفها ترامب وإدارته التي اعتبرتها القوى الظاهرة والخفية التي فعلآ تحكم العالم اعتبرتهم داعسين الديمقراطية والخطر الإرهابي الداخلي الذي هدد الأمن القومي الأمريكي! هذا وهذا وتداعيات كل ماحدث وردود الأفعال على تصنيف الحوثيين إرهابيين أكد بالفعل

ان تلك الجماعة مشروع دولي محمي يجب التفاوض معهم والاعتراف بهم سلطة وأمر واقع!كل الدلائل والمؤشرات والأحداث تشير الى ان الوضع السياسي في اليمن قد أصبح يسير نحو مخطط وسيناريوهات تم رسمها وإعتمادها من قبل قوى النفوذ الدولية الخفية والظاهرة! ومن يعود الى مراجعة ملف الحرب في اليمن كيف بدأت وكيف صدرت بشأنها بعض القرارات الدولية

والتي حددت بوضوح أهداف هذه الحرب  وحددت بالإشارة والاسم من يتحمل مسؤولية هذه الحرب! كان ذلك قبل عدة سنوات مضت وكان أبرز تلك القرارات القرار رقم 2216الذي حمل ما سماهم بانصار الله الحوثيين مسؤولية وتبعات هذه الحرب ووصفهم بالإنقلابيين وحدد ذلك القرار  ما يتنافى اليوم جملة وتفصيل مع ما يمارسه مجلس الأمن والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص! وما كان من مناقشة للاوضاع السياسية والحربية في اليمن أمس ومن إحاطة لجريفيت

ماكان هذا إلا ليوضح جليآ للعالم والمعنيين بالأمر في اليمن ودول التحالف إلا ان تلك القرارات الصادرة بشأن الوضع في اليمن ما صدرت لتنفذ بقدر ما كانت قرارات بزنس! كل ذلك أصبح واضح أكثر بعد جريمة مطار عدن! وحتى بعد قرارات الخارجية الأمريكية بتصنيف الحوثيين إرهابيين!

حيث أكد معظم المندوبين بمجلس الأمن تخوفهم و وقلقهم من تأثير ذلك القرار على الوضع الإنساني والإغاثي في اليمن! وسوا كان ذلك التصنيف حقيقة او كيد وسياسة امريكية فكان الأجدر بمجلس الأمن الدولي ان يتخذ قرارات بعد ان أصبح يؤكد ويدعوا ألى حل سياسي شامل فيه شبه إعتراف رسمي بالحوثيين! قرارات تدعوا بوضوح لذلك الاعتراف لكانت انفع وافضل من ان تتخوف من التأثير السلبي بتصنيف الحوثيين إرهابيين  على الوضع الإنساني المتردي أصلآ! نعم

لقد أصبح واضح ان قوى النفوذ العالمية الظاهرة والخفية هي من تقف وراء الحوثيين ودعمهم عسكريآ وسياسيآ  ولا بأس ولا مشكلة ان يصنفها ترامب وإدارته التي اعتبرتها القوى الظاهرة والخفية التي فعلآ تحكم العالم اعتبرتهم داعسين الديمقراطية والخطر الإرهابي الداخلي الذي هدد الأمن القومي الأمريكي! هذا وهذا وتداعيات كل ماحدث وردود الأفعال على تصنيف الحوثيين إرهابيين أكد بالفعل ان تلك الجماعة مشروع دولي محمي يجب التفاوض معهم والإعتراف بهم سلطة وأمر واقع!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عيدروس الزبيدي: بسقوط مأرب سيكون من المنطقي إجراء محادثات مباشرة بين المجلس الانتقالي والحوثيين
مالك محطة النهدي يقول ان قوة امنية احرقت محطته (فيديو)
المسوري يهاجم نجل صالح: اعترف بالشرعية ضمنياً ومد يده للحوثي ونفذ وصية والده بالمقلوب
احتجاجات شعبية في خور مكسر تنديدا على سوء تردي الخدمات في المدينة
الشعلان.. عن ضابط يمني أوجع إيران وبعثر حلم الحوثي بالسيطرة على مارب
مقالات الرأي
السعودية تريد السلام ووقف الحرب والحوثي لا يريد السلام ولا وقف الحرب والحرب مستمرة وحتى الآن لا أحد منهم حقق
  بما أن المواطن العادي لم يعد لديه ما يخسره في حال أن سيطر ع البلد أي طرف من الاطراف المتصارعة في
  وصلتنا أخبار تخرس أصوات المتشائمين فهناك انجازات عظيمة في عدن يجب أن لا نهملها ، فقد بلغنا خبر إنجاز عظيم
مساء الاثنين أعلن وزير الخارجية الاميركي عن191 مليون دولار من المساعدات الانسانية قدمتها أميركا ضمن خطط
تدور منذ أسابيع معركة طاحنة على تخوم مدينة مأرب شرق صنعاء بعد أن قررت جماعة الحوثي دخولها، وهي في تقديري
  الأخوة الدول الداعمة والمانحة لإنتشال اليمن من وضعها الاقتصادي المميت .. هل تم تقديم مشاريع تنموية شاملة
خلال الأسبوع المنصرم عنت وطرأت لي فكرة. إقامة معرض فني تشكيلي فردي لبعض أعمالي القديمة؛ والجديدة في بيت الفن
  محمد جميح هجوم مرتزقة إيران الجمعة الماضية على مأرب كان الأقوى، شاركت فيه قيادات وفرق نخبة دربها الحرس
الأخوة الدول الداعمة والمانحة لإنتشال اليمن من وضعها الاقتصادي المميت ..  هل تم تقديم مشاريع تنموية شاملة
عزيزي (القارئة) القارئ ها أنا اوفي بوعدي لك (لكِ) بنشر الجزء الثاني من موضوع الآليات التعاقدية وكيف بإمكاننا
-
اتبعنا على فيسبوك