مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 01:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 28 يوليو 2020 12:05 صباحاً

وماذا بعد؟!

لنفترض تم التوافق على تنفيذ بنود اتفاق الرياض.. وتم تقاسم الحصص.. وماذا بعد ذلك.. ما الذي سيعود به هذا التنفيذ من منافع على القضية الرئيسية التي قال التحالف إنه جاء من أجلها؟ وما الذي سيعود به على حلحلة معاناة الناس..؟.

بالتأكيد لا شيء، لسبب بسيط، لأن المشكلة التي جاء اتفاق الرياض على أنه حل لها، التحالف نفسه.. هو الذي صنعها، بعد أن وضع تصورا للحل، ذهب لصنع المشكلة، لكي يخلق مبررا لتنفيذ أهداف له من خلال ادعى حل هذه المشكلة.

نحن نعرف أن الانتقالي مجرد وسيلة، فلا داعي للبحث في دهاليزه عن أي أجندات له.. وإنما يجب البحث عن ماذا يريد التحالف، وما هي الخطوات التي يمكن أن يقوم بها بعد تنفيذ هذا الاتفاق.

في اعتقادي أن دول التحالف تنبهت إلى أنها بحاجة إلى شرعنة أدواتها، وتبحث عن صيغة قانونية لمخططاتها.. فالقرار الأممي، قد حدد أهداف تدخل التحالف، في اليمن.. وكل ما قامت به دول التحالف في اليمن منذ تدخلها كان بعيد عما جاء في هذا القرار.. التقاسم القادم في الحكومة لن يكون سوى استعداد لمحطة أخرى من الصراع.. وبدلا من أن يكون صراعا بين الدولة ِوقوى خارج إطار الدولة، سيصبح صراعا في إطار الشرعية نفسها.

هذا الصراع سيمول من التحالف، وتصبح الأزمة أعمق.. هل وضع اتفاق الرياض ضمانات، يضمن من خلالها منع أي صراع قادم..؟.

وهل تنفيذ بنود اتفاق الرياض كفيل بأن يمنع أي صراع مستقبلا..؟ وما هي التنازلات التي قدمها المجلس الانتقالي في هذا الاتفاق؟ عند الشروع في مشاورات اتفاق الرياض، كان المطروح يومها ان يتحول المجلس الانتقالي الى حزب سياسي.. فدفعت دول التحالف الانتقالي الى اعلان الادارة الذاتية، ليتم التراجع عن قرار الإدارة الذاتية، بدلا عن التنازل السابق (ان يتحول الى حزب سياسي) هذا اذا ما اخذنا ما يحصل.. بالظاهر من الصراع.. لكن الحقيقة ان الصراع بين التحالف والشرعية، وما الانتقالي الا واجهة يستخدمها التحالف في هذا الصراع.

لم ينتبه التحالف ان السير في هذا الطريق سيخلف فراغا في الجنوب، بعد ان يصبح الانتقالي جزءا من الدولة، هذا الفراغ سيأتي من يملأه.. واكثر الاطراف الجنوبية المرشحة لاستغلال هذا الفراغ، هو مجلس باعوم، فمعظم قواعد الحراك التي يتكئ عليها الانتقالي اليوم لن تجد امامها مكونات مازالت سقوفها مرتفعة غير مكون باعوم.. وهناك اطراف اقليمية.

المشكلة هنا ان التحالف لا يسعى لما فيه مصلحة الجنوب ولا الشمال. ولا مصلحة الشرعية ولا الانتقالي لديه اهدافه التي يسعى لتحقيقها من خلال اغراق البلد في الفوضى والاحتراب الدائم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وكلاء غاز عدن اعتبروا من انفجار محطة غاز ابين واحذروا القنابل المؤقوتة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
بن عفيف يشدد على رفع الجاهزية الأمنية بالمرافق الخدمية وفي مقدمتها الكهرباء
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك