مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 يناير 2021 10:53 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 19 نوفمبر 2020 02:10 مساءً

ماهي دوافع وتوقيت رسالة الكيان الصهيوني للسلطة الفلسطينية؟

ماجرى خلال اليومين الماضيين من اجتماع في أبوظبي لقادة 3 دول مطبعة مع الكيان الصهيوني في قمة جمعت ملك الاردن وولي عهد أبو ظبي وملك البحرين وما انتابهم من خوف بعد ذهاب حاميهم المتصهين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتدارس كيف سيتم التعامل مع العهد الجديد في البيت الأبيض في ظل رئاسة جو بايدن.


وكذا زيارة وزير خارجية ترامب المتصهين بومبيو بالتوافق مع زيارة المدعو عبد اللطيف الزياني وزير خارجية دويلة البحرين في أول زيارة لوزير خارجية ولقاؤهم الثلاثي مع نتنياهو.

وتزامن هذه الأحداث يدعو للوقوف أمام دوافع رسالة الكيان الصهيوني للسلطة الفلسطينية
 لعودة التنسيق الأمني المفاجئ  وبدون أية ضمانات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني أو وجود ضامن دولي وفي التفاف واضح وخضوع لضغوطات وإدارة الظهر للمصالحة الفلسطينية وللقاء قادة الفصائل الفلسطينية وما نتج عنها من مخرجات تؤسس لعمل وطني ولاستراتيجية فلسطينية جديدة للتصدي لصفقة القرن ولمواجهة الاختراق الصهيوني لدويلات التطبيع.

هذه الاحداث لايمكن اغفال تزامنها وترابط احداثها ,ويجب النظر اليها بانها اتت ضمن محاولة لاحباط الاستراتيجية الجديده وخلق الشقاق بين فصائل الشعب الفلسطيني وتسجيل اختراق خطير يعيد الاوضاع الى المربع الاول, وحيلة جديدة لاستمرار سياسة الصهيوني نتنياهو في استكمال مخططه في هدم القرى وبناء المستوطنات كما فعلها من سبقه من قادة الكيان الصهيوني على مدى 27 عاماً منذ توقيع اتفاق اوسلوفي عام 1993م الذي أوصل القضية الفلسطينية الى ما أوصلها اليه اليوم.

فبموجب هذه الاتفاق لم تعود القدس ولاعاد اللاجئون ولم يتوقف الاستيطان ولم يتحقق من هذه الاتفاقية سوى التنسيق الأمني لحماية الكيان الصهيوني الارهابي واعطاء قطعة أرض محدودة من فلسطين التاريخية لإقامة سلطة فلسطينية يتم انتهاك سيادتها في كل مرة.

ان التعامل بخفة والهرولة والفرح برسالة من جهة أمنية صهيونية والتسطيح أوالتقليل من خطورة خطوات الاختراق والتطبيع الذي سيشرعن  للقدس كعاصمة للصهاينة وسيتم افتتاح سفارات المطبعين فيها وسيكلف الشعب الفلسطيني ثمناً باهضاً جديداً لا يقل عن ما أحدثه اتفاق أوسلو من زلزلة لثوابت فلسطينية تاريخية تم التنازل عنها دون الحصول على ثمن يوازي قيمتها ولا خطورتها.

19-11-2020



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وصول السياسي يحيى ابو حاتم الى عدن
غاب لملس فتدهور حال عدن
الوزير الجبواني يغادر الى أمريكا
مدير امن عدن يظهر بالزي العسكري لكن بدون رتبة
عاجل : مصافي عدن تستعد لضخ الف طن متري من مادة الديزل الى منشآت شركة النفط
مقالات الرأي
  مامصير المجلس الاقتصادي الأعلى في آلية تسريع تنفيذ #إتفاق_الرياض.ولماذا لم يجتمع الى اليوم للوقوف أمام
بشأن الدعوى الإدارية المقدمة من الأعوش ونادي القضاة الجنوبي فالواجب أن يقدم مقابلا لها الدفع بعدم الصفة وعدم
  *انتهاك الدستور و القانون* .. عبارة ترددت مؤخراً من مختلف الأطراف السياسية و تابعيهم بمناسبة تعيين الدكتور
أصبحت كل الإحتمالات واردة في عالم اليوم، فمن كان يتصور أن تشهد الولايات الأمريكية سيناريوا كالذي شهده مجلس
من يقرأ تاريخ الجنوب السياسي الحديث سيجده فصولًا مكررة من الاحتراب السياسي بين قواه السياسية،ومكوناته
أصدر فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي يوم الجمعة الماضية عددا من القرارات الجمهورية كان في مقدمتها ومن
كنا نعتقد أن تشكيل حكومة المناصفة وتعيين محافظ عدن ومدير أمن لها سوف يعمل على تهدئة الأوضاع وسيخلق حالة من
  المعينون أكاديمياً في جامعة عدن فئة انتدبتها الجامعة لتغطية النقص في مختلف الكليات دون أي مقابل يُذكر ،
----------------------------------------بقلم # عفراء خالد الحريري # ( مع الاعتذار لأولئك اللذين واللواتي يخدموا/ن العدالة دون
    نعمان الحكيم   بلا ميعاد التقينا في مقهى بالمعلا -مقهى عبيد  -امام محل جده الراحل السويدي طيب الله
-
اتبعنا على فيسبوك