مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 30 أكتوبر 2020 10:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الاثنين 21 سبتمبر 2020 11:28 مساءً

مصر العظيمة والرجل المريض في تركيا

حينما تطالب تركيا بإعادة العلاقات مع مصر بعد الموقف السلبي من ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة

تناست تركيا ورئيسها المتناقض الذي فقد توازنه السياسي أردوغان مواقفه مع مصر والرئيس السيسي

حينما وقف ضد ثورة 30 يونيو بل وأحتضن جماعة الإخوان وقادتهم ورفض طلبا مصريا بتسليمهم وفتح القنوات لهم في بلاده لمهاجمة مصر والقيادة المصرية وكان يرفع شعار رابعة في أحاديثه وخطاباته علما بأن الرئيس السيسي لم يعره إهتماما أو يرد عليه .


لقد كنت أشاهد تجمعات الإخوان في رابعة بعد ثورة يوليو وكانت أيام رمضان وأيدي على قلبي وأدعوا بالإنتصار للشعب المصري فلا يمكن لهذه الحثالة أن تشق صف الشعب المصري العظيم
ونجحت الثورة ، ونجحت مصر في إمتحان التنمية ، واليوم تساهم في حل خلافات إخوانها العرب .


لقد نسى أردوغان وحكومته مواقفهم من مصر والتي لم يكن أخرها إتفاقياته الأمنية مع حكومة الوفاق الليبية لمحاولة حصار مصر

وحينما فشل للوصول إلى ثروة الليبيين بعد أن قطع عليه الرئيس السيسي الطريق ، ووقعت مصر وأثينا إتفاقية الحدود البحرية ، ووقفت دول الإتحاد الأوروبي سدا منيعا دون أحلامه في شرق المتوسط ، شعر بأنه لا بد من إعادة العلاقات مع مصر .


لقد خلق أردوغان عداوات مع الدول العربية بسياساته الحمقى ، ووقف ضد مصر وسياستها ولم يعلم أنها قلب الأمة والمفتاح لإعادة العلاقات التركية العربية ، عندما تكف تركيا عن سياساتها العدوانية التوسعية ويتوقف رجلها المريض عن أحلامه الإمبراطورية
حمى الله مصر وشعبها العظيم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
    تاخرت كثيرا قبل ان اكتب هذا المقال لارى ماهي ردود الأفعال عن التطبيع وما رايته ردود اعمال ليس ردود
إنه عنوانٌ حقيقيٌ مقصود، ليس فيه افتراءٌ ولا افتئاتٌ، ولا كذبٌ ولا بهتانٌ، ولا ظلمٌ ولا اعتداءٌ، بل هو تعبيرٌ
  حاتــم عثمان الشَّعبي    بحرب أكتوبر 1973 مصر عبدالناصر حددت موقفها ليس لحماية مصر الكنانة بل لحماية
أستطاع الكيان الصهيوني الأستحواذ على ثروات الشعوب العربية واحتلال الأراضي والأجواء والبحار العربية وأيضا
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
فقدت الأمة العربية اليوم أحد أخلص رجالاتها  رجلا صادقا مع قضايا أمته العربية ، ومؤسس الدبلوماسية الكويتية
كل هذه الضجة التي قام محمود عباس ومنظمة التحرير بإفتعالها ضد التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مردودة
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
-
اتبعنا على فيسبوك