مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 28 فبراير 2021 01:01 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 11:39 مساءً

المحاصصة وفق اتفاق الرياض...هل تقرب الانفصال أم تؤسس لمراحل من القتال!!!

لسنا ضد المجلس الانتقالي البتة، بقدر ما نتمنى له بلوغ مراميه وأهدافه، التي أن تحققت تحقق للبلد والشعب في الجنوب ما يصبوا إليه من استعادة للدولة المسلوبة والكرامة المهدورة، غير أن أداء المجلس سياسيا وخدماتيا، بات مخيبا للغاية وباعثا لدواعي الإحباط.

فعلى الرغم من الماكنة الإعلامية الضخمة التي يمتلكها المجلس الانتقالي، والهالة التي نسجت حول مشروعه الثوري ذائع الصيت، إلا أنه أبى إلا إن يظهر بذاك المظهر الضعيف الذي يبعث على الشفقة ويدعونا للتساؤل.

على مدى أعوام خلت لم يثبت المجلس خلالها ما يؤكد على قدرته على تحقيق بعض ما وعد به، غير تلك الأفعال التي أثبتت نجاعتها في تعطيل عودة الحكومة التي يُفترض أن تُتاح الفرص لهذا الشعب لمواجهة فسادها وغطرستها، وتثبيطه للأوضاع في عموم المحافظات على ماهيتها السيئة وأكثر، وينسحب الأمر ذاته على الإدارة الذاتية التي دامت أشهر عدة، وانتهت فيما انتهت به برغبته الجامحة أعني (المجلس الانتقالي) بالتخلي عنها، بعد أن صارت عبئا عليه، لعجزه على تسيير الأوضاع وتطبيع الحياة العامة ولو على مستوى العاصمة عدن كأقل التقديرات، إلى أن أتى قرار التعيين الأخير للسيد أحمد حامد الأملس محافظا للعاصمة عدن، وبمثابة المخرج الأسلم والأكثر جدوى وفاعلية لتجاوز مأزق الإدارة بالذات.

كيف بنا أن نعلق آمال عريضة أدناها تعانق السماء علوا، على كيان باتت معظم رموزه وقياداته تقبع تحت الإقامة الجبرية خارج أرضه إن جاز الوصف، وتتلقى التعليمات والأوامر من ذلك البلد الوصي، دون أن يكون لها أدنى قوة أو قدرة على درئها أو التحفظ عنها.

هنالك من يحاجج ويرغب بالتغني بإنجازات، لا ندري أين هي، وعلى أي أرض استقرت، غير علمنا المسبق عن إخفاقات وخطايا أضحت سيدة الموقف يومنا هذا.

مشاركة المجلس اليوم في محاصصة سياسية شاء لها الجار الجائر أن تحدث، برغم سوئها ووقحها، كونها تؤسس لمرحلة لا نتصور عنها أو نعلم سوى المزيد من ألوان التمزق وأساليب القتل، التي لم تبارح ديارنا لحظة منذ زمن مضى، لهو أسطع دليل وخير شاهد على التلكؤ والتقوقع الذي يعيشه اليوم هذا المكون في أكثر المواقف حساسية، بعد أن فُرض عليه القبول بالفتات من البلديات والوزارات، التي لا يمكن لمشاركة هزيلة كهذه أن تسهم في تغيير الواقع بشيء، كما لا نستبعد أن يبلغ مسامعنا في قادم الأيام، عن دعوات ومطالبات للمجلس بتغيير شكله، من حركة شعبية ترفع شعارات الحرية والاستقلال، وتتبنى عملية استعادة الدولة الجنوبية المغدور بها، إلى حزب سياسي يؤمن بالمشاركة الواسعة في الحكم والسلطة والتوزيع العادل للثروة، وهو في واقعه أمر يثير العديد من المخاوف والشكوك، بعد سنوات أوشكت أن تمزق لحمة بلدنا الجنوبي، بفعل التدافع المجنون خلف مشاريع عابرة للحدود، لم نجن منها كجنوبيين سوى ذلك التفتت والتشرذم المخيف، الذي قادنا في أوقات كثيرة للتشكيك بوطنية قيادات معروفة تاريخيا، ومحاولة التقليل من دورها وأهليتها لتولي حمل المسئولية الوطنية تجاه بلدنا الجنوبي المغتصب .
والله على ما نقول شهيد.

تعليقات القراء
500728
[1] كلاب الانتقالي تنبح على مدار الساعة
الأربعاء 28 أكتوبر 2020
Al adani Abdula | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
بالأحرى كلاهما ، لكنه يسرع الانفصال أكثر.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تعقيم مدرسة بعدن واغلاقها عقب اكتشاف اصابات كورونا
عاجل : ميلشيا الحوثي تعلن عن بيان هام بعد قليل
ضابط عسكري من ابين يروي تفاصيل معارك مأرب 
عاجل: مدير عام مديرية البريقة يقدم استقالته من منصبه
لماذا لم يغادر شاعر اليمن الكبير عبدالعزيز المقالح صنعاء كل هذه السنوات؟
مقالات الرأي
أُذَكّر الشامتين الحوثة بأن قائدهم حسين الحوثي قُتل في كهفه وهو يتودد الذين حوله..(سلموني في وجه الرئيس علي
حضرموت كبرى محافظات اليمن مساحة وتاريخاً وعلماً وحضارة. وهي دولة قائمة بذاتها، هكذا كانت في عصور خلت، وهي
  عادل الأحمدي ‏بقضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي -رحمه الله- مارسوا الضغط على السعودية، قائدة التحالف
  ‏بقضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي -رحمه الله- مارسوا الضغط على السعودية، قائدة التحالف باليمن، لتقبل
-لم تفضِ إلى شيءٍ  تشكيل حكومة المناصفة التي تشكلت قبل شهرين بين الطرف المسمى بالشرعية والمجلس الانتقالي
صدر أمس الأول  الخميس قرار مجلس الامن الدولي رقم 2564  في ضوء مداولات أعضاء المجلس عن  الوضع الراهن في
  بقلم /عدنان الخضر نظمنا رحلة كبيرة أيام الثانوية وأصر بعض أعضاء اللجنة المنظمة على الذهاب لمنزل شخص
كلنا يتابع الأخبار سواء عبر الشاشة الفضية أو الصحف والمجلات ومع التطور التكنولوجي يضاف لها وسائل التواصل
يمتاز الشباب بالطاقة والحماس لإنجاز الأعمال والمشروعات التي يشتغلون عليها وهناك شباب مبدع لديه قدرة على
لقد عكست وفاة الفنان المبدع رائد طه يوم الأربعاء الماضي، الواقع الذي يعيشه جميع المبدعين في بلادنا ومنذ زمن
-
اتبعنا على فيسبوك