مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 يناير 2021 12:22 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 04:21 مساءً

الى متى سيظل ارتفاع سعر الدولار وانهيار العملة المحلية مقابل العملة الأجنبية؟

 

 

كتب / قيصر ياسين

 

إن البنك المركزي تحول الى صراف فقط ولم يمارس السياسة النقدية وهذا هو السبب للارتفاع سعر الدولار الأجنبي وانهيار العملة المحلية مقابل العملة الاجنبية والبنك المركزي لا يمكنه أن يعمل بدون أجهزة الضباظ في ظل تدني مستوى الإيرادات وتضخم نفقات الدولة وفشل السياسة المالية للحكومة سيكون ارتفاع الدولار شئي طبيعي في ظل أوضاع غياب تام للارادات بالعملات الأجنبية وعدم توريد مبيعات النفط القليلة لحسابات البنك المركزي وعدم تنمية الأوعية الايرادية وكذلك عدم تحصيل الإيرادات بمستوي التي كانت عليه بالاعوام السابقة 2009 و 2010 

البنك المركزي باختصار شديد هو وعاء الدولة ومتى ماكان هناك إيرادات بالعملية المحلية والعملات الأجنبية كان هناك سيطرة على أسعار الصرف

نتمني بعد تشكيل الحكومة أن يكون لدي البنك المركزي دور مهم بمارسة السياسة النقدية وتفعل كل أجهزة الدولة كوزارة الصناعية والتجارة وكذلك الأجهزة الأمنية والقضائية بضبط الصرافين المخالفين والغير المرخصين وإحالتهم للقضاء وكذلك تفعيل ودعم الجهاز المركزي لرقابة والمحاسبة وكذلك تنمية الأوعية الايرادية لدولة من خلال سن لوائح وقوانين لإعادة ولضمان تحصيل إيرادات الدولة ووقف وضعنا الحالي وكذلك التشديد على المكاتب والمرافق الايرادية بتحصل وتوريد كل إيراداتها اولا بأول للبنك المركزي والبدء بتصدير النفط والغاز وتنمية الصادرات للحصول على إيرادات بالعملة الأجنبية مع تدشيد لنفقات والرقابة وتفعيل قانون من اين لك هذا.

ومسك الختام نقول متى ماوجدت إيرادات بالعملات الأجنبية يمكنه البنك ضبط اسعار ارتفاع الصرف ومتى ماوجدت أجهزة تساعد البنك المركزي بفرض إدارة السياسة النقدية سيكون هناك دور كبير للبنك المركزي مستقبلاً بعد تشكيل الحكومة

تعليقات القراء
506963
[1] الانتقالي ، عفاش و الحوتي وجهان لورقة نقدية واحدة
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
Al adani | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
حقائق: قيادة الانتقالي يعيشون كملوك ، رواتب آلاف الدولارات من الإمارات,ميليشياتهم تحتل عدن وتتصرف كعصابة نهب وترهيب .تآمر الإمارات والمجلس الانتقالي والحوثيين على السعودية و الشرعية. الغرب يكره المسلمين ويستخدم الإعلام والعملاء العرب للترويج ضد الإسلام. بدون نزع سلاح ميليشيات عفاش والانتقالي, لن يكون هناك سلام في اليمن ولا انتصار على الحوثيين. الجنوب سيظل جزءًا لا يتجزأ من اليمن وشعب الجنوب يمنيون.يجب الحفاظ على وحدة اليمن وشعبه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صورة لقيادي من الشرعية واخر انتقالي تشعل مواقع التواصل الاجتماعي 
علي ناصر محمد في رسالة إلى ناشر عدن الغد: الحل في اليمن دولة اتحادية، وحكومة وحدة وطنية ووجود رئيس واحد وجيش واحد
عاجل : دوي اشتباكات وسط المنصورة
اشتباكات بين قوات امنية اثر خلاف على ارضية
مستشار اردوغان : قوات الشرعية قادرة على هزيمة الحوثي وهذه اسباب منع ذلك
مقالات الرأي
----------------------------------------بقلم # عفراء خالد الحريري # ( مع الاعتذار لأولئك اللذين واللواتي يخدموا/ن العدالة دون
    نعمان الحكيم   بلا ميعاد التقينا في مقهى بالمعلا -مقهى عبيد  -امام محل جده الراحل السويدي طيب الله
  أحد الأصدقاء القريبين الى القلب هاتفني عصر اليوم بعد انقطاع دام عدة شهور .. سائلاً عن حالي؟ ..
قال بن بن لزرق:   (..منذ سنوات وانا ابحث عن الشمال في هذا الصراع فلا اجد .اندلعت المعارك في عدن عقب حرب ٢٠١٥ م
من يتابع مايحدث في الجنوب من صراع سياسي وعسكري سيدرك بجلاء ان الصراع موجه ضد الجنوب والجنوبيين من دعاة
""""""""""""""""""""""""حاتـم عثمان الشَّعبي عندما نسافر لدول العالم لأي سبب كان فإن كل مكان نراه في هذه الدول نتمنى أن
لا اعتقد خروج هذه القرارات من واقع فراغ ولا تم إصدارها من قبل الاخ الرئيس هادي بمزاجية مطلقة أو من خلال مزايدة
  في مثل هذا اليوم " 19 يناير " قبل 182عام وصلت شواطي عدن قوات صاحبة الجلالة الملكة البريطانية فكتوريا الله
خذوا هذ الصور وانسوها. كيف يدمر اليمنيون ما بقي من بلادهم .. 1. تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية أثار موجة اعتراض
أثار القرار المتأخر الذي أصدره وزير الخارجية الأميركي المغادر، مايك بومبيو، بتصنيف "أنصار الله"، كما وصفهم
-
اتبعنا على فيسبوك