مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 26 فبراير 2021 01:44 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الخميس 14 يناير 2021 09:17 صباحاً

الدوري اليمني والقفز في الهواء

ثمة أكثر من قضية ساخنة قيد نقاش مستفيض في قاعات المتابعة الأولية لإنطلاقة دوري الكرة اليمني العام، لاسيما، ما يساور كثيرين بقلق محدق عن صواب قرار العودة وتوقيته، تساؤلات معظمها يأت بجدية مفادها !!، هل كان (تعميم) الإتحاد الكروي للأندية برجوع نشاط الدوري خلال الفترة القريبة القادمة (واقعيا) بما يكفي وقرأ حال الأندية بعد ست سنوات من جفاف التوقف القسري؟!، هل نظامه بنهج ذهاب وأياب وهبوط وصعود وتنقلات اللاعبين بين جغرافيا المحافظات (منطقيا) في ظل وضعية أمنية راهنة مستحيلة؟!، اذاً، على ماذا كان الاستناد وماهي ضمانات الاستمرارية واستراتيجية المواصلة في حال خلقت عثرات وتكالبت المطبات مستقبلا ؟! ..

مؤكد، دون أدنى شك، تطبيع الحياة الرياضية بتفعيل مناشطها يعتبر مؤشر جيد ومرغوب، يأت في سعي نريده بشده! لكن كل التخوفات التي يجري الحديث عنها اليوم في الوسط الرياضي، طبيعية جدا أيضا، ولا تستغرب، طالما لا يرى فيها وضوحية لاتحاد الكرة، مستلهمة من ورقة بيان جهوزية الأندية وقدرتها على خوض منافساتها باعتيادية تامة، وبضمانات أمان وسلامة حقيقية، قد انبثقت منها خطوة عودة (دوريه) بعد غياب طويل على شاكلته الحالية، ذهابا وايابا، والقفز فوق أسوار شأن حياتي معاش في بلد، يفتك به (الإقتتال) من كل حدب وصوب.

حقيقة، يستطيع إتحاد الشيخ أحمد العيسي العودة برأسه إلى جادة الصواب (مبكرا) أن ما أراد، ولملمة أوراق قراره المبعثرة على طاولة عدم الدراسة جيدا، ليضعها في حقيبة بطولة (جامعة) على سبيل مثال، لا حصر، تحتضنها إحدى المحافظات الآمنة، ويتوفر لها كل سبل النجاح كحال (التنشيطية) الأخيرة في سيؤون، على الأقل، ليقلل من فجوة انحدار تعميمه المتسرع وتوقيته المتداخل في شؤون مختلفة، ويخفف من حدة موجات أخفاقات متوقعة قادمة، قد يتوقف معها مسير (الدوري) المزعوم عند أول منعطف، وهكذا يبدو الناظر فيها !، كما أن هناك مقترح عمل تجمعين حاضنين للفرق، يحضر ايضا، أحدهما في عدن والآخر في حضرموت (تسمية فقط)، بنظام يلعبون فيهما بطريقة (الكل مع الكل)، ثم تقام نهائيات ختامية للمسابقة بثالث ورابع في محافظة أخرى، ينصب خلالها البطل ووصيفه، أو حتى على طريقة وضع مباريات ذهاب في محافظة ما، ومن ثم أيابها يلعب في أخرى بالكامل، ما يحيد لاعبي الأندية وأجهزتها الفنية والإدارية ويلات مخاطر التنقلات، وكوارث تشنجات (سياسية) تظل رياضتنا السمحة في غنى عنها، وشروخ مجتمعية غدت ظاهرة على جسد شمال اليمن وجنوبه لا يمكن نكرانها.

ما يوخذ بالحسبان هنا، وحتى لا نتورط في رفع سقف توقعاتنا وتفاؤلاتنا، ونقفز في الهواء بمسميات تشجيع بالونية، وليس من بوابة إفشال (اجتهاد) طيب قام به من هم على واجهة كرتنا المحلية، في رسم مسار عودة (بسمة) غائبة عن وجه رياضتنا من خلال دحرجة كرتها مجددا، هو معرفة أن للنجاح أسس ومعطيات لابد لها أن تحضر، وبدونها تكون التحركات (هلامية)، تأدية واجب لا أكثر أو أقل من ذلك ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
نظمت إدارة نادي الجزيرة بمنطقة صلاح الدين بالبريقة في عدن مشكورة بتكريم الفريق الأول بوليمة تكريمية تقديرا
  بقلم:أمين محمد العلواني زفت جماهير الزعيم عريس الأمس على مدينة أحور (فريق الهـــلال) كبطل لكأس أحور في
محاولات تطبيع الحياة في عدن مستمرة , بجهود جبارة من شباب عدن , بإنعاش المجتمع بفعاليات رياضية  وثقافية
لم يكن احدا يتوقع هذا السيناريو الذي يعيشه فريق الريدز هذا الموسم حتى اكبر المتشائمين من جماهيره لم يتخيل أن
      مرشد فطيم في المباريات الودية التي يخوضها ناشئين فريق شباب حورة الساحل وذلك "استعداداً لدوري
في منتصف السبعينات لعبت في نادي الجزيرة في عصرة الذهبي .بمنطقة صلاح الدين بمديرية البريقة فبقى لهذا الكيان
منذو وصول الحكومة الى العاصمه الحبيبه عدن وكلنا نشاهد التحرك والافتتاحات والاجتماعات التي قام بها معالي
لا يلد الأبيني إلا وفي قلبه كرة، أو على رأسه تاج الملك، فالأبينيون هم أولو قوة، وهم أولو البأس الشديد، فلا
-
اتبعنا على فيسبوك