مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 يناير 2021 12:38 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 21 نوفمبر 2020 09:20 مساءً

التفكك الأسري !!

قضية التفكك الأسرى وعلاجه من أخطر القضايا التي تواجه المجتمع الإسلامي لأن الأسرة لبنة في بناء المجتمع .. ولا يكون البناء قويا إلا إذا كانت لبناته متماسكة .

أن الدين الإسلامي يدعو إلى ترابط الأسرة وهذا ما كنا نراه في الأسرة قديما حيث كانت مترابطة ومتعاونة . حتى أن الابن كان يخجل من أن يشرب سيجارة أمام أبيه . بعكس ما يحدث الآن فإن الأبناء لا يلتزمون بالقيم والمبادئ التي كان عليها آباؤهم . مما أدى إلى كثير من الأحيان إلى حدوث التفكك الأسرى . كما أن الأزمة الاقتصادية التي نعيشها دفعت المرأة إلى الخروج لمجالات العمل المختلفة . والمرأة العاملة مثقلة بأعباء كثيرة فهي مسئولة في مقر عملها مسئولية كاملة وهى أيضا مسئولة أمام زوجها في المنزل مسئولية كاملة .


أن من أهم أسباب التفكك الأسرى ضعف الوازع الديني عند أفراد الأسرة سواء كان الزوج أو الزوجة أو الأولاد ..فإن ضعف الدين يجعل الزوج يفرط في حقوق زوجته وأولاده فلا يهتم بحقوقهم دينيا .ومن أسباب التفكك الأسرى الموجود في بعض بيوتنا أساسه الأول نسيان الناس الحق الواجب عليهم تجاه الآخرين . فقد ينسى الرجل حق زوجته عليه وما يجب لها تجاهه .. فتنشأ الخلافات الزوجية وتتأزم الأمور وتصل هذه الخلافات إلى حد الفرقة بين الزوجين . كما أنه من أهم أسباب التفكك الأسرى ايضا أعطاء الأولاد الحرية الزائدة عن الحد بحجة التمدن والحضارة حيث يترك الآباء أبناءهم دون رقابة جدية فيتأثرون برفقاء السوء وهذا يؤدى إلى تفكك الأسرة ولهذا فإنه يجب وضع الرقابة على الأبناء خصوصا في سن المراهقة ... فكم رأينا من أزواج مستهترين بحقوق زوجاتهم .. فمنهم من يضربها أو لا ينفق عليها ويبذر نقوده فيما لا يفيد ومن هنا تكثر المنازعات والمشاحنات وتتفكك الأسرة أما بالطلاق وأما بتشريد الأولاد لأن والدهم وأمهم في مشاحنات مستمرة فلا يتفرغان لتربيتهم تربية دينية راقية . وأن ضعف الدين لدى الزوجة يسوقها إلى أن تطلب من زوجها مطالب كثيرة فوق الطاقة. فيضطر إلى أن يمد يديه . فيختلس أو يسرق وتكون العاقبة وخيمة وتتفكك الأسرة .أما إذا كان الزوج متدينا فإنه يحترم زوجته وينفق عليه من الحلال فتعيش الأسرة سعيدة وتكون لبنة صالحة في بناء المجتمع الصالح .وكم من الأسر تفككت روابطها وهي في أشهرها الأولى لعدم الوئام القلبي بين الزوج والزوجة .


أننا بحاجة إلى رفع روح التعاون والتكافل ومقومات التماسك لحماية الأسرة ورعايتها ومساندتها للحفاظ على تماسك المجتمع وصلابة بنيانه .وإن الإسلام لكي يحافظ على الأسرة متماسكة مترابطة دعا إلى توثيق الروابط بين الزوجين وطالبهما بأن يعيشا في أطار من المودة والتراحم من خلال القواعد الحكيمة للحفاظ على الأسرة من الشقاق والشتات وأرسى المبادئ القويمة التي تدرأ عنها المشكلات... تلك المشكلات التي تنغص على الزوجين سعادتهما وتذهب بالمودة والسكينة بينهما. كما منع الإسلام كل ما من شأنه أن يفرق بين أفرادها. أو يعيق الأسرة عن تحقيق أهدافها...
ويمكن أن يعالج التفكك الأسري في جو من الحب والتفاهم وتوافر الثقة بين الزوجين والمصارحة بين الزوج وزوجته وعدم أخذ الموضوع بحساسية شديدة ولا شك أن التفاهم بين الرجل والمرأة والحب المتبادل بينهما يؤدى إلي دوام العشرة واستمرار الحياة الزوجية وبالتالي تستقر الحياة داخل الأسرة بل وفى المجتمع كله .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الرئيس الخامس والأربعون في الولايات المتحدة الأمريكية ذلك الرئيس الذي جمع
الضربة التي تلقاها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قبل رحيله وتسليمه البيت الابيض جاءت بالضربة القاضية حيث
  بقلم : العارف بالله طلعت. كل منا يحاول أن يحقق طموحات هامة سعى من أجلها فترات طويلة .وسيحل عام جديد ألا وهو
بِيرِْلِيَه يهودية مغربية زاد من حسنها الطبيعي بذخ ما ترتديه من لندن ، وما تتعطَّر به من "باريس" الغالي الثمن
يتكلم اللغة العربية ويتعلمها نحو  نصف مليار نسمة، لذلك أقرت الأمم المتحدة 18 ديسمبر من كل عام يوما للاحتفال
المواطنة تعني ... اعتراف السلطة بالفرد واحترامها له، ورعايتها لحقوقه، وحفظها لكرامته، ودفاعها عنه، وعدم
الكلمة الطيبة صدقة وأثرها كبير على نفوس الآخرين وإن الكلمة لها أثرها الفعال في تغيير السلوك وإشباع الوجدان .
منذ نعومة أظفارى كانت الصحافة كل شئ فى حياتى لكن ما أعتبره جيدا فى فترة الدراسة الأولى هو أننى كنت أحب القراءة
-
اتبعنا على فيسبوك