مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 يناير 2021 08:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية - "لا فائز في نهاية المواجهة مع قطر" - فاينانشال تايمز

الأربعاء 13 يناير 2021 08:24 صباحاً
bbc

البداية من صحيفة فاينانشال تايمز، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "لا فائز في نهاية المواجهة مع قطر".

تقول الصحيفة إنه بعد أكثر من ثلاث سنوات من العناد والمرارة، تحركت دول الخليج المتنافسة أخيرا لتخفيف أحد أكثر النزاعات غير العادية في الشرق الأوسط، حيث رفعت السعودية الحظر الجوي والبحري والبري المفروض على قطر. وحذا حلفاء الرياض، الإمارات والبحرين ومصر، حذوها.

وترى الصحيفة أن اتفاقية الأسبوع الماضي قد لا تكون كافية لمداواة الجروح العميقة التي سببتها المقاطعة الرباعية العربية بعد قطع النقل والعلاقات الدبلوماسية مع قطر، أو أنها ستؤدي إلى سلام بارد تتفاقم فيه الخصومات تحت السطح.

على الرغم من ذلك، ترى الصحيفة أن التقارب يجب أن يكون موضع ترحيب، وأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يستحق بعض الثناء لدفعه الجهود لحل الخلاف.
وتضيف الصحيفة أنه منذ اللحظة التي سعت فيها السعودية والإمارات إلى إجبار قطر على الرضوخ لإرادتهما من خلال فرض الحظر في يونيو/ حزيران 2017، اتسمت ضربات الرياض وأبو ظبي ضد جارتهما الأصغر بالتسلط والصلف.

وتقول الصحيفة إن الدول المقاطعة اتهمت قطر بدعم جماعات إسلامية والتقارب مع إيران، ونفت الدوحة هذه المزاعم واستخدمت ثرواتها وثرائها لتخفيف الضربة التي لحقت باقتصادها. لقد برزت ثقة أكبر في قدرتها على الاستقلال عن جيرانها الأكبر. وبدلاً من قطع علاقاتها مع إيران، دفعت المقاطعة قطر إلى التقرب من طهران، وكذلك تركيا، وهي خصم آخر للإمارات والسعودية، إذ اضطرت الدوحة للبحث عن طرق تجارية جديدة وتعزيز التحالفات.

وتقول الصحيفة إن الدوحة لم تذعن للمطالب الـ13 التي حددتها الرياض وأبو ظبي، بما في ذلك إغلاق شبكة الجزيرة الإخبارية وقاعدة عسكرية تركية في قطر.

وترى الصحيفة أنه لا يوجد فائزون، إذ دفعت جميع الأطراف تكلفة بشرية ومالية. الشركات السعودية خسرت سوقا للتصدير. كما خسرت الإمارات التجارة والسياحة. كلاهما عانى من الإضرار بالسمعة، ثم تقويض مجلس التعاون الخليجي، الذي كان الكتلة التجارية الوحيدة العاملة في المنطقة، إذ كُسرت مبادئه الأساسية، وهي الوحدة وحرية الحركة والعمل بين دوله الأعضاء الست.


"تهديد حقيقي"

وجاءت افتتاحية الغارديان بعنوان "الديمقراطية في أمريكا: التهديد حقيقي".

وتقول الصحيفة إن تنصيب جو بايدن كرئيس للولايات المتحدة في 20 يناير/كانون الثاني لحظة محورية في تاريخ الديمقراطية الأمريكية. وفي أعقاب الغضب الناجم عن اقتحام أنصار ترامب للكونغرس الأسبوع الماضي، ستنشر السلطات ما لا يقل عن عشرة آلاف عضو من الحرس الوطني في واشنطن بحلول نهاية هذا الأسبوع.

وتضيف أن تقارير أوردت تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن احتجاجات مسلحة محتملة في العاصمة وفي أنحاء من الولايات المتحدة في الأيام المقبلة. وأغلقت السلطات المنطقة المحيطة بنصب واشنطن، بالقرب من المكان الذي حث فيه ترامب مؤيديه على "القتال" من أجل حقه في البقاء في المنصب.

وتقول الصحيفة إن الانتقال السلمي للسلطة كان أساسيا لفهم الولايات المتحدة لنفسها. وينظر الأمريكيون والعالم إلى التنصيب الرئاسي على أنه لحظة احتفال مدني يتجاوز الاختلافات الحزبية.

وتقول الصحيفة إن اختيار ترامب حشد تمرد ضد تسليم السلطة يعد بمثابة مقياس على نرجسيته وغطرسته وإرادته المشوشة.

وترى الصحيفة أن أعمال الشغب في الأسبوع الماضي لم تكن عبارة عن مسرحية لمرة واحدة خرجت عن السيطرة، بل كانت ساحة للهجوم على الديمقراطية تدور منذ شهور.

وتضيف الصحيفة أن الفوضى العنيفة التي حدثت الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى مقتل خمسة أشخاص، جاءت تتويجا لاستراتيجية ترهيب وتشويه سمعة المؤسسات الديمقراطية في الدولة التي يقودها. لذلك فإن الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب محقون في بدء إجراءات العزل للمرة الثانية ضد رئيس مارق.


"البديل أسوأ"

وننتقل إلى صحيفة الاندبندنت التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الإغلاق واحتمال زيادة القيود أمر صعب، لكن البديل أسوأ".

تقول الصحيفة إن من الصعب استيعاب حقيقة أن مرضا، أصبح معديا أكثر من قبل وبالتالي ربما أشد فتكا، لم يُثر لفترة طويلة الإحساس بالخوف أو ضرورة التعجيل بمواجهته، مثل ما حدث العام الماضي، لا لدى السلطات أو العامّة.

من الصعب التوفيق بين حقيقة أن سلالة فيروس كورونا لتصبح أسرع انتشارا وبالتالي يحتمل أن تسبب المزيد من الوفيات

وتقول الصحيفة إن هذا هو الإغلاق الثالث الذي تشهده بريطانيا منذ بدء تفشي كوفيد-19 في الربيع الماضي، وترى أنه أكثر تساهلاً من الإغلاق الأول في مارس/آذار الماضي، رغم الإحصاءات القاتمة لحالات العدوى والوفاة.

لذلك لا عجب أن وزير الصحة، مات هانكوك، رفض استبعاد تشديد قيود الإغلاق في إنجلترا.

وتضيف أنه وردت تقارير حول التهرب من قواعد الإغلاق، والمزيد من المقاومة الواضحة للشرطة التي تحاول القيام بعمل صعب، والمزيد من نظريات المؤامرة "السخيفة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول الصحيفة إننا لا نستطيع تصور الضرر الذي قد يلحق بالحياة والاقتصاد إذا سُمح للفيروس بالخروج عن نطاق السيطرة.

وتختتم الصحيفة قائلة إن الحقيقة الوبائية الأساسية أن فيروس كورونا ينتشر عندما يكون البشر على مقربة من بعضهم البعض. وبالتالي، فإن الإغلاق هو السبيل لإنقاذ الأرواح.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية - ترامب: "فوضى الأيام الأخيرة للرئيس في منصبه تتزايد بتقارير حول مؤامرة جديدة"
ناقشت صحف بريطانية صباح الأحد محاولات ترامب "لعزل المدعي العام الأمريكي قبل نهاية ولايته لقلب نتيجه الانتخابات الرئاسية"، و حقيقة دلالات الأرقام التي تشير إلى
برلمانية أميركية تتقدم بطلب لعزل بايدن
رفعت عضوة الكونغرس الجمهورية مارغوري تيلور غرين، طلباً لسحب الثقة من الرئيس الأميركي جو بايدن في اليوم التالي لتنصيبه كرئيس.   وأعلنت عضوة الكونغرس، التي تربطها
عرض الصحف البريطانية -اقتحام مبنى الكابيتول يشبه أحداث 11 سبتمبر - الإندبندنت
تناولت الصحف البريطانية مواضيع عدة أبرزها الانقسام الأمريكي الظاهر بعد تنصيب الرئيس الجديد جو بايدن، بالإضافة إلى التعليق على أداء الحكومة البريطانية في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
دعوات لتسريع عودة محافظ عدن لملس
اليوم افتتاح ( برافو هايبر ) للتسوق
السعدي: عدن باتت خارج سيطرة الشرعية والانتقالي
قيادي في الحراك: ما يحدث في عدن أمر مبرمج ومقصود
(تقرير).. لماذا تعثر صرف المرتبات.. ولماذا تعجز الحكومة حتى اليوم عن صرفها؟
مقالات الرأي
(قصة إنزعاج البركاني)من النائب والإصلاح وحميد وقطر. المحامي محمدمحمدالمسوري تواصل معي خلال اليومين الماضيين
  لا تعدو مسودة قرار الخارجية الأمريكية لتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية سوى واحدة من المناكفات الإعلامية
  لستُ أحد أبناء شبوة ولا يحق لي الحديث بشأن داخلي شبواني ولكن سأقول كلمتين فقط. محمد بن عديو أعاد هيبة
كان الجنرال شارل ديغول- الوحيد -من بين جميع جنرالات الجيش الفرنسي الذي لم يرضخ لقبول شروط الاستلام المذلة
  أتحدث من صنعاء وكإبنة صنعاء التي لم أعش في مدينة غيرها وليس لي مدينة أسميها بيتي إلا هي. صنعاء التي تضم كل
الصنعاء سامي الكاف - - - - - - - - - - - - - - الكتابة عن و حول الحوثيين سواء تسكن أنت في صنعاء أو كانت هي تسكنك، سيان
الحوثية حركة فاشية عنفية مسلحة، تحترف "الإرهاب" وتجيد مختلف فنون صناعة الموت والتنكيل بخصومها ومخالفيها، من
  إلى الأخت العزيزة : رضية محمد عبدالملك المتوكل  -----------------------------------   سلمت أناملك أيتها الرائعة ، و
  في مكتب متواضع بسنترال المعلا تجده منكبا على شاشة جهاز كمبيوتر يؤدي عمله اليومي في خدمة الناس لاتجد منه
لما أكون في سيارتي فغالبا ما أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، وأستعذب التلاوات
-
اتبعنا على فيسبوك