مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 يناير 2021 12:47 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 13 يناير 2021 07:58 مساءً

تكتيك واستراتيجيا مبدأ التصالح والتسامح

مبدأ التصالح والتسامح لم يتحقق بقرار سياسي أو جمهوري ولم يأتي بتوجيه من مكون أو حزب ولا بتعليمات منطقة دون أخرى؛ وإنما انطلق من العاصمة الجنوبية عدن تحديدا من مقر جمعية أبناء ردفان خاص بالجنوبيين ينهي أسباب وتداعيات وتبعات ونتائج صراعات الرفاق الفرقاء في التنظيم السياسي الواحد ومن ثم الحزب الواحد ويطوي صفحات مرحلتها إلى الأبد.

وكان إعلان مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي الخطوة العملية الجبارة التي قضت على مضاجع احتلال الشمال للجنوب. وكان تكتيكا وإستراتيجيا مهدا لاندلاع الثورة الجنوبية ممثلة بالحراك الجنوبي السلمي. إعلان مبدأ التصالح والتسامح كان الرد العملي والملائم العنجهية والغطرسة والظلم التي مارستها منظومة النظام القمعي سلطة ومعارضة على شعب الجنوب. وقد برزت فكرة التصالح والتسامح بعد حرب 1994م وانقسام الحزب الاشتراكي اليمني إلى تيارين نتيجة انتساب عدد كبير من الشماليين الغير ملتزمين ببرنامجه السياسي ولا بنظامه الداخلي،وإنما كيدا لعرقلة التصديق على القرارات والتوصيات لصالح الحكومة ولخدمة المتنفذين الشماليين.

الأمر الذي أدى إلى ظهور تيار إصلاح مسار الوحدة في الحزب الاشتراكي اليمني تزعمه المناضل محمد حيدرة مسدوس،وطبيعي أن يكون هذا التيار جنوبي خالص. ولاشك أن أهداف هذا التيار معروفة للساسة والحزبيين وعامة الشعب أهمها إعادة الاعتبار لشعب الجنوب وضمان حقوقهم وتأمين حياتهم وإلغاء فتوى الحرب التي تكفرهم وتطبيق القرارين الدوليين 924و931 وتنفيذ تعهدات الحكومة اليمنية تجاه الجنوبيين في رسالة كل من رئيس الحكومة آنذاك محمد سعيد العطار ووزير الخارجية اليمني محمد سالم باسندوة.

وفور الإعلان عن مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي أليس من واجب كل الساسة الجنوبيين والقادة والزعماء والرؤساء القبول به كأمر واقع وملموس والانخراط فيه تلبية للإرادة الجماهيرية الجنوبية دون شرط أو قيد. وبخصوص الأزمة السياسية التي نشأت في المرحلة الانتقالية التي أعقبت إعلان الوحدة المشئومة وأفضت إلى شن الحرب الظالمة، ظلت كما هي ولم يخرج أحد من الحرب منتصرا. وهاهو الشمال يتجرع من نفس كأس الهزيمة التي تجرع الجنوبيون منها قبل 26سنة. ومازال الشماليون متشبثين بموقفهم الرافض لمبدأ التصالح والتسامح مع الجنوبيين عندهم حب الاستعلاء على الجنوبيين ربما يكون ظاهرة مرضية.

 

تعليقات القراء
518961
[1] بالبحيث ضافعي ، باسم مستعار
الأربعاء 13 يناير 2021
د.خالد | اليمن الديمقراطية
بالبحيث ضافعي ، باسم مستعار, يغرس الكراهية والانقسام بين اليمنيين في الجنوب والشمال ويكتب باستمرار مقالات تمييزية يحرض فيها اليمنيين في الجنوب على العنف ضد اليمنيين من الشمال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سيادة المحافظ اللواء ابوبكر حسين سالم . نحب أن نقول لسيادتكم انك محافظ المحافظة أبين .وان المعلمين استبشروا
الى يعلم سائقي المركبات ومرتادي الطريق العام, أن عليهم الالتزام عند مسلكهم وعبورهم في الشارع بعدم السرعة
    (حقائق تعرض لاول مرة مرجعيتها دراسة علمية محايدة اجراها الباحث وحيد الفودعي، ويستعرض الباحث هذه
هنا الجهات المسؤولة هي التي تتحمل الفشل والتي تجاهلت تحرير الحديدة التي كانت قد باستطاعتها ان تسقط في
الأشخاص الذين ينامون مبكرا، تفوتهم فرصة تقييم الذات"نجاح أو إخفاق". في هذا الوقت بالتحديد بعد ان يمر نصف الليل
من المسؤول وفق الدستور والقوانين المرعية الاجراء عن دفع رواتب موظفي الدولة بقطاعيها المدني والعسكري ؟ هل
ضاعت الايام و تنكر الرفاق و ضاع باحشوان من يدنا هباء، لذلك احرقوا الشعارات للنضال في وجه الرفاق في الحراك و
أقولها وبكل صراحة، لقد أتعب فخامة الرئيس هادي كل المتطفلين على هذا الوطن، والدليل على كلامي هذا تعيينه
-
اتبعنا على فيسبوك