مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 08:18 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الخميس 17 سبتمبر 2020 03:13 مساءً

القضية الفلسطينية وتطبيع دول الخليج

لم تحظى قضية في العالم بالدعم اللامحدود من قادة دول الخليج كما حظيت القضية الفلسطينية وعبر التاريخ وهذا الواقع لا يحتاج إلى نقاش 

وإذا كانت هناك محطات مرت بها القضية الفلسطينية منذ 1948 وحتى اليوم فهذا يعود للنظرة الغير ناضجة آنذاك للفلسطينيين والعرب معا ولا زلت أتذكر تعقيب الزعيم العربي الحبيب بورقيبة على قرار التقسيم الذي يعطي نصف الأرض للعرب " علينا أن نقبل ونطالب " ولكن التعنت القومي آنذاك طغى على صوت العقل .


ومنذ 1948 مرورا بإنتكاسة 1967 وحرب أكتوبر 1973 وصولا إلى إتفاقية كامب ديفيد 1978 كان الرفض أيضا لمشروع الأرض مقابل السلام
وأخيرا إتفاق أوسلو بين إسرائيل وفلسطين 1993 الذي لم يحقق السلام المنشود

ومنذ تلك الفترة وحتى اليوم دخلت الأمة العربية في حروب وأزمات بل ومطامع إقليمية لتقسيمها وتحويلها إلى كانتونات

فكان ما يسمى بالربيع العربي 2011 الذي لا زلنا نفقد فيه أوطانا ضاعت بفعل الفوضى والتدخلات الخارجية في شؤوننا العربية .


وقد كانت رؤية دول الخليج ثابقة في التوجه لطريق السلام والتطبيع مع إسرائيل والذي يوقف التمدد والتوسع الإسرائيلي فيما تبقى من الأراضي الفلسطينية
وإذا كانت هناك بعض أصوات النشاذ ضد الدول الخليجية فهي لا تمثل الشعب الفلسطيني الكريم الذي نكن له كل الإحترام والتقدير ويبادلنا بالمثل .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  حاتــم عثمان الشَّعبي    بحرب أكتوبر 1973 مصر عبدالناصر حددت موقفها ليس لحماية مصر الكنانة بل لحماية
أستطاع الكيان الصهيوني الأستحواذ على ثروات الشعوب العربية واحتلال الأراضي والأجواء والبحار العربية وأيضا
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
فقدت الأمة العربية اليوم أحد أخلص رجالاتها  رجلا صادقا مع قضايا أمته العربية ، ومؤسس الدبلوماسية الكويتية
كل هذه الضجة التي قام محمود عباس ومنظمة التحرير بإفتعالها ضد التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مردودة
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
للذِّكْرٍ الطيِّب عملهم خلَّدَ ، ما غابوا برحيلهم إذ نصيبهم في الحياة قضوه فيما على كل الألسن تردَّد ،
لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفا اخويا أصيلا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين
-
اتبعنا على فيسبوك