مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 28 سبتمبر 2020 11:45 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 31 يوليو 2020 10:26 مساءً

شرعيتنا روح بلا جسد

يراهن البعض على الشرعية وان بامكانها ان تعود الى صنعاء وان تحكم اليمن مجددا،في وقت هي تحترق كشمعة اوشكت على النهاية.

لااحد ينكر ان اي شرعية حقيقية في اي بلد من بلدان العالم تم الانقلاب عليها،بامكانها الاستعانة بالخارج للقضاء على الانقلاب واعادة الامور الى نصابها.
ولكن شرعية بلادنا غير ،فهل يعقل ان تستمر الحرب لاكثر من ستة اعوام بمشاركة فعلية ولوجستية للكثير من دول العالم ،دون ان يتحقق لها شيئا ،بل العكس حيث تسير الاوضاع من سيء الى اسوا.

كلنا نعلم والعالم والشرعية وأنصارها يعلمون ان الفساد هو من اوصلها الى ماهي عليه اليوم من الذل والهوان.

اما سر مراهنة دول الاقليم والعالم عليها،فليس حبا فيها ولافي الشعب اليمني،ولكنه بدافع المصلحة،فهم يعلمون انها السلطة(العرطة)التي من خلالها يتمكنون من تحقيق ماعجزوا عنه في السابق.

ماذا بقي من الشرعية الديكورية غير الاسم الذي يتغنون به المتمصلحين منها وهم يعرفون كما يعرفون اسماءهم انها تلفظ انفاسها الاخيرة.حتى من يتابع اعلامها الفاشل يرى انه صار ينهش في وحدة الشعب ونسيجه الاجتماعي،اكثر من اعلام العدو.

قياداتها غير متماسكة ولامتجانسه،لايهمهم شعب ولا وطن،انما هم يلعبون في الوقت بدل الصائع،فيحاولون استغلاله لكسب المزيد من المال الحرام.

لن يناصر الجماهير الحوثي حبا به ولا بمشروعه الامامي المتخلف،ولكن كرها بالشرعية الفاسدة ،التي لايركن عليها وسبق ان خذلتهم في السابق. ولا حبا في الانتقالي الذي يدعو الى استعادة دولة الجنوب،التي كان الجنوبيين قد أتوا الى الوحدة طائعين تاركين ورائهم دولة بكل مقدراتها،أملا بحياة افضل،الا بعد ما ياسوا من الوحدة بسبب ممارسة شرعية 94 والتي هي امتداد لشرعية اليوم..

لقد افقد الشرعية ما بقي منها بقاءها في الخارج غير عابئة بما يتعرض له الشعب من حرب ومجاعة ودمار،واقتصار كل التعيينا والمنح ع رواد الفنادق من اولادهم واقاربهم من طيور الجنة،تاركون المقاتلين في الجبهات يصارعون العدو بامكانياتهم المتواضعة،ولم تعر اي اهتمام باسر الشهداء وانين الجرحى الذين يتجرعون الويل والثبور وعواقب الامور.

.لم يعد من يقف بجانب الشرعية الهالكة الا من يرضعون من ثديها المريض، ومن يعيشون بجانب الرضع اللكع،اما الشعب فقد فوض امره لله،بعد ان مل الصراعات والفتن التي اهلكت الحرث والنسل..

تعليقات القراء
480865
[1] بدون
السبت 01 أغسطس 2020
جنوبي | عدن
على قول عادل امام رقاصة وبترقص. طيب ياستاذ صالح الان مامعك الا الحاصل الانتقالي دخل في شراكة مع هذه الشرعيه الفاسده. لان الانتقالي ايقن بان الشرعيه غير فاسده او ان الانتقالي كمان فاسد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات الحزام الامني تقول انها ضبطت فتاة بتهمة ممارسة الدعارة
اوسان باخبيرة يثير غضب أهالي عدن
صحفي سعودي : نجحت السعودية في إنقاذ العملة اليمنية من الانهيار وصراع الشرعية والانتقالي هو من أخر الحرب في اليمن
صورة قديمة ونادرة للرئيس عبدربه منصور هادي
عسكريون يغلقون بوابات ميناء عدن
مقالات الرأي
  ثلاثون عاما هي عمرُ التجمعِ اليمني للإصلاح ، في ممارسة العملِ السياسي . ومنذ انطلاقته سطعَ قويا سياسيا ،
اليوم وانا في السيارة مع اصدقائي مارين بإحدى نقاط التفتيش، كنت احمل بيدي قارورة كركدية اشرب منها لان ضغطي كان
لله الحمد و الشكر ومنه التوفيق والنجاح الذي اوصلني إلى هذه المرحلة البسيطة و المتواضعة بفضل من رباني و حفظ
لم أكن أرغب في ان أتكلم في الأزمة الحالية التي تمر بها حضرموت،وحتى لا أتهم بأنني من حملة مباخر السلطان او
تأخرت عن كتابة الحلقة الثالثة لسبب تلقيي بعض الملاحظات والأفكار وردود الأفعال سلبية وايجابية من يافع وبقية
كم حاولنا شعبنا في الجنوب مع كل المكونات والأحزاب السياسية   أن يعطي لهم الثقة والاحترام يستجيب
منطق يعمل به الصغير والكبير الجاهل والعارف  عندما يريد احدهم ان يركن سيارته في منزلق ويخاف ان يفتك رابط
في 2011 اضطر هادي للقبول بالرئاسة بعد بضمانات مع الاسف لم تنفذ , حينها استلم الرئيس هادي قطعة قماش على أمل تنفذ
  * سعيد الجعفري قبل أسابيع تلقيت رسالة نصية من سعادة السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر يبلغني بوصول وفد
  ========   عرفتُ مناضلين حقيقيين وأقمار تنوير ورموز تثوير من طراز وحجم يوسف الشحاري وعمر الجاوي عن كثب ،
-
اتبعنا على فيسبوك