مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 08:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 أكتوبر 2020 01:36 صباحاً

ماذا نعشق الموت؟

حين نرى حالنا وحال وطننا البائس ونقارنه بحال غيرنا من البلدان والامم ،يتبادر إلى اذهاننا:

 

ماذا ينقصنا عن شعوب الارض التي تعيش في امن وسلام ورخا ؟

 

لماذا هم اغنياء ونحن فقراء؟

لماذا يعمرون اوطانهم ونحن ندمر بلدنا؟

كيف استطاعوا التعايش رغم اختلاف لغاتهم واديانهم وثقافاتهم؟

بينما لم نستطع التعايش واصلنا وديننا ولوننا واحد ولغتنا وعاداتنا واحدة ؟

 

لماذا نفضل الموت عن الحياة؟

 والاحزان عن السعادة؟

ولجهل عن العلم؟

والفقر عن الغناء؟

والذل عن الكرامة؟

والضعف عن القوة؟

هل نحن ناقصون عقول؟

او أن لعنة الله وغضبه حلتا علينا إلى يوم القيامة؟.

.ألكثير من القيادات وحاملي الشهادات العلمية،يدركون اسباب شقاوتنا ولكن البعض منهم تجار حروب والبعض مرتزقة والبعض الآخر مصالحهم مرتبطة باستمرار الوضع على حاله،اما غالبية الشعب فهم من المغلوبين على امرهم والجهلة والبسطاء من الناس.

 

ان بلادنا اشبه بسفينة تحمل اناس من بلد إلى بلد اخر.قبطانها و طاقمها مجانين ..

 

تخيلوا كيف سيكون حال الركاب،في حال تم السماح لها بالحركة؟ 

هل سيصلون إلى الموقع الذي يريدونه؟والجواب أنهم أمام خيارين أما الغرق أو قد يحالفهم الحظ بمن ينقذهم ..

 

ولتفادي مالا يحمد عقباه والوصول إلى الموقع المطلوب. يجب تغير قبطان وطاقم السفينة بطاقم جديد قادر على الابحار في السفينة إلى أي موقع.

 

لنفرض ان السفينة هي الوطن والربان هو الرئيس، والطاقم هم الحكومة ،والشعب هم الركاب ،والرحلة هي الزمن..

 

فلدينا بلد(سفينة) غني بثرواته وموقعه ولدينا شعب (ركاب)منضبط ،لكننا لم نتوفق(ربان) حكيم منذ الاستقلال وان وجد ،فسرعان ما ينقضون عليه معاونوه (الطاقم)،.

 

ولم يسبق ان رحل رئيسا عن الحكم إلا بوالحق شرخا عميقا في المجتمع،مايؤدي إلى انقسام الشعب على أنفسه أما مع الرئيس أو ضده،حيث يغلب طابع الجهل على المواطنين فلايستطيعون التميز بين الخبيث والطيب، البعض يناصر المخطىء بعلم أو بغير علم، بدوافع حزبية او مناطقية اوقبلية مصلحة شخصية.

 

،اما بعد تحقيق الوحدة فقد تعلمنا اساليب وحيل أخرى في ادارة شئون الدولة،،فاذا ماصار احدا منا حاكما أو قياديا عن طريق القوة أو بالانتخابات المزورة أو بالقرابة ،فان هذا المنصب يتحول إلى ملكية خاصة به،وبامكانه أن ببعد من يشاء وياتي بالبديل المناسب من اهله أو أصحابه بلاده، من دون شروط حتى وان كانوا اميين.

 

 

الخلاصة :

لايصلح وضعنا إلا إذا وفقنا بزعيم وطني قوي مخلص حكيم ،وهو بدوره يحسن اختيار مادونه،ومن دونه يحسن اختيار مرؤوسية.زعيم كنيلسون ماندلا ورئيساء وزراء اثيوبيا زيناوي،وابي احمد،وغيرهم من زعماء الكثير من دول العالم،التي كانت تمر بضروف مشابهة للوضع في بلادنا.

 

مع خالص احترامنا للرئيس هادي الذي قدم كل مالديه من جهد ولكن للمرء طاقة محدودة،لاتزيد فترة الابداع والعطاء عن دورتين انتخابيتين لأي رئيس،كما هو متعارف عليه في بلدان العالم المتقدم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
واشنطن تتوعد جماعة الحوثي: كل الخيارات مفتوحة
قائد عسكري رفيع يوجه رسالة عاجلة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الانتقالي بشأن الحرب في أبين
صيانة الطرق والجسور في عدن.. فساد وغش تتوالى الأيام في كشفه كل مرة
عاجل: مقذوف صاروخي يصيب محطة توزيع محروقات بجدة واشتعال حريق
في تعقيبها "لعدن الغد"..كهرباء عدن تنفي انقطاع الخدمة بسبب نفاذ المازوت
مقالات الرأي
    كتب / قيصر ياسين   إن البنك المركزي تحول الى صراف فقط ولم يمارس السياسة النقدية وهذا هو السبب
ولد الشيخ طارق جميل بن الله بخش بن عناية الله في شهر أكتوبر عام 1953م في قرية تلمبه إحدى قرى مديرية خانيوال في
لازما وحتما على القوى السياسية الوطنية الجنوبية أن تجلس على طاولة الحوار وأن ترمي الكبرياء والغرور وأن نقبل
  أصبحنا نعيش العجب العجاب في محافظة شبوة ، ولانعلم كيف تدار الأمور في دهاليز واروقة مكاتب السلطة المحلية
يتساءل كثير من المواطنين والمراقبين عن الحرب الدائرة في أبين وعن سر جمود تنفيذ اتفاق الرياض الذي مر على
متوسط الرسوم الجمركية والضرائب في ميناء عدن للحاويات 15 مليار ريال يمني شهريا ، يوميا تورد تلك الإيرادات إلى
يوم امس استعمت لحديث قديم لحيدر ابو بكر العطاس رئيس الوزراء الاسبق عن الظلم الذي تعرض له الجنوبيين بعد
  *مثلما ألهم «محمد بن سلمان» شعبًا ووطنًا ضخمًا بحجم المملكة العربية السعودية ببناء قدراته بأيدي
  بقلم د محمد السعدي كنت أعلم جيدا أن تعيين د كفاية الجازعي مديرا عاما لمستشفى الصداقة سيحدث فرقا من ناحية
وضع الحوثي يده على الجرح اليمني الذي نتج عن الصراع بين الإصلاح والمؤتمر في ٢٠١١ واستكملت حلقاته في ٢٠١٤ ،
-
اتبعنا على فيسبوك