مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أكتوبر 2020 06:47 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 20 سبتمبر 2020 05:16 مساءً

مأرب وسدنا الجديد

 مأرب! وقد أخذت بوديان الحياة تزدهر, مأرب المتطهرة من كل أدران كابوسنا المرعب وعفنه؛ يأتيها الباطل (الكابوس) باغيا نهارا جهارا, على مرأى من العالم وسمعه!!! مأرب والأرض تكاد تشقق عن كنوزها وجنتي (سبأ)؛ إلا و(فأر) من كهوف (مران) يحلم بالوصول إلى جدار سدها العتيق , محدثا فتحة للموت والخراب وللجحافل البدد.
مأرب وهي (سلة غذاء اليمن) ومن تأوي مليونين من النازحين وأكثر بكرم (المذحجي) اليعربي الأصيل, ناجين راجين, هاربين مقهورين من إرهاب مليشيا الحوثي وقمعه وفساده وإفساده ؛ يزحف إليها (فأر) ايران بحشود كالهباء يتلوها حشود الغباء! منتحرين على عتباتها,... (فنحن اولوا قوة وبأس شديد) ولنا جيشنا الوطني المغوار, ورجال مقاومتنا الشعبية, وأخوة (عرب) تحالفوا على نصرة الشعب اليمني ونجدته ,وإعادة الشرعية ودعمها... غايتهم الحفاظ على أمن واستقرار اليمن والمنطقة , ورأوا ذلك واجبا وحقا, فحق لنا شكرهم وحفظ صنيعهم والوفاء لهم , (فالجيش والمقاومة والتحالف ) هم سد مأرب الجديد الكبير!!!.
وكلما أبيد جحفل من مليشيا الحوثي الموت والظلام؛ على عتبات مأرب وسدنا الجديد؛ نادى السفهاء - في أماكن سيطرتهم- من على منابر السلالة والطائفية للجهاد و(تحرير مأرب) مستغلين جوع الناس وعوزهم تارة؛ للدفع بهم للحرب وسيلة للرزق,... وجهل الآخرين المغيبة عقولهم تارة أخرى, وزاد طغيانهم بإقحام الأطفال تغريرا وغصبا, .....وحشدوا واحتشدوا .... وهاهم على أعتاب مأرب من جديد يقصفون ويحرقون, بالصواريخ البالستية والكاتيوشا , والطائرات المفخخة, مروعين الأطفال والنساء, وبيوت الله الآمنة!! ومراكز المدينة الصحية والتعليمية ولا يستثنون؛... يستميتون في اقتحام المدينة , ويدفعون كل حين بتعزيزات عسكرية مهولة, لتحقيق هدفهم, وكأنها حرب المصير !!! هذا الاندفاع الهستيري المحموم والهجوم غير المبالي, قد يجعل المدينة واهلها في وضع كارثي خطير, تعجز المنظمات الإنسانية في التعامل معه والتفاعل ايجابا.
قد يفسر المشهد بأن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران, وهي تستميت في هجومها على مأرب دافعة بكل ثقلها لاقتحامها, قد أمنت جبهتها الغربية الساحلية (الضعيفة) فيها باتفاق (ستوكهولم ) حيث صار بمثابة حصانة دولية للحوثيين تحت مبرر (القانون الإنساني) آخذين بالاستفادة منه حد المكر والخداع, وممارسين عبثهم المعهود, وللأسف ثمة من يبرر لهم ويشجعهم على ذلك! من غير حلفائهم المجاهرين بإرهابهم ودعمهم لهذه المليشيا الباغية.
فأين (القانون الانساني ) يامن به تتشدقون ؟ وأين هو؟ ومأرب تنزف وتدك وتحرق ويروع سكانها الآمنين, والنازحون اليها من شر مليشيا الإجرام وحروبها العبثية؟! أم تكيلون بمكيالين؟... كادت الحديدة أن تتطهر من دنس المليشيا وفسادها, واخذت بعض الوية جيشنا الوطني بدعم من ألوية المقاومة وقوات التحالف العربي تسيطر على أطراف المدينة , وأوشك ميناؤها أن يتحرر, واستبشر أهل تهامة الطيبين بالخلاص؛ فقامت الدنيا ولم تقعد!!! ... وجي بستوكهولم و(القانون الانساني)؛ صيانة للحوثي وطوق نجاة بعد أن كانت خسارته محققة, واستسلامه وشيك.
ربما فهمت مليشيا الحوثي الايرانية رسالة (ستوكهولم) فهما قاصرا, وربما تهامسوا أنها (خديعة) مع حلفائهم من أنظمة الاستبداد والإرهاب:(ايران) وحزب الله, من تسهم في نشر الفتن وإشعال الحروب وبعث الخراب, ويزعجها السلام في اليمن والإقليم والعالم, فنحن نعلم أن ملة الإرهاب واحدة, ومن جعل (الموت شعارا له وقوتا) يسوءه السلام والحياة, ولولا الموت والخراب ما كانوا ولا سادوا.
كان على ( الحذاق ) من مليشيا الحوثي, أن يعووا أن (ستوكهولم) هي دعوة شاملة للسلام تصلح للتعميم في كل الجبهات؛ ليس في الساحل الغربي حيث ضعفهم وهزيمتهم الوشيكة, بل تعزيزا لجهود التهدئة المبذولة , وللوصول لحل سياسي شامل في اليمن, إنما بمكرهم وتماهيهم في الاندفاع صوب مأرب بكل قواهم وأسلحتهم, يصيبون تلك الجهود للسلام بمقتل ! ويحرجون الوسطاء, وهذا الأمر يدين المليشيا الحوثية ويعريها, ليظهروا على حقيقتهم بأنهم (دعاة ) حرب وهلاك ودمار, قد أغلقوا كل الأبواب التي تدعوهم للسلام الشامل الدائم , إنها (الحرب) العبث الحوثي المستدام !!! 
ثقتنا بالله ... فعلى الباغي تدور الدوائر... ثقتنا بأيادي سبا مجتمعة تذود عن العرض والأرض ... ثقتنا بجيشنا الوطني ورجال مقاومتنا ... ثقتنا الكبيرة بالتحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية, فهم لن يسمحوا بأي حال وفي أسوأ الأحوال والظروف بسقوط مدينة مأرب في براثن مليشيا الحوثي الإرهابية الغادرة. 
من قلبي لمأرب السلام !!! ولسدها الجديد الكبير.....


مجيب الرحمن الوصابي :

عضو مؤتمر الحوار الوطني

تعليقات القراء
491944
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأحد 20 سبتمبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
هل يعقل أخي العزيز أن تسيطر جماعة تصفونها بمليشيات ومتخلفة وقادمة من كهوف مران على دولة بكل مؤسساتها وأهمها أجهزتها الأمنية وفي مقدمتها الجيش ؟؟ جماعة الحوثي يحكمون قرابة العشرين مليون مواطن ، لو خرج نصفهم فقط بالعصي ضدهم لأنهوا سلطتهم ، أليس كذلك ؟؟ إحترموا عقول المتلقي لما تكتبون وإبحثوا عن حلول لما هو حاصل من كارثة وطالبوا بدولة لا يحتكرها شخص أو جماعة والحكمة ظالة المؤمن أليس كذلك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مقتل سائق دراجة نارية برصاص جنود طقم بعدن (فيديو)
عاجل :تجدد المعارك بين قوات الشرعية والمجلس الانتقالي بمحافظة ابين
كهرباء عدن توضح سبب انقطاع التيار
نقل مدير مالية الجيش العميد عبدالله عبدربه إلى إحدى مستشفيات الرياض
عاجل: استعادة جزء من مرتبات موظفي مودية بعد ساعات من السطو عليها
مقالات الرأي
م إنشاء الجمعيات التعاونية السكنية لمحدودي الدخل(الموظفين الحكوميين)، بحسب اللوائح الداخلية للهيئة العامة
رغم اني شخصيا لا أفضل الحصص والمقاسمة لكن فحوي اتفاق الرياض يؤكد ذلك، وما على الأطراف الموقعة إلا تنفيذه..!؛
مشكلتنا في الجنوب أن الصراع على السلطة والنفوذ دائما يأخذ بعدا آخر أو ستارا لا يمت للواقع أو للحقيقة بصلة
إن الإشكال الكبير الذي تعيشه الأزمة اليمنية منذ اليوم الأول للحرب هو توصيفها الخاطئ. فالكثيرون من النخب
  خرجت من البيت قبل أمس الظهر وانا مواطن عادي رايح اشتري قات شافني صاحب البقالة في الهات الثاني واشر لي بيده
ليلة البارحة تفجرت معارك عنيفة في الشيخ سالم والطرية ووادي سلا بين قوات الجيش الوطني لشرعية الرئيس هادي
    في فضاء صحرواي مفتوح ،وقلوب مفتوحة على بعضها رغم ما بها من جراح ، انعقد لقاء الاخوة والتاريخ بين شبوة
    تمر بلادنا باوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة،نتيجة الحرب والفساد المالي والاداري الذي طال كل
وصمة عار في جبين الوطن اليمني جنوب وشمال عندما تكون قضاياه بيد قيادات مرتزقة وقيادات كروشها كبرت من المال
لا مشكلة من وجود قناتين أو اكثر في حضرموت كلاهما مكسب . لكن جوهر الصراع والتغيير لمدير القناة الحكومية من قبل
-
اتبعنا على فيسبوك