مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 يناير 2021 10:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 07:38 صباحاً

اصلاحات لتحقيق السلام المنتظر، على أي طاولة كانت

بمجرد أن أعلن الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن بعض أسماء إدارته الجديدة، ومنها وجوه قديمة، عابرة لفترة الرئيس ترمب من أيام أوباما، حتى بدأت التوقعات والتحليلات تأخذ الوضع في اليمن والحرب والأزمة بأكملها الى طاولة في البيت الأبيض وكأنها أعددت خصيصاً لاتخاذ قرار بإنهاء الحرب.

الحقيقة هي أن الوضع في اليمن لن يصل إلى مثل هذه الطاولة إلا بعد فترة طويلة، وسيأتي دوره بعد سلسلة من القضايا الحيوية العالمية والإقليمية، وحتى عندما يأتي هذا الدور فلن تناقش القضية اليمنية إلا باعتبارها دالة في قضايا إقليمية أخرى، لا سيما وأن درجة الاشتباك مع هذه القضايا جعلت الكثيرين يتجاهلون جذر المشكلة، ويتجهون بالحل إلى توافقات إقليمية، وهو ما عملت إيران وأذرعها في المنطقة على فرضه كأجندة دولية للحل.

 

يتأتى هذا من خلال الاستراتيجية التي تتبعها إيران بمواصلة الهجوم الصاروخي والطيران المسير على الاراضي المجاورة بأيدي الحوثيين، مع تغطية إعلامية هائلة بهدف التغطية على جذر المشكلة التي قادت إلى الحرب، وهي الانقلاب الدموي الذي قام به الحوثيون للسيطرة على الدولة بالقوة.

المهم في مواجهة هذا التتوية والتبشير الذي يراد تعميمه لسلق حل لا تراعى فيه حاجة اليمن إلى السلام الدائم، والاستقرار، والتنمية، وامتلاك اليمنيين زمام المبادرة في قيام نظام حكم مدني عادل فإنه لا بد من التفكير بجدية في:

1/ الاسراع بتنفيذ اتفاق الرياض، وإعادة بناء الثقة في العلاقة بين الأطراف المواجهة للمشروع الحوثي - الابراني في اليمن. ويمكن أن تخوض هذه الأطراف فيما بعد نقاشات جادة تتعلق بنزاهة هذه العلاقة والتي ستنعكس على الموقف من عدالة قضية الجنوب.

2/ تغيير المعادلة على الارض لاستعادة جذر المشكلة من كماشة التتويه التي تعرضت لها، وحتى تبدو مغامرات الحوثيين الخارجية مجرد طيش لا يستطيع أن يغطي حقيقة أن المشكلة يمنية -يمنية، وأنهم يقفون وراءها، وحتى يكون الحل بيد اليمنيين قولا وعملا.

3/ أن يعاد بناء التحالف بمنهجية وأدوات متماسكة واستراتيجية تتجاوز صعوبات المرحلة الماضية.

هذه إصلاحات هامة على طريق السلام المنتظر، وعلى أي طاولة كانت.

تعليقات القراء
507102
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأربعاء 25 نوفمبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
يجب إستخدام المفاهيم الصحيحة لتوصيف الواقع ، عجبك أو لم يعجبك ، الحوثيون أصبحوا واقع ويُصعب تجاوزهم بأي تحالف تدعو أليه بين من يجمعهم هدفين مختلفين وأحدهما إن أختلف مع الحوثيين فهو متفق معهم حول أساس المشكلة وهو بقاء الجنوب فرعاً لأصلهم الكاذب والآخر يطالب بفك الإرتباط بوحدة فاشلة مشئومة وإنتهاء الجمهورية اليمنية بعد إحتلال الجنوب وبعد تأسيس نظام سياسي طائفي عاصمته عاصمتها ويحكم مناطق نفوذه التاريخية للجمهورية العربية اليمنية

507102
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأربعاء 25 نوفمبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
لا توجد حرب يهاجم فيها أحد أطرافها الطرف الآخر ويُطلب من هذا الطرف أن لا يهاجم ، ونتيجة الحروب إما وجود منتصر ومهزوم لتنتهي أو لا يوجد لامنتصر ولا مهزوم وتنتهي بمفاوضات وتوقيع إتفاقية سلام وهذا المؤشر واضح في هذه الحرب وعلى السعودية أن توافق عليه أو أن تدعم من أخلص لها ويريدها شريكة له وهو إن شاء اللَّهُ الذي يستطيع إنهاء الحرب ، فإستعادة الدولة الجنوبية ودعمها مفتاحاً للحل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحنشي : قرارات الرئيس افشلت انقلاب وشيك
الميسري يعلن رسميا عن موقفه السياسي من قرارات الرئيس هادي الأخيرة
باتيس يدعو الرئيس هادي لحسم الأمور عسكريا ونشطاء الانتقالي ينددون
تعرف على أسعار الصرف في عدن وصنعاء
البنك المركزي اليمني يصدر تعميمين موجهين إلى كافة البنوك، وشركات ومنشآت الصرافة العاملة في الجمهورية اليمنية (وثائق)
مقالات الرأي
#موقفي_من_اضراب_معيدين_جامعه_عدن تفاجأت اليوم برفع شعارات حمراء و تصعيدا لعمل إضراب في كليات جامعه عدن. أنا
سألني بعض المتابعين الكرام من الشعب الجنوبي من فترة عن رأيي بتطورات الاحداث وحكومة المناصفة فرفضت أن أعلق،
تخبط الشعب في الدعوات المتعددة المطالبة بالانفصال أو ما يسمى باستعادة دولة الجنوب العربي، التي كلما أنهت
  يخرج الإبداع والتألق والتوهج من رحم المعاناة ، وينبعث الفكر ويتبلور إلى أرض الواقع الملموس من عقول
أحدثت قرارات الرئيس هادي الأخيرة-بخصوص تعيين نائب عام، ورئيس لمجلس الشورى-ضجة كبيرة متكئة على خلفيات قانونية
أين هو النص في إتفاقية الرياض الذي يقول أن حكومة الكفاءات السياسية هي حكومة مناصفة بين الإنتقالي و الشرعية ثم
تبعث مواقف بعض الدول الغربية رسالة بالغة التناقض عن مواقع تلك الدول من انتهاكات حقوق الإنسان، ورؤيتها لتلك
مطالبة الإنتقالي الجنوبي ب"معالجة قرارات الرئيس الأحادية" التي أعلن عدم التعاطي اوالاعتراف بها، يعني من وجهة
""""""""""""""""""""حاتـم عثمان الشَّعبي عندما تتحد الدول فإنها تبحث عن القوة وتنوع مصادر إقتصادها فيما بينها وتعطي
مع تواصل حملات السلطة المحلية بالعاصمة عدن ضد اعمال البسط على الأراضي وإزالة المباني العشوائية والعوائق من
-
اتبعنا على فيسبوك