مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 08:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 04:10 صباحاً

ذكرى النكبة 21 سبتمبر

 

هذا الإنهاك الموغل في الجسد اليمني ورحيل قوافل القتلى إلى المقابر التي كانت يوماً ما مزارع وحقولاً هي النتيجة التي لم نكن نتوقعها ونحن نرى جحافل الإرهاب والتخريب قادمة من صعدة، وفي هواجس تفكيرنا نتحدث عن ظهور محتمل لجيش يوقف هذا العار، وعن رئيس سيرتدي بذلته العسكرية ويخرج يقود معركته الوطنية.

 

تركنا هواجسنا وتفكيرنا والقرى تتساقط والمدن تحترق، وباتت صنعاء محاطة بخيام الإمامة وعبيدها المتبندقين، وما زلنا ننتظر شيئاً يقول إن الدولة ستحافظ على قيمها وتقوم بواجباتها وحماية نظامها الجمهوري، وكيانها الدستوري!

 

 

لكن الحقيقة لم يكونوا أصدقاء الشرطة، فقد كانوا أصدقاء وزير الداخلية، آنذاك، وجماعته الإخوانية، لقد كانوا الشركاء الحاملين ثوب العار لصنعاء وبيوتها، حاملين الخراب والموت الممتد على طول هذه البلاد.

 

هذا الارتحال اليومي بين منابت الإرهاب والعار ومصالح جماعات التطرف والإرهاب الحوثية والإخوانية يسوقنا نحن البسطاء إلى حتفنا الأخير بين ألم الجوع وسخط البحر ونحن نضرب وجهه طلباً للنجاة والبحث عن العيش الكريم، لم نجد في البلد إلا العار الذي يعربد في كل زاوية.

 

 

 

 

العار الذي نراه كل يوم في صراخ طفل يموت من المرض، وعجوز تتساقط دمعه من الوجع، لا دواء ولا استطباب، لا مرجعية إرشادية لتجاوز انعدام الدواء، وإن وجد فأين المال لشرائه، هذا هو العار عندما يموت الناس في ظل سخرية الحوثي وخرافته من حياتهم وبقائهم خارج نطاق عبوديته لهم.

 

العار الذي أنهى التعليم في البلد، وصنع من الجهل قدسية، وحول دور العبادة إلى مراكز للفتنة، وطعن الجمهورية في كبدها، ونزع قيم المجتمع وتقاليده وحولها إلى تقاليد فارسية وهتافات مانحة المجد لإيران.

 

خطيئتنا أننا لم نشاهد التلوث في البداية، ولم نصطحب معنا المدن والقرى لتتجنب ويلات هذا العار والخطيئة، ذهبنا للنوم لعل شيئاً ما سيكون بدوننا.

 

ماذا لو لم يكن هناك سقوط لصنعاء وكان الحوثي لا يزال بحجمه الطبيعي في كهوف مران؟ هل سنكون بهذا الوعي بخطره وإرهابه ونحاول أن نتداركه قبل أن يكبر ويثير كل هذا الخراب والدمار وجلب العار؟! أم أننا سنبقى تحت تأثير مقولات حزب الإصلاح ونظرياته التي تصبغ لون المظلومية على الإرهاب، وحمايته تحت مظلة الدين وجامعة الإيمان وكر الإرهاب في اليمن والامتداد لكهوف مران؟!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عملية السلام الشاملة في اليمن لا قيمة لها ما لم تكن على المرجعيات الثلاث... وسحب كل سلاح الميليشيات المتصارعة
في العام ٢٠٠٩م سافر زميلان لي الى اليابان، وخلال زيارتهما وجدا ان احد اليمنيين من مدينة تعز جبل صبر يشغل مدير
لقد اصبحت القضية الجنوبية كخشبة هائلة محمولة يتم السير بها في دروب خطرة وجبال وعرة والنخب الجنوبية حولها على
تعرفين أننا في اليمن وأنتِ الآن تكتبين لي بأنامل مرتجفةتكتبين لي دوماً وأنتِ خائفة خائفة گ من لا نجاة
  لم يمر اسبوع واحد منذ تحملها كنف المسوؤلية كعميدة لكلية ناصر للعلوم الزراعية بجامعة عدن ، الا ودفعت براية
الخضر عبدالله هيثم التقيت به عابراً في مطار عدن الدولي صباح يوم الأحد 8 مارس2020 في رحلة للخرطوم، والتقيت به
تفنن الغرب بمساعدة أدواته المحلية في المنطقة من صناعة عدو بديل لتل أبيب للتخفيف عنها من الغضب العربي، وفعلاً
  بالتاكيد صادفت أشخاصا كهؤلاء، أشخاص مشهورون بالسرقة لا يتوبون،وفي أي مكان يوضعون به يسرقون، يسرقون أي
-
اتبعنا على فيسبوك