مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 08:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الثلاثاء 15 سبتمبر 2020 03:21 مساءً

فقاعات إيران وتركيا على الإمارات والبحرين

للآسف لا تسمع من قيادات إيران وتركيا سوى الظاهرة الصوتية 

تصريحات للآسف لا ترتقي لمستوى النقد بل تتجاوزه نحو التهديد على دول ذات سيادة لها كل الحق في إتخاذ قرارها السيادي

ولكن إن لم تستحى فأفعل ما شئت فتدخل هاتين الدولتين المارقتين في شؤون الدول العربية وتعريض سيادتها للخطر وما تمارسه ميليشياتهما الإرهابية من أعمال قتل وتشريد وتهجير في العراق وسوريا وليبيا ولبنان مباح .


بلا شك أن العربدة الإيرانية التركية في المنطقة ستتقلص في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة والتي تتجه للمصالح والتعاون الإقتصادي بدل النزاعات والحروب التي لم تجلب للأمة إلا الصراع والدمار.
فلا شك أن سياسة الولي وأردوغان القائمتان على نشر الفوضى من خلال مخالب ميليشياتهما الإرهابية ستنتهي وتزول في ظل الإستقرار الأمني والإقتصادي الذي تنشده دول الشرق الأوسط .

لذلك ليس من المستغرب أن نسمع تهديدات تتذكر إمبراطوريات سادت ثم بادت
فلا يمكن لمن يعيش في القرن العشرين أن يعود لأوامر إمبراطور فارس أو تعليمات الباب العالي
فحدث العقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  حاتــم عثمان الشَّعبي    بحرب أكتوبر 1973 مصر عبدالناصر حددت موقفها ليس لحماية مصر الكنانة بل لحماية
أستطاع الكيان الصهيوني الأستحواذ على ثروات الشعوب العربية واحتلال الأراضي والأجواء والبحار العربية وأيضا
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
فقدت الأمة العربية اليوم أحد أخلص رجالاتها  رجلا صادقا مع قضايا أمته العربية ، ومؤسس الدبلوماسية الكويتية
كل هذه الضجة التي قام محمود عباس ومنظمة التحرير بإفتعالها ضد التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مردودة
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
للذِّكْرٍ الطيِّب عملهم خلَّدَ ، ما غابوا برحيلهم إذ نصيبهم في الحياة قضوه فيما على كل الألسن تردَّد ،
لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفا اخويا أصيلا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين
-
اتبعنا على فيسبوك