مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 01:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 28 يوليو 2020 05:30 مساءً

الله يعين الأكاديميين في الجامعات اليمنية

طرقت أبواب العديد من المسؤولين للحصول على مساعدة علاجية لبعض من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة تعرض أبناؤهم لوعكات صحية أضطرتهم لإدخالهم مستشفيات خاصة، وكما تعلمون لا يوجد مع الأكاديميين تطبيب، لهذا اضطروا للاستدانة، وبيع بعض احتياجياتهم، ولم يلتفت لنا أولئك المسؤولون الذين يقبعون في أبراج الرياض، وقصورها، وفي فلل القاهرة، وفنادق أنقرة، والدوحة، طرقت جوالاتهم، لعلهم يستجيبون، ولكن لا حياة لمن تنادي.


نام مسؤولونا خارج البلاد، ومكثنا فيها نعلم، وندرس، ونربي الأجيال، نمرض، ونتطبب من معاشنا الذي بالكاد يفي بمتطلباتنا اليومية، وهم يتطببون في مستشفيات راقية تشفي العليل قبل أن يبدأ العلاج.


إذا كان هذا هو حال الأكاديميين، فاقرأوا على البلاد السلام، فعندما تطرق باب المسؤول تستنجد به من مرض، ولا يجيبك فلا تعتد به، وعندما يكون صفوة المجتمع يقاسون، ويعانون، ويمرضون ولا يلتفت إليهم المسؤولون، فقد بلغت البلاد مبلغاً بعيداً من الأنهيار، والظلم، والعنجهية، والفوضى، خاطبت مسؤولين، ولم يجيبوني، ويبدو أنهم كانوا مشغولين بالحشود، والإعداد لها، لتبدو حشودهم أكبر، وأصخم، وخاطبت آخرين، وعلمت علم اليقين أن لا خانة في قاموسهم للمساعدات الطبية لمواطنيهم، وخاصة لزبدة المجتمع من الأكاديميين الذي أفنوا حياتهم بين دفتي الكتاب يقلبونه بحثاً عن المعلومة، لعلهم يخدمون بها الوطن.


يا سادة إذا كان أعضاء هيئة التدريس في الجامعات اليمنية لا يجدون تطبيباً مجانياً، ولا يساعدهم أحد في مرضهم، وحاجتهم، فاعلموا أن البلاد لن تتقدم، ولن تتطور، خاطبت مسؤولين، والتمست العذر لبعضهم لعلهم لم يتسلموا رسالتي، فعذرتهم، وبعضهم علمت علم اليقين أنهم قد تسلموها، ولكنهم حذفوها سريعاً، وربما سخروا منها، لأنهم قد تعودوا على الأخذ، ولم تتعود أياديهم على البذل، والسخاء.


تحياتي لكل أكاديمي، وعضو هيئة تدريسية في الجامعات اليمنية، مازال صابراً وعاملاً رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، وأقول لهم اصبروا فكلما ضاقت انفرجت، وصدقوني سنتعالج بأقل القليل، وسنشفى بإذن الله، وهم سيتعالجون بالملايين، وسنتقابل عند رب حكم عدل.


همسة في أذن رئيس الجمهورية أقول له فيها: تفقدوا أحوال أعضاء هيئة التدريس في الجامعات اليمنية، فهم بلا تطبيب، ومعاشاتهم من أقل المعاشات، وإني على يقين من استجابتكم، والسلام.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
بن عفيف يشدد على رفع الجاهزية الأمنية بالمرافق الخدمية وفي مقدمتها الكهرباء
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك