مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 08:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية - هل تصريح أردوغان عن الحوار مع مصر نجاح للقاهرة؟

الاثنين 21 سبتمبر 2020 08:18 صباحاً
(عدن الغد)بي بي سي:

ناقشت صحف عربية، خاصة المصرية، وأخرى تركية إمكانية حدوث تقارب بين القاهرة وأنقرة، وذلك في ضوء تصريح رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، بأن الحوار بين الجانبين "أمر ممكن".

وفي تصريحات صحفية قبل يومين عن أزمة بلده مع اليونان بشأن التنقيب في شرق البحر المتوسط، قال أردوغان: "إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا".

لكن وزارة الخارجية المصرية أبدت تحفظا على "المبادرة" التركية، وقالت في بيان إن "نهج" تركيا يفتقر إلى "المصداقية".

ومنذ فترة، تسود حالة من التوتر بين مصر وتركيا حيث تتباين مواقف كل منهما إزاء عدد من القضايا الإقليمية، مثل الأزمة في ليبيا ومكافحة "الإرهاب" والتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط.

وبعد تصريح أردوغان، سعى مراقبون إلى تحليل حديث الرئيس التركي وسط تساؤلات عن إمكانية حدوث تقارب مع الجانب المصري.

"ما الذي تغير؟"

في تغطية النبأ، قال موقع "مصراوي" في أحد عناوينه: " تركيا تغازل مصر مجدداً".

وفي "الشرق الأوسط" اللندنية، يقول سعيد عبد الرازق: "أكدت مصر تلقيها دعوات تركية لفتح قنوات اتصال معها على المستويين السري والعلني بغرض تحسين العلاقات؛ لكنها شددت على أن خطواتها في هذا السياق لا تأتي بشكل منفرد، ورهنت أي تقارب مع أنقرة بالتنسيق مع دول الرباعي العربي الداعية لمكافحة الإرهاب".

ويشير الكاتب إلى أن مصر ردت بتحفظ "على الدعوة التركية لتوقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، يسبقها ويمهد لها (تحسن في العلاقات السياسية)".

ويتساءل عماد الدين أديب في "الوطن" المصرية: " هل نصدق رسائل تركيا العلنية والسرية للتقارب وللمصالحة مع مصر؟ هل يمكن لهذا النظام الحالي أن يتحول بين ليلة وضحاها من حالة عداء كامل على جميع المستويات إلى الإعلان عن رغبة كاملة فى علاقات طبيعية مع مصر؟".

ويضيف أديب: "ما الذى تغير فى المعادلة، وفى الظروف؟! الرئيس التركى لم يتغير، والرئيس المصرى لم يتغير، والمواقف الثابتة لم تتغير، ما زالت مصر ضد الإرهاب التكفيري، وما زالت تركيا مع جماعة الإخوان، وما زالت تركيا تتحالف مع قطر، وما زالت مصر مع السعودية والإمارات والبحرين، وما زالت تركيا تدعم حكومة السراج والميليشيات (في ليبيا)، وما زالت مصر تدعم الجيش والبرلمان الشرعي، وما زالت تركيا وقطر تدفعان إثيوبيا لتعقيد ملف مياه النيل، وما زالت مصر والسودان تقاومان هذا المخطط الشرير".

"نجاح مصري"

يقول موقع "صدى البلد" المصري: "حاول أردوغان كثيرا في بداية حكمه التقرب من العرب، كما يفعل حالياً، حيث يعمد دائماً لاستغلال القضية الفلسطينية وتوجيه الانتقادات اللاذعة لإسرائيل، للحصول على شعبية بين قطاع من الشارع العربي، لكن مع اندلاع الثورات العربية، قررت حكومة أردوغان دعم تنظيم الإخوان وتفرعاته والتدخل بشكل مباشر في تلك المنطقة، وهو ما خلق حالة من العداء مع العرب".

ويضيف الموقع: "تخشى أنقرة خسارة المزيد من القنوات السياسية في المنطقة وزيادة عزلتها، نظرا لاحتمالية انضمام دول عربية أخرى لاتفاق الإمارات والبحرين (مع إسرائيل)".

وفي صحيفة "الدستور" المصرية، يقول رئيس التحرير محمد الباز إن: "تركيا تواجه ورطة اقتصادية شديدة جدا، لذلك تحاول فتح مجال للحوار مع مصر، ولكن دون التفريط في وعودها للإخوان بإيواء أتباعها".

ويضيف الباز: " كيف تهاجم تركيا مصر في كل مناسبة، وتتوقع أن تقدم مصر على الصلح معها بعقد اتفاقيات اقتصادية؟"، مشيرا إلى أن "مصر جمدت أي اتصالات أمنية مع تركيا على خلفية تصريحاتها المسيئة" بشأن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي الذي كان ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

ونقل موقع "الهلال اليوم" المصري عن النائبة داليا يوسف، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، قولها: "تصريح أردوغان بشأن رغبته في فتح حوار مع مصر يدلل على نجاح السياسة والدبلوماسية المصرية التي ردعت أردوغان دون عويل أو تسليط كما فعلت تركيا مع قوى الشر التي سلطت أبواقها بمساعدة قطر لتشويه الإنجازات المصرية وتحريض الشعب لإعاقة تقدم الدولة".

وأضافت النائبة: "نجاح السياسة المصرية تجاه ليبيا يأتي بسبب عدم وجود أطماع لها كما الحال بالنسبة لتركيا ولكن سياستها نابعة من حماية الأمن القومي ومنع تمدد الإرهاب في المنطقة ومساعدة المجتمع الدولي في الحد من انتقال الإرهاب العابر للحدود".

كما قالت إن: "تركيا تشهدا انهياراً دولياً وإقليمياً واضحاً وعليها التراجع في سياستها وأطماعها حتى لا تسقط بشكل سريع وهذا من نبهت إليه المعارضة التركية مؤخراً".وعلى الجانب الآخر، يقول موقع "تركيا الآن" في عنوان رئيسي: "الصحافة التركية تُغير من مواقفها حيال مصر ورئيسها: السيسي صديق مقرب".

وفي جريدة "القرار" التركية المعارضة، يشير إبراهيم كيراس إلى أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غيّر من لهجته حيال الرئيس (المصري عبد الفتاح) السيسي، معبرا عن مدى قوة العلاقات التركية المصرية حينما وجد نفسه في وجه المدفع، ولم يجد من يعاونه في قضية شرق المتوسط".

بدورها، أبرزت صحيفة "الزمان" التركية في نسختها العربية تصريحات أردوغان، وقالت إن الرئيس التركي أظهر "تحولاً كبيراً في موقفه من مصر على خلفية تطورات منطقة شرق المتوسط التي توترت فيها الأوضاع بسبب إصرار أنقرة على التنقيب عن النفط".

 

المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية - عاملات المنازل في قطر "يواجهن انتهاكات واسعة النطاق"، وأبحاث عن طفرات جينية محتملة لفيروس كورونا
تناولت الصحف البريطانية موضوعات عدة مرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، من بينها تقرير لمنظمة العفو الدولية عن انتهاكات لحقوق العاملات بالمنازل في قطر، وأبحاث عن طفرات
عرض الصحف البريطانية - ما هي مدينة الرئيس الصيني للمراقبة؟ وكيف يمكن لترامب الفوز بالانتخابات؟
نبدأ من صحيفة التايمز ومقال كتبته ديدي تانغ، مراسلة بكين" بعنوان "من داخل (شنجن) مدينة الرئيس شي جينبينغ للتجسس". تقول الكاتبة إذا "كان الماضي عبارة عن دولة أجنبية،
عرض الصحف البريطانية-الانتخابات الأمريكية 2020: ذهاب ترامب لن يقضي على أفكاره
نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه إدوارد لوس يتناول فيه احتمال خسارة ترامب في الانتخابات الرئاسية أمام بايدن وإذا كان ذلك سيؤي إلى اندثار أفكار ترامب


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر امني: قتيل شارع الكثيري ضابط امن
انهالت النيران على قوات سالمين من كل صوب بيافع .. فكيف نجا من الاغتيال بأعجوبة! ومن هو خلف هذه الحادثة ؟
ظهور الرئيس صالح وحيدر العطاس في حفل زفاف كبير حضره ابرز قيادات الدولة
بالصور: تصميم مطار دولي في اليمن وفق معايير حديثة
(تقرير).. لماذا تصاعد النزاع بين محافظ شبوة والإمارات مؤخرا؟
مقالات الرأي
لم ينفك الرئيس الفرنسي المأزوم ماكرون يطالعنا كل يوم بسخافة من سخافاته وتفاهة من تفاهاته وحماقة من حماقته
كثيرا ما نسمع الناس في منطقتنا يستخدمون الفعل (لمخ) بمعنى لطم وصفع. ويسمع منهم قولهم في قصد الدعاء ( لمخينك
مُنذ أن تشكل الجيش الوطني اليمني وإبطاله يخوضون أعتى المعارك والله ناصرهم ولو كره الكارهون, والله حافظهم
احتفى اليمنيون مطلع الأسبوع الماضي في عملية "تبادل الأسرى" التي أشرف عليها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة
لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية
    *ازماتنا صراعات على السلطة من يستولي عليها* ..  *بداءت الصراعات بالقتال الاهلي بين فصيلين الجبهة
  قبل ألف ومائتي عام اقتحم اليمن رجلٌ من طبرستان اسمه "إبراهيم موسى" وقد اشتهر بلقب الجزار، كان تائهًا على
على ما يبدوا بأن أللعب بالاوراق السياسية أصبح لعب على المكشوف بين الإمارات والشرعية الدستورية التي يمثلها
منذ مساء أمس الاثنين والحديث كله عن استهداف علي جان يودك المسئول المالي للهلال الأحمر التركي بعدن، وعن من قام
  سهير رشاد السمان* استطاعت المرأة اليمنية على أكثر من صعيد أن تعمل على تفعيل القرار الأممي 1325 الصادر عن
-
اتبعنا على فيسبوك