مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 مارس 2021 04:29 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 08 ديسمبر 2020 08:02 مساءً

خيوط العمالة !

 

 

قبل يومين، كشفت وزارة الدفاع اليمنية عن معلومات خطيرة وموثقة، قالت إنها جزء من تحقيقات بالصوت والصورة مع عملاء حوثيين ينتمون «سُلاليًا» إلى عائلة الحوثي، كانوا يعملون في أهم أروقة الوزارة وغرف العمليات الحربية!

* لم تكن ألقابهم مفاجئة لمن يقرؤون التاريخ اليمني بحصافة وإدراك، لكنها كانت بالطبع تزويدًا لمن كان مشككًا بتعاون تلك العائلات الفارسية مع عيال عمومتها في صعدة.

* في الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة اليمن الرسمية، جانبًا من تاريخ يجب أن يدركه الجميع، يقول إن الولاء السُلالي للحوثي أقوى من أي ولاء، أقوى من الوطن والدين والجوار والمنطقة، وعندما يدرك اليمانيون والتحالف العربي هذا العمق الخطير في الولاء العنصري سيعلمون جيدًا أن الركون إلى تلك العائلات المشبوهة في إنجاز أعمال ذات طابع سري، هو إفشاء للسر بإتجاه العدو.

* حذرنا كثيرًا من أن الحوثيين المرصودين بطائرات التحالف العربي يكشفون قبل ساعات عن معلومات تستهدفهم، فيخرجون من مخابئهم قبل أي عملية، وهذا يعني أن ثمة «جاسوس» كان يفشي لهم السر ويزودهم بالمعلومة قبل وصولها، وقد كشف فيلم «خيوط العمالة» تلك التحذيرات وأبانها إلى العلن.

* الحكم الرشيد أساسه الشك وليس حسن النية، في عالم مثل هذا لا يمكن القبول بتولية تلك العائلات المنحدرة من سلالة واحدة مع الحوثيين في أعمال الحرب، لن يكونوا معك وهم يؤمنون أنك تقاتل «ابن عمهم»، مهما بلغوا من درجة الإخلاص الظاهرة لك إلا أن ثمة خيط مدفون تتسرب منه المعلومات لتقضي عليك، ذلك خيط العمالة.

* وزارة الدفاع اليمنية بحاجة ماسة إلى إقصاء كل تلك العائلات من الأماكن الحساسة في دوائرها، وعلى الرئيس هادي ونائبه أن يتنبها لهذا الأمر جيدًا، إنهما ومن وراءهما الشرعية والحرب وآمال كل اليمنيين معقودة بمعركة لا تتسرب من جدرانها مياه الحياة للأعداء.

* هذا الفيلم بحد ذاته ثورة في وجه كل من يشكك في حقيقة الجريمة السلالية العلوية على اليمن، إنها معركة منذ ألف عام، أدارتها العائلات الفارسية بإصرار ممنهج خبيث، ولن تهدأ طالما أنك لم تحصن جدران قلاعك بالمخلصين واليمانيين الأوفياء، لن تنتصر وأنت تقرب أولئك «الخونة» منك وتمنحهم سلطة النفوذ والقرار.

* ومثلما بان أمر الدفاع، فهناك منهم كثير، في أروقة الاقتصاد والمال، والغاز والنفط، هم من يشترون للحوثي كل باخراته، ومن يسربون له السلاح من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى الجبل، ومن يتعمدون إذلال ألويتهم العسكرية كما حدث مع «رداد الهاشمي».

* قالت جارية لـ»هارون الرشيد» إنما العاجز من لا يستبد!، فقام من فوره وأطاح بالبرامكة، فأين الجارية وأين هارون؟

.. وإلى لقاء يتجدد

** **

- كاتب وصحافي من اليمن

*المقال الاسبوعي في جريدة الجزيرة السعودية*

https://jazirah.page.link/9pCq



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
توجيهات بنقل قوات من العمالقة والجيش بلحج وابين والاسناد بعدن الى مأرب (تفاصيل حصرية)
محمد البُخيتي : نُطالبُ بإعادةِ النظر في تقسيمِ الأقاليم !!
كاتب يمني : قوات الشرعية ستُسيطر على باب المندب وعدن بمعركةٍ واحدة .
بن فريد : قوات الشرعية في مُدن جنوب اليمن ستُقاتل في مأرب .
نُشطاء جنوبيون : التحالف العربي يُعامل قواتُنا العسكرية تحت البند السابع .
مقالات الرأي
خلال عهد الدولة (ما قبل سبتمبر 2014م)، كانت هناك طبقة من أبناء الرؤساء السابقين، والمناضلين والمشائخ والنخب
ابدينا حسن النيه تجاه التحالف العربي المتمسك بشرعية المنفى لاسباب نعرفها وابدينا ايضا قبول التعاطي مع الاخر
ذهبت مخاوفنا على اليمن ادراج الرياح ،بعدما تأكد لنا وبما لا يدع مجالا للشك بانها في ايادي دولية امينة ستحافظ
  أ.د.عبدالناصر الوالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صباح الخير ياعدن لن نخضع اعدموا الغذاء. اعدموا
    السعوديون يقومون بدور كبير في المعارك الحالية ونقلهم للقوات من الساحل الغربي ولحج، أضافة إلى أعطاء
كل هذه المشاريع فشلت والمنتصر حقيقة المشروع الرابع (مشروع الفوضى)!.صراع المشاريع في اليمن اليوم في سباق مع
مازالت صواريخ انصار الله الحوثيين تنهال على السعودية الى اللحظة في أجزاء كثيرة من أراضيها ، المبعوث الأمريكي
منذ الوهلة الاولى اعلنت تعز رفضها للحوثية وحمل ابنائها السلاح في وجه ادوات ايران لتتحول صبر الى حراب تنهش
    تابعت باهتمام شديد وقرأت بإمعان رسالة السفير أحمد علي عبدالله صالح، والتي أقل ما يقال عنها إنها رسالة
سألني احدهم :" والى متى يا فتحي ستظل تكتب عن الزعيم صالح؟ . قلت هذا قلبي ومشاعري ولست انا. سألت قلبي .. الى متى يا
-
اتبعنا على فيسبوك