مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 08:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

أسباب التنمر وآثاره

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 01:23 مساءً
متابعات
فهرس الصفحة
أسباب التنمر
آثار التنمر
علامات تدل على أن الطفل يتعرض للتنمر
 
التنمر في العمل
كيفية التعامل مع التنمر
التنمر سلوك عدواني متكرر يشمل الإيذاء النفسي والجسدي من قبل شخص أو مجموعة لشخص آخر، فما الآثار الناتجة عن التنمر؟ وما أبرز أسبابه والعلامات الدالة عليه؟
أسباب التنمر
يعد التنمر وسيلة للأشخاص للحصول على ما يريدونه، ولأنهم يفتقدون إلى مهارات التواصل الاجتماعية يلجؤون إلى التنمر وفرض السيطرة على الأشخاص الأكثر ضعفاً.
لا يولد الأشخاص متنمرين بل يصبحون ذلك في عمر صغير، وإذا لم يتم التعامل مع هذا السلوك مبكراً فإنه يستمر مع الشخص خلال مراحل الطفولة والمراهقة.
لأنه لا يملك الدوافع الداخلية التي تمنعه من التنمر، لا يوجد سبب محدد للتنمر لكن هذه الأسباب قد تقود الطفل إلى ممارسة التنمر وهي:  [1]
يكمن للبالغين الذين تعرضوا للتنمر في الصغر ممارسة التنمر عند الكبر كرد فعل. تعبير عن الغضب أو الإحباط في البيت أو المدرسة. بعض الأطفال لم يتعلموا أن يهتموا لمشاعر الآخرين. شد الانتباه بالنسبة للأشخاص الذين لا يحظون برعاية واهتمام. قد يجد المتنمر نفسه بموقع قوة دون معرفة كاملة لاستخدامها بشكل جيد. سوء تربية من الأهل وتأثر بالأفلام أو بالبيئة المحيطة.
 
آثار التنمر
يمكن أن يسبب التنمر آثاراً خطيرة بشكل ملحوظ على الضحية والشخص المتنمر على حد سواء، من آثار التنمر على الشخص المتنمر:  [2]
الأشخاص الذين يمارسون التنمر أكثر عرضة للانخراط في السلوكيات المنحرفة، بما في ذلك التخريب وارتكاب الجرائم، والعنف داخل أو خارج المدرسة.  في معظم الحالات يبقى سلوك التنمر مرافق للشخص طيلة حياته، ويظهر بأشكال عدة مستقبلاً مثل ضرب الزوجة وإيذاء الأطفال وإنتاج جيل آخر من المتنمرين. تعاطي المواد المخدرة وترك المدرسة. قد يعاني الشخص المتنمر من الاكتئاب أكثر من أقرانه مما يسبب له مشاكل اجتماعية وغياب متكرر عن المدرسة والشعور بالوحدة والعزلة. أكثر عرضة للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. مشاكل في التعلم والحصول على عمل، وإنشاء العلاقات. صعوبات كبيرة في العلاقة الحميمية والحفاظ عليها.
أما آثار التنمر على الضحية يمكن أن تستمر لعقود من الزمن وربما مدى الحياة، ويسبب آثار سلبية وخطيرة على الأشخاص أو الأطفال المتعرضين للتنمر أو تعرضوا له في الماضي، حيث يكون الألم أكثر شدة في مرحلة المراهقة، من هذه الآثار:  [2]
قدر كبير من البؤس والحزن. الشعور بالاكتئاب والوحدة والانعزال عن المجتمع. خطر أكبر للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. يعانون من ضعف في الشبكة الاجتماعية الداعمة لهم خلال مرحلة البلوغ. قد يكون لديهم صحة جسدية سيئة، وسوء في الوضع الاجتماعي والمالي. الغياب المتكرر عن المدرسة. اضطراب في الأكل والنوم. الشعور بالخجل وعدم القيمة الذاتية. في بعض الحالات قد يصل تأثير التنمر إلى الانتحار إذا لم يتم التعامل معه.
علامات تدل على أن الطفل يتعرض للتنمر
من المهم معرفة العلامات التي تظهر على أن طفلك قد يكون يتعرض للتنمر، لأن الطفل غالباً يخفي تعرضه للتنمر بداعي الخوف أو الخجل.
لذا من واجب الأهل المتابعة الدائمة وسؤال أسئلة محددة مثل هل يوجد أحد يؤذيك في المدرسة؟ هل يوجد أحد يضايقك باستمرار؟ من هذه العلامات:  [3]
التردد في الذهاب إلى المدرسة أو يرفض الذهاب تماماً. يقزل أنه يعاني من ألم في الرأس أو المعدة أو شعور بالغثيان، لكن دون وجود حالة طبية تسبب ذلك. مشاكل في النوم ورؤية الكوابيس. لا يظهر الاهتمام في التنزه مع الأصدقاء ويفضل البقاء وحيداً. عادة يعود إلى المنزل بإصابات جسدية معينة. يعاني من انخفاض احترامه لذاته ويحبس نفسه في غرفته. تضييع أغراضه أو فقدانها بشكل متكرر. اضطرابات في الأكل. تدني مستويات درجاته في المدرسة.
علامات على أن الطفل يمارس التنمر
من العلامات على أن الطفل يمارس التنمر ضد أطفال آخرين:  [3]
الانخراط في المعارك الجسدية أو اللفظية. يملك سلوك عدواني. لديه أصدقاء يمارسون التنمر. يتلقى شكاوى وعقوبات دائمة من مشرفي المدرسة. يحصل على أموال أو ممتلكات معينة غير معروفة المصدر. لا يظهر التعاطف مع مشاكل الأطفال الآخرين. لا يتحمل مسؤولية أفعاله.
التنمر في العمل
قد يكون التنمر في العمل على شكل جدال وتوجيه الكلام الفظ والإهانة، لكن قد يشمل أشياء أخرى أكثر دقة تتطلب التدخل الفوري وعدم التجاهل؛ لأن ذلك يزيد من حدة التنمر ويجعل حياة الشخص المهنية بائسة، منها:  [4]
نبذ وتجاهل الشخص ومساهماته في العمل. تحميله عمل زائد عن طاقته بشكل كبير. نشر الشائعات وتشويه السمعة. معاملة غير عادلة. حرمان شخص ما من فرص التدريب أو الترقية. تقويض وتقييد الشخص بشكل هائل.
كيفية التعامل مع التنمر
أفضل وسيلة للتعامل مع التنمر هي بامتلاك وتعليم الطفل مهارات التواصل الاجتماعي، من خلال تشجيعه على إقامة علاقات صداقة مع الآخرين وتطوير ثقة داخلية وزيادة تقديره لنفسه.
كما يلعب الوالدين دوراً مهماً في حماية أطفالهم من التنمر من خلال المتابعة والسؤال الدائم عن الأمور التي يتعرض لها الطفل والعمل على حلها.
وتعد الطريقة الأكثر فعالية في إيقاف التنمر هي بتشجيع باقي الأطفال المتفرجين بأن لهم دور مهم في إيقاف التنمر، من خلال الوقوف ضده ومحاربته.
فيما يلي خطوات فعالة للحد من التنمر سواء بالتعرض للتنمر أو ممارسته:  [5]
يجب على الأهل التحدث مع أطفالهم في سن مبكرة جداً عن التنمر، وتعريفهم بأنه تصرف مؤذي وخاطئ، وتعليمهم ماذا يفعلوا إذا شاهدوا طفلاً يتعرض للتنمر. يجب الحرص من قبل الأهل على توفير جو عائلي من التسامح والاحترام والراحة. يجب على المدارس أن تضع مشرفين على الأطفال خاصة في أماكن اللعب والممرات بين الفصول الدراسية وغيرها. التعاون والتشاور بين الأهل ومسؤولي المدارس لمنع حدوث حالات تنمر. يجب على كل منطقة إنشاء سياسيات واضحة وقوانين بما يخص التنمر والإبلاغ عن أي حالة تنمر.
 
في النهاية.. قد يخفي الأطفال تعرضهم للتنمر بسبب الخجل والإحساس بالضعف، أو بسبب الخوف من رد فعل الطفل المتنمر، كما يشعر الطفل المتعرض للتنمر بأنه وحيد ولا أحد يهتم لأمره، لذلك من واجب الأهل سؤال أطفالهم بشكل دائم عن أحوالهم وعدم السخرية من طفلهم أو الحكم عليه وعقابه واتهامه بالضعف إذا أفصح لهم عن تعرضه للتنمر.

المزيد في ملفات وتحقيقات
تسريح عمال الإغاثة.. خطر المجاعة على أبواب اليمن
ضربت المنظمات المحلية في صنعاء جرس إنذار جديد بشأن تزايد احتمالات شبح المجاعة الذي سيقضي على الأخضر واليابس، بعد أن قامت بتسريح عمالها بعد خفض البرامج الممولة من
انهالت النيران على قوات سالمين من كل صوب بيافع .. فكيف نجا من الاغتيال بأعجوبة! ومن هو خلف هذه الحادثة ؟
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( ذاكرة وطن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1967-1990) للرئيس علي ناصر محمد : الحلقة (الحادية والثلاثون) متابعة وترتيب / د / الخضر عبدالله
(تقرير).. لماذا تصاعد النزاع بين محافظ شبوة والإمارات مؤخرا؟
تقرير يتناول أبعاد وتداعيات تصريحات محافظ شبوة الأخيرة بشأن التواجدالإماراتي في منشأة بلحافمطالب بن عديو بإخلاء منشأة بلحاف.. هل هي مشروعة؟لماذا يجب خروج القوات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر امني: قتيل شارع الكثيري ضابط امن
انهالت النيران على قوات سالمين من كل صوب بيافع .. فكيف نجا من الاغتيال بأعجوبة! ومن هو خلف هذه الحادثة ؟
ظهور الرئيس صالح وحيدر العطاس في حفل زفاف كبير حضره ابرز قيادات الدولة
بالصور: تصميم مطار دولي في اليمن وفق معايير حديثة
(تقرير).. لماذا تصاعد النزاع بين محافظ شبوة والإمارات مؤخرا؟
مقالات الرأي
لم ينفك الرئيس الفرنسي المأزوم ماكرون يطالعنا كل يوم بسخافة من سخافاته وتفاهة من تفاهاته وحماقة من حماقته
كثيرا ما نسمع الناس في منطقتنا يستخدمون الفعل (لمخ) بمعنى لطم وصفع. ويسمع منهم قولهم في قصد الدعاء ( لمخينك
مُنذ أن تشكل الجيش الوطني اليمني وإبطاله يخوضون أعتى المعارك والله ناصرهم ولو كره الكارهون, والله حافظهم
احتفى اليمنيون مطلع الأسبوع الماضي في عملية "تبادل الأسرى" التي أشرف عليها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة
لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية
    *ازماتنا صراعات على السلطة من يستولي عليها* ..  *بداءت الصراعات بالقتال الاهلي بين فصيلين الجبهة
  قبل ألف ومائتي عام اقتحم اليمن رجلٌ من طبرستان اسمه "إبراهيم موسى" وقد اشتهر بلقب الجزار، كان تائهًا على
على ما يبدوا بأن أللعب بالاوراق السياسية أصبح لعب على المكشوف بين الإمارات والشرعية الدستورية التي يمثلها
منذ مساء أمس الاثنين والحديث كله عن استهداف علي جان يودك المسئول المالي للهلال الأحمر التركي بعدن، وعن من قام
  سهير رشاد السمان* استطاعت المرأة اليمنية على أكثر من صعيد أن تعمل على تفعيل القرار الأممي 1325 الصادر عن
-
اتبعنا على فيسبوك