مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أكتوبر 2020 02:15 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 20 سبتمبر 2020 05:39 مساءً

سبتمبر ذكرى الثورة ونكبة الإمامة

مرت 58 عاماً على قيام الثورة اليمنية المجيدة التي انطلقت شرارتها في ال 26 من سبتمبر 1962 ضد الحكم الإمامي البعيض وفي المقابل مرت 6 سنوات منذ إنقلاب قوى الإمامة والتخلف على الشرعية و الجمهورية في 21 من سبتمبر 2014.. لعل سلسلة الأحداث التي عصفت باليمن منذ قيام ثورة 26 سبتمبر حتى اليوم قد كشفت الكثير من الخفايا والأهداف لمشروع الإمامة البائد المدعوم من إيران.. هذا المشروع القائم على تجويع الناس واستعبادهم و إهانتهم و كبت حرياتهم و التلسط عليهم عاد من جديد ليتكبد المواطن اليمني ست سنوات من المعاناة والقتل والتجويع والتدمير و التشريد والقهر والظلم..ست سنوات وهذه القوى الظلامية لا تريد الانصياع للسلام والعودة للعملية السياسية بل أنها لا تعيش إلا في ظل الحروب.. وأنا هنا لن أخوض بتفاصيل ما يعانيه المواطن منذ نكبة الحادي والعشرين من سبتمبر لأن فصول المعاناة و مرارة العيش لا تخفى على أحد بل أريد أن استعرض جزء بسيط من مساعي السلام التي رفضتها قوى الإنقلاب، حيث قدمت الشرعية والقيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي الكثير من التنازلات من أجل وقف نزيف الدم اليمني واشراك كافة القوى السياسية في السلطة بما فيها جماعة الحوثي و الحراك الجنوبي وكانت البداية من عقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي جمع كل الأطراف و اتفق الجميع على كل مخرجاته حتى جاء إتفاق السلم والشراكة بعد تمرد الحوثي في صعدة وعمران وأجزاء من صنعاء وكان ذلك الاتفاق برعاية الأمم المتحدة حتى إكتمل الإنقلاب على الشرعية وغادر الرئيس هادي إلى عدن وأعلن منها عاصمة مؤقتة ثم بدأت جولات من المفاوضات في بيل سويسرا وجنيف و الكويت برعاية أممية إضافة إلى مساعٍ من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لكن تلك المساعي فشلت.. هذه السنوات الست التي أعادت اليمن إلى ماقبل 1962 كانت كفيلة بوقف الحرب والعودة إلى طاولة الحوار وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية التي تسببت فيها نكبة 21 سبتمبر..لذلك لا خيار سوى عودة مؤسسات الدولة والانصياع للسلام وإنهاء معاناة اليمنيين و إنقاذ الإقتصاد وهذا لن يأتي إلا بتوحيد الصف الجمهوري و تلاحم كافة القوى و المكونات تحت سقف الجمهورية والشرعية..

 


مدير عام التأهيل والتدريب في وزارة الإعلام

تعليقات القراء
491964
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأحد 20 سبتمبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
ثوره ومجيده ، ما هذا الكذب على التاريخ الذي يقول أن ماحدث هو إنقلاب عسكري لضباط في جيش الدولة التي أهلتهم وأقسموا اليمين على حمايتها وحماية الشعب والوطن الذي تحكمه ، وخيانة القسم العسكري عقوبتها الإعدام . ثوره ومجيده ومن قادها تم الإنقلاب عليه عندما كان في زيارة رسمية لدولة عربية ونفيَّ إليها . ثوره ومجيده نهايتها خلفها غلمان مران وأسسوا لهم دولة أعادوا بها دولة أسلافهم دعاة ولاية البطنين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري- تقسيم الوزارات في الحكومة الجديدة بين المكونات (اسماء ومناصب)
شخصية هامة ستغادر عدن بعد قليل وبصورة مفاجئة
عدن الغد تنفرد بنشر تفاصيل جديدة عن قوام الحكومة القادمة
رئيس الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي يغادر عدن بصورة مفاجئة
باذيب وزيرا للنقل في الحكومة الجديدة
مقالات الرأي
  شعوب العالم كآفة على علم ودراية تامة بأن الشماليين مختلفون فيما بينهم إلا فيما يخص الوحدة والهيمنة على
في ظل واقع يموج موج البحار،وسياسة رعنا تتقاذفنا نحن البسطاء،وجوع قاتل يعصف ببطون المحتاجين،وفقرٍ مدقع
فريقان كانا يتعاملا مع ذكرى المولد النبوي قبل قيام الانقلاب الحوثي . الفريق الأول كالسلفيين ومن معهم : كان
وصول السفير الإيراني إلى صنعاء بعد أكثر من خمس سنوات من الحرب يحمل دلالات عدة ، أهمها : ١. ألقى مزيدا من الضوء
  رهن القضية الجنوبية وتجميد نضال شعب الجنوب من أجل فك الارتباط واستعادة دولته الحرة المستقلة إلى مابعد
  أن إبراز مشروع معين لفئة من البشر او جماعةً من الجماعات، سواءً كانت طائفيةً او عرقيةً سلاليةً، او قوميةً
بينما كنت اتصفح مواقع الانترنت بالصدفة شاهدت صورة لسفينة عملاقة وهي ترسو رحالها في ميناء عدن الاستراتيجي في
هكذا عهدنا الشيخ النقيب في العطاء حين تقدم كوكبة من المشايخ والقيادات الأمنية والاجتماعية في إنهاء قضية قتل
هل يدرك أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة حضرموت وكافة منتسبيها من التجار ورجال الأعمال الحضارم ماهي
ست سنوات من حرب الضربات الجوية من البعد والحصار البري والبحري والجوي المحكم على اليمن شمالا وجنوبا ، منذ
-
اتبعنا على فيسبوك