مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 08:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 02:32 صباحاً

تعز .. في ذكرى النكبة!

 

يمكنك أن تشعر بالألم وأنت تسمع عشرات القذائف والهاونات تسقط على أحياء تعز اليوم، يمكنك أن تحس بالوجع وأنت تسمع سيارات الإسعاف، بعد القذائف بفترة وجيزة تتجه صوب مشافي المدينة، نواح أم ثكلى، بكاء طفلِ يتيم، صياح أرملة أربعينية، وجدران متشظية بالرصاص أيضا، بإمكانها أن تجعلك تطعم المأساة، وتتذوق مرارة الألم بأجلى صوره.

هنا حيث المدينة المخذولة، سوف تستنشق الدماء البريئة في الضواحي والحارات، في الأزقة وأبواب المنازل، في بقايا المباني المتأكلة إثر الحرب على أطراف المدينة حيث التخوم، في كل مكان ستلمس شيئا له صلة بالموت، آثار بارود على جدار تحطم وأكل طفلا أو طفلين، غرفة متهالكة التهمت ثلاث نساء، شارع ابتلع بعض المارة والإسفلت، وهكذا يا صديقي ستبقى عيناك تلتقط صور الموت، في أي مكان تقف فيه..!

كهل يتخذ من الشارع في الليل بيتا ومأوى، طفلة تطوف الأحياء الموحشة لتسكِت جوع معدتها، وعويل أخواتها الصغار، شاب ناحل يتبارز مع عربة كبيرة، ينوي إقتلاعها من الأرض، ويقتلعها في النهاية مع اقتلاع آخر أحلامه وأمنياته، وهكذا لو ظللت يا صديقي تحدق في أعين الناس ستلحظ وجعا بالغا، وألما كثيرا، تهتز لهوله جميع أوصالك.

هنا لابد أن ترى صور متعددة من المأسي والنكبات، حقائق متجذرة تحكي مسيرة الفناء، والذهاب ناحية المجهول، ذاك المجهول البعيد، والضياع اللامنتهي.

#تاريخ_النكبة
21#سبتمبر_نكبة_اليمن_واليمنيين



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
عملية السلام الشاملة في اليمن لا قيمة لها ما لم تكن على المرجعيات الثلاث... وسحب كل سلاح الميليشيات المتصارعة
في العام ٢٠٠٩م سافر زميلان لي الى اليابان، وخلال زيارتهما وجدا ان احد اليمنيين من مدينة تعز جبل صبر يشغل مدير
لقد اصبحت القضية الجنوبية كخشبة هائلة محمولة يتم السير بها في دروب خطرة وجبال وعرة والنخب الجنوبية حولها على
تعرفين أننا في اليمن وأنتِ الآن تكتبين لي بأنامل مرتجفةتكتبين لي دوماً وأنتِ خائفة خائفة گ من لا نجاة
  لم يمر اسبوع واحد منذ تحملها كنف المسوؤلية كعميدة لكلية ناصر للعلوم الزراعية بجامعة عدن ، الا ودفعت براية
الخضر عبدالله هيثم التقيت به عابراً في مطار عدن الدولي صباح يوم الأحد 8 مارس2020 في رحلة للخرطوم، والتقيت به
تفنن الغرب بمساعدة أدواته المحلية في المنطقة من صناعة عدو بديل لتل أبيب للتخفيف عنها من الغضب العربي، وفعلاً
  بالتاكيد صادفت أشخاصا كهؤلاء، أشخاص مشهورون بالسرقة لا يتوبون،وفي أي مكان يوضعون به يسرقون، يسرقون أي
-
اتبعنا على فيسبوك