مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 08:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 12 سبتمبر 2020 02:16 مساءً

إتفاقيات السلام مع دول الخليج والمرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة

لم تأتي إتفاقيات السلام بين دول الخليج وإسرائيل إلا بعد دراسات متأنية منذ عام 2005

وبلا شك أن الأوضاع التي تمر بها المنطقة من محاولات التوسع الإيراني التركي في الوطن العربي أصبحت واضحة للأعيان

فإذا كان لا يوجد هناك مشروع عربي موحد لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة

فلدى كل من إيران وتركيا مشاريعهما الأولى من خلال أذرعها في المنطقة مثل حزب الله والميليشيات المسلحة في العراق وسوريا والحوثيين في اليمن.


في الوقت الذي تتوسع فيه تركيا في شمال سوريا والموصل والتحدي السافر للأمة العربية بالتدخل في ليبيا ناهيك عن إحتلالها للصومال وإقامة قواعد عسكرية فيها وإرسال عناصر عسكرية لتدريب الميليشيات المسلحة في اليمن.

كل هذه الأخطار وغيرها تعطي صورة واضحة أن عدونا الأول لم يعد إسرائيل بقدر ما هو إيران وتركيا الحالمتان بإستعدادة إمبراطورياتهم من غبار التاريخ.

فهل لا زلنا كعرب نغض الطرف عن هذه الأخطار حتى نستقبل الإيرانيين والأتراك في ديارنا كما فعلت دويلة قطر المحتلة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  حاتــم عثمان الشَّعبي    بحرب أكتوبر 1973 مصر عبدالناصر حددت موقفها ليس لحماية مصر الكنانة بل لحماية
أستطاع الكيان الصهيوني الأستحواذ على ثروات الشعوب العربية واحتلال الأراضي والأجواء والبحار العربية وأيضا
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
فقدت الأمة العربية اليوم أحد أخلص رجالاتها  رجلا صادقا مع قضايا أمته العربية ، ومؤسس الدبلوماسية الكويتية
كل هذه الضجة التي قام محمود عباس ومنظمة التحرير بإفتعالها ضد التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مردودة
قال تعالى:- "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
للذِّكْرٍ الطيِّب عملهم خلَّدَ ، ما غابوا برحيلهم إذ نصيبهم في الحياة قضوه فيما على كل الألسن تردَّد ،
لم يبدو موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية إلا موقفا اخويا أصيلا يعبر عن عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين
-
اتبعنا على فيسبوك