مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 27 سبتمبر 2020 03:38 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

انقلابيو اليمن يهددون بقطع الاتصالات والإنترنت بذريعة نفاد الوقود

الأربعاء 16 سبتمبر 2020 08:58 صباحاً
صنعاء (عدن الغد) «الشرق الأوسط»

بعد أسبوع من قيام الجماعة الحوثية الموالية لإيران بإغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الإنسانية والأممية، هددت الجماعة بأنها ستقوم بقطع الاتصالات والإنترنت بذريعة نفاد كميات الوقود الخاصة بتشغيل منشآت الاتصالات التي لا تزال الجماعة تتحكم بها مركزياً من صنعاء.

وجاء تهديد الجماعة الانقلابية في بيان بثّته المصادر الإعلامية التابعة لها، زاعمةً أن «احتجاز السفن النفطية بات يهدد بتوقف أنشطة القطاعات الحيوية والخدمية التي تعتمد على النفط في إنتاج الطاقة وتشغيل معداتها ووسائل النقل». وكانت الحكومة الشرعية قد علقت العمل بآلية استيراد الوقود إلى موانئ الحديدة منذ أشهر بعد أن أقدمت الجماعة على السطو على عائدات رسوم الجمارك والضرائب المفروضة على الشحنات والتي كانت قد خصصت لها حساباً في فرع البنك المركزي في محافظة الحديدة بإشراف الأمم المتحدة، إذ كان -حسب الآلية- يُفترض أن تذهب الأموال المحصلة لدفع رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية.

وزعمت الجماعة أن «المخزون الأساسي والاحتياطي لمؤسسة الاتصالات من النفط على وشك النفاد، وهو ما قد يتسبب في توقف السنترالات ومحطات التراسل والصيانة لجميع تجهيزات الاتصالات، وبالتالي حرمان شرائح واسعة من اليمنيين من خدمة الاتصال والإنترنت، ناهيك بتوقف معظم الأنشطة الاقتصادية والمصرفية التي تعتمد على خدمات الاتصالات والإنترنت في تسيير أعمالها وهو يما ينذر بكارثة حقيقة»، حسب قولها.

وفي حين تقول الحكومة الشرعية إن كمية الوقود الموجودة في مناطق سيطرة الحوثيين تكفي المستهلكين حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، كانت الجماعة قد افتعلت منذ يونيو (حزيران) الماضي أزمة في الوقود أدت إلى ازدهار السوق السوداء وارتفاع أسعار المشتقات النفطية إلى أكثر من 300%.

ويعتقد مراقبون يمنيون أن الجماعة الحوثية من خلال تهديدها بوقف الاتصالات والإنترنت تحاول أن تقايض الحكومة الشرعية للسماح بوصول شحنات النفط إلى ميناء الحديدة والسيطرة على العائدات لتسخيرها في مجهودها الحربي وللإنفاق على شراء الأسلحة الإيرانية المهربة.

يشار إلى أن الحكومة اليمنية كانت قد نددت الأسبوع الماضي بقرار الميليشيات الحوثية إغلاق مطار صنعاء أمام رحلات المساعدات الإنسانية والأممية، وقالت إن الميليشيات اتخذت مثل هذا القرار للتغطية على سرقة عائدات واردات ميناء الحديدة من الوقود وللمتاجرة السياسية بمعاناة اليمنيين.

وجاء التنديد اليمني في بيان للخارجية اليمنية بثّته على حسابها بـ«تويتر» أشارت فيه إلى أن الحكومة الشرعية كانت قد وافقت على مقترح المبعوث الأممي فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية التجارية المباشرة عبر طيران اليمنية منذ أكثر من أربعة أشهر، ولكنّ الحوثيين رفضوا ذلك.

ووصف البيان إغلاق مطار صنعاء من الميليشيات الحوثية بأنه «محاولة بائسة للتغطية على سرقتها أكثر من 50 مليار ريال (الدولار يعادل نحو 600 ريال) من عائدات المشتقات النفطية في الحديدة والتي كانت مخصصة لدفع مرتبات الموظفين المدنيين في اليمن».

وأوضحت الخارجية اليمنية أن كمية الوقود الواردة إلى اليمن زادت خلال 2020 بنسبة 13% عن عام 2019، وأن الأزمة الحالية للوقود في مناطق سيطرة الحوثيين «اختلاق ممنهج منهم».

وفي وقت سابق كانت الجماعة الانقلابية قد هددت بأنها ستغلق المستشفيات وتشل حركة النقل إضافةً إلى قطع الاتصالات التي تتحكم بها من صنعاء عن مناطق سيطرة الشرعية في سياق ردها على سعي الحكومة الشرعية لتفعيل آلية لاستيراد الوقود إلى ميناء الحديدة من شأنها ضمان عدم نهب الجماعة للعائدات المالية الناجمة عن رسوم الضرائب والجمارك على الشحنات المستوردة.

وكان الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة العام الماضي بين الشرعية والحوثيين يقضي بتوريد عائدات رسوم الضرائب والجمارك على الشحنات إلى حساب خاص في فرع البنك المركزي بمحافظة الحديدة لدفع رواتب الموظفين قبل أن تقوم الجماعة أخيراً بنهب المبالغ المحصلة وهي قرابة 60 مليون دولار، الأمر الذي دفع الشرعية إلى تعليق العمل بالاتفاق.

وكشفت الحكومة الشرعية عن أنها تقدمت في 26 أغسطس (آب) المنصرم بمبادرة جديدة تضمنت «أن تقوم بإدخال جميع السفن المتبقية والمستوفية للشروط على أن تودع كل إيراداتها في حساب خاص جديد لا يخضع للميليشيات الحوثية، أو من خلال آلية محددة تضمن فيها الأمم المتحدة الحفاظ على هذه العائدات بحيث لا يتم التصرف بها إلا بعد الاتفاق على آلية الصرف». إلا أن الجماعة رفضت ذلك.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
ثورة 26 سبتمبر .. 58 عاماً علي صمود اليمن ضد الحكم الأمامي
عدن الغد_بوابة الوفد المصرية: في مثل هذا اليوم وقعت ثورة 26 سبتمبر في اليمن او كما أطلق عليها حرب اليمن التي قامت ضد المملكة المتوكلية اليمنية في شمال اليمن عام 1962
يمنيون يصفون ذكرى الانقلاب الحوثي بـ«اليوم الأسود»
وصف الشارع اليمني على المستويين السياسي والشعبي الذكرى السادسة للانقلاب الحوثي على الشرعية بـ«اليوم الأسود» وذلك خلال حملات إعلامية وبيانات تزامنت مع
انقطاع أنبوب داخل «صافر» يقرّب «الكارثة»
جدد مسؤول رفيع في شركة «صافر» لعمليات الإنتاج والاستكشاف مالكة الناقلة «صافر» دعوته إلى سرعة تفريغ حمولتها من النفط الخام وبأقصى سرعة ممكنة تفاديا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وفاة نجل شقيق اللواء عيدروس الزبيدي
الدولار يتراجع امام الريال اليمني
العثور على جثة شخص مقتول شمال مدينة انماء
عاجل: قتلى وجرحى اثر انفجار قنبلة يدوية بنقطة العلم
صحفي يكشف عن واقعة صادمة تعرض لها مختل عقلي بعدن
مقالات الرأي
بين مَلَكية شابّة مُقَنّعة وجمهورية شاخت وتآكلت تتأرجح صنعاء ومعها سبتمبر (المنقسم) ما يزال يحمل أسفاراً على
ونحن نعيد اليوم مشهد اللحظة التاريخية لإشعال شعلة ال٢٦ من سبتمبر المجيد ... ثورة اليمنيين ضد الظلم والقهر
في الماضي كانت المنطقة الوسطى بمحافظة ابين اكثر مناطق محافظات الجنوب ترفض الوحدة اليمنيةوفي كل اسبوع تقيم
سبتمبر الشعب كان ثورة في السادس والعشرين ١٩٦٢؛ وسبتمبر الانقلاب كان نكبة في الواحد والعشرين من عام ٢٠١٤ ..
  حكومة مرهونة على أسوار الخزي وأطلال العار ، جعلت من نفسها مناديل " كلينكس " للاستخدام (الخارجي) بعد قضاء
  دنيا الخامري بالعودة إلى عهد سابق أي قبل ثمانية وخمسون عاماً ثار عدداً من الأحرار الأبطال في وجه الإمام
عدم تمكين مدير أمن عدن الجديد العميد الحامدي من مباشرة مهامه خطأً، ومنع مدير الأمن السابق من العودة الى عدن
جـاء في معـرض كلـمة الرئيس هـادي التي القاها يوم الخميس الماضي خلال الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم
-------------------------------# بقلم : عفراء الحريري إشتقت كثيراً لهذا المسمى جمهورية ! ويصادف اليوم ذكرى ٢٦ سبتمبر ، وبعد
كان اول سؤال خطر ببالي بعد الاعلان عن انطلاق او انفجار دوري المناصب في عدن، هو، هل الشرعية تأكل الثوم بفم
-
اتبعنا على فيسبوك