مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 03 ديسمبر 2020 05:26 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الجمعة 30 أكتوبر 2020 09:15 مساءً

رسالة إلى الوالي

نعتز كثيرا بكل ما يحمله الاستاذ حسين الوالي من قدرات ومزايا الشخصية التي مرت بكثير من المنعطفات في مشوار حياته الزاخرة بالكثير .. نعتز فيه ورأيناه ومازلنا ,  الاب الذي بإمكانه أن يحتضن من حوليه بثقافة وخبرة السنين.. نفتخر بأنه صنع الكثير في اروقة النادي الكبير "التلال" في فترة ماضية ثم هاهو اليوم يقود الدفة بأمنيات كل محبي " العميد" بوضع افضل لائق بقيمة الكيان الاحمر.
ليس هناك شيء اسواء من أن يدور الحديث عن التلال وسقوط وشيك بسبب كثير من الامور .. أبرزها العمل الفردي في أروقة الإدارة الذي غيب المنظومة وأعتمد الاسماء وتحت كلمة الاسماء ضعوا خطين.
قبل فترة قصيرة كتبت مقال وناقشت تفاصيله مع الأستاذ حسين الوالي عبر الواتس اب .. وجدت في الرجل مساحة جميلة من الأخلاقيات التي تقلب بالراي الاخر .. ويومها أشرت إليه باتجاه ما يمكن أن يكون اللون النشاز في مضمون عمل الإدارة التي عليها ان تقبل بالجميع خصوصا من أبناء التلال .. فالأمر ليس مسار انتقامي ولا يمكن ان يقبله الشارع التلالي أكان اليوم أو بعد حين.
مرت الأيام وهاهو اليوم الحديث عن التلال يلبس عباية الوجع والخوف من القادم .. حديث يطرح المقربون والذين يمسكون بزمام الأمور الإعلامية في اروقة التلال .. أكثر من منشور يعبر عن واقع التلال .. الذي فرط في السلة قبل أيام فرأينا الميناء يعود بطلا .. ثم هاهو يفرط في تنس الطاولة التي هو بطلها الأول في كل المواعيد.
رسالتي للأستاذ حسين الوالي .. الذي أنا علي يقين بأنه سيقراءها ويمر على سطورها ويدرك ما بينها ..كل ابناء التلال رأو فيك خيرا حينما تم الاعلان عن أسمك لتكون ربان السفينة خلفا لطيب الذكر عارف يريمي وإدارته التي ابقت التلال في مساحة طيبة رغم الظرف الصعب .. وكان تحلق في منصات التتويج بألق وتميز وخصوصا في لعبتي التنس والسلة اللاتي سقطن في براثن الصراع وغياب الفهم لايجاد حلول وسطية تبقيها في مساحة امنة وثابتة لتقدم للتلال مزايا المنافسة وحصد الالقاب.
استاذي العزيز حسين الوالي .. الخلل حيث اشرت لك يوم دار بيني وبينك نقاش ..لا يمكن للصراع وفرض السطوة والانتقام أن يحقق شيء أدنى من الطموحات التي أرتبط بها التلاليين يوم سميت رئيسا للجنة مؤقتة , جاءت بعد إدارة امكست بزمام التلال ست سنوات وفي اسؤا ظرف على مر تايخه .. لأنه ظرف بدون أي بنية تحتية ولا شيء يذكر.. ومع ذلك قدمت الكثير.
لا أحتاج أن اسرد المزيد فبين هذا المقال كم كلمة هي العلة وهي التي تحتاج التداوي .. أما غير كذا فالامر سيكون أسواء وهذا ما لا اتمناه.. أعد ترتيب البيت التلالي عبر حكم إداري شامل بعيد عن كتلة الاسماء التي لا تقبل بالاخرين .. هذي رسالتي للوالي حسين .. استاذنا والتلالي الكبير.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
يتم تقيم الإدارة عن طريق إنجازاته خلال توليه المنصب والفوارق الذي يحدث أما الصعود أو الهبوط وفي حال الفشل اما
في البداية نهنئ إدارة نادي الجلاء بقيادة رئيس النادي الأستاذ منيف الزغلي ورئيس مجلس الشرف الأعلى للنادي
ألا ليت الزمن يرجع وراء ولا الليالي تدور ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا زمان أول أحس أنه زمان فيه صدق
منذ ما يقارب عشرة عقود وفارس أبين يعاني الامرين في مسيرته الرياضية فقد واجهت النادي العملاق العديد من
   لم تنجب الأمهات موهبة كروية بفذاذته وقدراته ومواهبه وأخلاقه السامية الرفيعة أنه (لاعب القرن العشرين
  متى تعود الملاعب التي تم تدميرها ؟ متى يعود الشباب إلى الرياضة ؟ متى يتم ترميم ملعب الوحدة في أبين ؟! متى
واخيرا حقق الكاف ومن يديرون دفته هدفهم ومبتغاهم فبعد سلسلة طويلة من المراوغات والمكايدات الخبيثه نحو مسيرة
ما أن شاهدت صور تدفق الجماهير لملعب الحبيشي بحلته الجديدة لمتابعة مباراة التلال و الوحدة إذ بشعور ينتابني
-
اتبعنا على فيسبوك