مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 03 ديسمبر 2020 04:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 30 أكتوبر 2020 04:06 مساءً

سكاكين ومجانين!

 

كنا ما نزال مذهولين من ذبح المدرس الفرنسي بطريقةٍ بشعة في باريس على يد لاجئ شيشاني حتى فوجئنا قبل ساعات بذبح 3 فرنسيين بالسكاكين في قلب كنيسة نوتر دام في مدينة نيس على يد لاجئ عربي!

هذه جرائم مريعة لا يمكن تبريرها أبداً

دعونا نقرر هذه الحقيقة أوّلاً ، لأن التسليم بها بدايةً هو بوابة الفهم لتقييم الفِعل وتداعياته التي أصبحت مثل كُراتِ نارٍ ملتهبة تتدحرج وتكبُر وتحرق كل شيءٍ في طريقها!

ما كان أغنى ماكرون عن تصريحاته

كان يمكن أن يكون أكثر ذكاءً وديبلوماسية

ما كان ليقول تصريحاته رئيسٌ فرنسي عريق التجربة السياسية ومُحنّك مثل جاك شيراك أو رئيسٌ مثقفٌ ومفكرٌ مثل ميتران!

كان يمكن لماكرون أن يدين مقتل المدرس بشدة ، ثم يضيف بذكاء بما معناه أن الرسوم المسيئة لاتعبّر عن الحكومة ولا الشعب الفرنسي ولكنها حرية الرأي التي يكفلها الدستور الفرنسي ومواثيق الجمهورية الفرنسية!

لم يكن ليختلف معه أحد لو قالها!

لو كان قال ذلك بديبلوماسية رئيس يحكم شعباً في تلافيفه ما يقرب من عشرة ملايين مسلم لكان هذا ألْيَقَ به وبفرنسا وبمبادئ جمهوريتها التي غيّرت العالم

لكنه للأسف رد بتشجيع نشر الرسوم المسيئة برعونةٍ لم تكن تليق برئيس!

وأظنه الآن يعض أصابع الندم بعد ردة فعل مسلمين كثر في أنحاء العالم ومقاطعة المنتجات الفرنسية!

سأقول أن ذبح المدرس الفرنسي واقتحام الكنائس وذبح روادها الثلاثة بالسكاكين الهمجية لهو أسوأ من نشر الرسوم المسيئة!

كما لابدّ أن نعترف أن ردود الأفعال المريعة بالسكاكين هي أكبر ترويج للرسوم المسيئة!

الأسوأ من كل ذلك هو ترويع الجالية العربية في فرنسا خلال الأيام القليلة الماضية!

لم يروّعها ماكرون فحسب بتصريحاته

بل روّعها قبله المجرمان حاملا السكاكين!

ثمة حاملو سكاكين يمنيين وعرباً أيضاً يُجهزون على رقاب أمّةٍ بكاملها وذلك برعونة آرائهم وسطحية ثقافاتهم وتفاهة أطروحاتهم!

يقول لك بغباء متيبّس لمجرد أنك أدنت تصريحات ماكرون: أنت تنتقد فرنسا لأنك مع تركيا وقطر والإخوان!

وآخر يقرر برعونةِ خنزيرٍ برّي لمجرد أنك أدنت ذبح المدرس وذبح رواد الكنيسة:

أنت مع ماكرون ومع فرنسا ضد المسلمين!

احذروا من السطحيين هؤلاء!

ثمة سكاكين تلمع في أيديهم أيضاً!

تعليقات القراء
501243
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الجمعة 30 أكتوبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
لا ذكاء ولا غباء في كل ماحصل وإنماء عداء مبرر بتصرف فردي مدان بكل المقاييس وحرية الرأي والتعبير لاتعطي رئيس جمهورية الحق بأن يُسئ لشخص فكيف لأكثر من خمسة ملايين من مواطنيه والقانون الفرنسي لايسمح له ولا لغيره بهذه الإساءة التي أوجدت إنقسام في المجتمع الفرنسي بين مؤيد ومعارض وأدت أيضاً إلى مالحقها من أحداث الجميع في غنى عنها ، فلماذا يختل الكيل عندما يتعلق الأمر بالمسلمين وبغيرهم لا ؟؟

501243
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الجمعة 30 أكتوبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
لا ذكاء ولا غباء في كل ماحصل وإنماء عداء مبرر بتصرف فردي مدان بكل المقاييس وحرية الرأي والتعبير لاتعطي رئيس جمهورية الحق بأن يُسئ لشخص فكيف لأُمه أكثر من خمسة ملايين منها مواطنيه والقانون الفرنسي لايسمح له ولا لغيره بهذه الإساءة التي أوجدت إنقسام في المجتمع الفرنسي بين مؤيد ومعارض وأدت أيضاً إلى مالحقها من أحداث الجميع في غنى عنها ، فلماذا يختل الكيل عندما يتعلق الأمر بالمسلمين وبغيرهم لا

501243
[3] واحد ذبح (٣) كيف ؟؟؟؟
السبت 31 أكتوبر 2020
الورافي | اليمن
كيف تمكن واحد عربي من ذبح ثلاثة فرنسيين بسكين ، هل وقف الفرنسيون الثلاثة في طابور إنتظارا لدور الذبح ؟. الإخراج ركيك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجل الرئيس صالح: هذا اخر ما قاله والدي
عاجل : تـجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الإنتقالي بأبين
اغلاق تام للصرافين في عدن ابتدأ من الخميس
مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين في حوار مع "عدن الغد" : لدينا مشاريع طموحة نريد تنفيذها إلا أن الإمكانيات تقف عائقا أمامنا
أكاديمية قُمرة.. مبادرة لتشجيع صناعة السينما في اليمن
مقالات الرأي
الجماعة الحوثية مليشيات مسلحة انقلابية انقلبت عل شرعية الوطن بقوة السلاح وعاثت في الأرض فساداً, ولعل واقع
في مثل هذا اليوم الثاني من ديسمبر من عام 2013م , صحت حضرموت من أقصاها إلى أقصاها على واقعة اغتيال الثائر سعد بن
خلافا لأمنيات وتوقعات فاقدي المصالح الشخصية واعداء النجاح وخصوم الأمن والتنمية والاستقرار بحضرموت، نجح
:من الذاكرة العسكرية (٩):  "مهمة قتالية ليلية صعبة  من مطار الريان" (القاعدة الجوية والدفاع الجوي)  "مطار
ظل الحلم بوجود جامعة في محافظة ابين يراود أرباب الطموح والشباب المتعطشة للعلم والثقافة طوال عقود طويلة من
كان لي شرف حضور احتفال لحج الخضراء بعيد الاستقلال 30نوفمبر الاغر الذي أقيم بقاعة القمندان في عاصمتها المحروسة
في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح عفاش كان المواطنون في بلدي يخرجون في مظاهرات عارمة، لمجرد ارتفاع طفيف
  كتب: العميد / نبيل المشوشيلن تستطيعَ أيُّ قوةٍ أن تشقَ صفنا الجنوبي داخل عدن، مهما حاول أولئك المأزومون
يحمل الثاني من ديسمبر ذكريات أليمة للمؤتمريين وأنصارهم ، فتصفية الزعيم علي عبدالله صالح والأمين العام عارف
التخطيط للمستقبل امر هام جدا للدول ذات القيادة الواعية كي تضمن المستقبل لأجيالها، والتجارة هي اهم قوة يمكن
-
اتبعنا على فيسبوك